غياث المرزوق - وَفِي مَهْمَهِ ٱلْلُّبِّ ثَمَّ قَلِيلٌ مِنَ ٱلْقَلْبِ -1- «مَكَانُ ٱلْمُثُولِ»

وَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مِنْ «وَاحِـدٍ» مِنْهُمَا
/... إِزَاءَ ٱلْحِيَادْ
فَمِلْكُ ٱلْفُؤَادِ بِلا كَلامٍ لَخَيْرٌ مِنْ مِلْكِ
ٱلْكَلامِ بِلا فُؤَادْ!
اَلْمَهَاتْمَا غَانْدِي

(1)

– «مَكَانُ ٱلْمُثُولِ» –

/... كُنْتَ
تَعْبَثُ بِاللَّحَظَاتِ التي
/... تَرْتَمِي
/...
مِنْ يَدَيْكَ مَرَايَاْ

***

/... كُنْتَ
تَرْفَــعُ وَجْهَكَ نَحْوَ السَّمَاءِ،
لِتَبْنِيَ عُشًّا عَشِيًّا مِنَ القُطْنِ
ثُمَّ تُجمِّعَ فِيـهِ،
/... تُجمِّعَ فِيهِ
صُنُوفَ القَصِيدِ،
/...
طُيُوفَ الحَكَايَــاْ

***

/... كُنْتَ
تَهْرُبُ مِنْ شَمْعَةٍ
فِي مَكَانٍ يُحِبُّ «العَجَاجَ»،
/... وَتَعْدُو
/...
كُنْتَ تَعْدُو

***

/... أَيُّهَــا
ٱلْمُتَجَاهِلُ
عُصْفُورَتَيْنِ مِنَ اللَّيْلَكِ الفِينِقِيِّ
تَحُومَــانِ،
فِــي الآنِ،
– ضِدَّيْنِ،
/... نِدَّيْنِ،
/...
بَيْنَ جُفُونِكْ

***

/... أَيُّهَـــا
ٱلْمُتَجَــاهِلُ
وَالمُتَهَاجِلُ
فِي كُلِّ شَيْءٍ، جَهَارًا
– أَمَـامًا
– وَرَاءً
– يَمِينًـا
يَسَــارًا،
إِزَاءَكَ –
/...
وَالعَطَـشُ
ٱلْبَدَوِيُّ، الغَوِيُّ، الشَّقِيُّ
/... يُعَرْبِـــدُ
فَوْقَ شِفَاهِكَ
/...
فَوْقَ ظُنُونِكْ

*** *** ***

حلب،
شباط (فبراير) 1982

/ عن المجلة الثقافية الجزائرية
وَفِي مَهْمَهِ ٱلْلُّبِّ ثَمَّ قَلِيلٌ مِنَ ٱلْقَلْبِ: «مَكَانُ ٱلْمُثُولِ» (1) - المجلة الثقافية الجزائرية

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى