يونس الحيول - رسالة إلى إديث بيافّّّّّ

( لا . لست نادمة على
أي شيء )
أما زلت ترددينها هناك
في السماء البعيدة
يا ( إديث بياف)؟
مثلك أنا لست نادما
أنا فقط متعب من
هذه الحياة المغرمة
بالشراك
ما أسوأني
وأنا أفتح بريد الصباح
على المزيد من العواصف
فيما الخراب يبتسم لي
من خلف اللوحة المصلوبة
على الجدار
آه... يا إديث
ليتها لا تتهاوى مرة واحدة
أحلامي التي فقدت
عادة الفرح
والدلو ليته يكف عن
تفخيخ حدائق المستقبل
بضربة ريشة كان يمكن
لليل أن يكون أقل
فضحا للسريرة
ولفراشات روحي أن تراوغ
النبوءة الوخيمة للريح
كان يمكن أيضا
إهالة قليل من النسيان
على مسرات يسحل
اليأس جثتها الصغيرة
من آخر رقعة في الألبوم
مثلك لست نادما
فقط أنا متعب و خائب
والحب في قلبي تزخرفه
الكدمات
مثل طفل
كان يكفي أن أفتح صدري
كي أحتضن العالم
أن أغمض عيني كي
أطير خفيفا كملاك
والآن...
خطوة بعد أو ربما أقل
واليأس يتدلى لامعا
إلى شقوق القلب
خطوة أو ربما أقل
والمشهد يدفع الحزن
في الرأس إلى منتهاه


المجموعة الشعرية (الموت بكل خفة) 2009

هذا النص

ملف
يونس الحيول
المشاهدات
25
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى