معاوية ماجد ـــ أَشْرِعَةُ القُبْلَة

سُؤَالَك يُحَلِّقُ
عَلَى أطْلال مِن رَمَاد
يوشِّح غَمَام
الشُرْفَةُ فِيهَا
بالرُّؤْيَةِ والذِّكْرَيات
المَنْسِيّة
على صَيْحَة دُرُوبِنا
المُتْرَعَةٌ بِالرَّقْص
الغَجَريٌّ
و نَوَاهِدٌ الشَّهِيق
تُنَادِي عَلَى الصِّدْقِ
فِي أَحْلَام الرَّحِيل
المُرتَعِشة عَلَى النَّافِذَة
السَّمَاوِيَّة
تَطُل زهْرَة الْقَمَر مِنْهَا
قَوَامُ عَشِق
عَلَى جسدِكِ الْمَنْثُور
تَحْت مِرْآة النَّهْر
الرَّمَادية
الرَّغْبَة تهُزُّ جِدَار
الصَّمْت
بِالصَّلَوَات المَلَائِكية
يَنْبُت شَعْر رَأْسَك
زَهْرة بروغمانسية
فِي بُقْعَةٍ مِنْ نَشْوَة
مخْفيّة
أيُّتها الْعِشْق المُنسدِل
عَلَى قَوْسٍ اللَّيْل
المُخْمَلِيٌّ
الطَّرِيقُ إِلَيْكَ
تَحفُه جحافل الْوَجَع
البُكائيّة
سَيْل الْكَلِمَات المِسماريّة
يَتَسَرَّب مِنْ الْعُيُونِ
اِعْتِصارُ النَّشِيدُ
عَلَى الأَشْواق
نَهْرٌ
مُمْتَدٌّ مِنْ الْأَحْلَام
مَوْجُه
قارِبٌ خَشَبِيّ
أَبْيَض الشِراع
مجاديفُه
طُيُور النَورَس
رَفْرَفَةُ الْفَرَاشَات
ضَوْءُ الْأَصْوَات
وَقُبلة الْمَوْج الأَزْرَق
يَحْمِلُنِي إلَيْك
حِين يُداهِمني
السُّؤَال المُحَلِّق
بأجْنِحة القُبلة
و الذِّكْرَيات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
م/ معاوية ماجد
الرياض ـــ 16/ آذار / 2021

هذا النص

ملف
معاوية ماجد
المشاهدات
37
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى