نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ديوان الغائبين : علي عبدالفتاح - السودان - 1968 - 1997

  1. ولد في قرية المكنية (محافظة المتمة ولاية نهر النيل شرقي) وتوفي في مدينة أم درمان.
    عاش في السودان.
    تلقى تعليمه الأولي في الخلوة بقرية الحليْلة، التحق بعدها بالمدرسة الابتدائية بالمكنية (1975)، والمدرسة المتوسطة بكلي، ثم التحق بمدرسة خور عمر الثانوية، وأتمها في مدرسة أَتْبَرا الثانوية (1987)، ثم التحق بكلية الهندسة، وتولى أمانة الثقافة باتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1988 - 1989).
    عمل بالصحافة، وتقديم البرامج التلفزيونية.
    أسس جمعية أنصار الجهاد الأفغاني، وأسهم في تأسيس المنتدى الفقهي للقضايا الفقهية والشرعية.
    قصد البوسنة مشاركًا في الجهاد، وكان له دوره في مسارح العمليات الحربية بجنوبي السودان (1991 - 1996).

    الإنتاج الشعري:
    - له قصائد نشرت في كتاب «بريق العابرين» وله مجموع شعري «مخطوط».
    شاعر مجاهد، نظم القصيدة العمودية والتفعيلية مستنبطًا كلماته من عمله، إذ ارتبطت تجربته بمواقف جهادية عايشها من خلال عمله الإعلامي، نظم قصائده من واقع المعارك في البوسنة، وجنوبي السودان، اعتمد معجمه على اللغة الحماسية ورسمت قصائده لوحات حية لساحات القتال.

    مصادر الدراسة:
    1 - سيف الدين حسن: علي عبدالفتاح: بريق العابرين - دمشق 1998.



    أمي الحنينه *
    * وهو يخاطب والدته (حاجه كريــــــــمه)

    أماه لو أبصـــــــترتنا فى معمـــــــــع
    والقصف يرعد والدخان مثار
    الهام تصرخ والحـــــديد مزمجــــــــر
    والموت فوق رؤوســــــــنا دوار
    لرأيت من حولى يرابط إخـــــــــــوة
    مايمموا هربا ولم ينهـــــــاروا
    إخوان صدق عندما إحتدم الوغى
    لحمى العقيدة والشريعة ثاروا
    أيان ما سمعوا لهيعة فــــــــــارس
    يدعو لنيل الشــــــهادة طاروا
    وتدافعوا متطلعين إلـــــــــى العـلا
    وتسابقوا نحو الفــــداء وتباروا
    صبروا لها حتى إنجلت غـــمراتها
    وانفض من ساحاتها الكــــــــفار
    فمضى لعلياء الشــهادة مــــنهم
    نفر كرام خـــــــــــــــــلص أخيار
    فهم مصابيح الهـــدى وضـــــــــياؤه
    وهم إذا احتدم الدجى أقمار
    لهفى عليهم سارعت بهم الخطى
    نحو الجنان وفى النعيم تواروا
    أسفى على نفسى تبقت خلفهم
    تنتابها الأهـــــواء والأخــطاروا
    ألـــــــــم تناوبنى لفقــــــــد أحـــبة
    مـــن نورهــــــم تتلألأ الأنوار
    وأقول فى نفسى يمزقنى الأسـى
    لولا الحياء لهاجنى اســـــتعار
    ياسيف لاتبكـــــــــي عليك عيوننا
    إن الدموع على الفوارس عار
    ياتاج لاترثيك بعــــــتتض حــــــروفنا
    أو تنتحب لفراقك الأشــــــعار
    يبكيك اخوتك الذين تعاهــــــــــــدوا
    عــــــــهدا يوثق عقده الإصرار
    فبكوك حين تسلحوا بكلاشـــــــهم
    ورثوك إذاما استبسلوا وأغاروا
    ونعوك حين تجمعوا بمعســـــــــكر
    وتوجهوا نحو الجنوب وســـاروا
    ما عادت الدنيا لتملك لبهــــــــــتم
    أو يسترق قلــــــــــوبهم دينار
    ما نالـــــــت الأيتــام من تصميمهم
    أو هد من إصـــرارهم جــــــبار
    فالغـــرب من إصــــــرارهم متعجب
    والشرق من توحيدهم مــحتار
    والله بارك سعيهم فأمدـــــــــــــهم
    وأعزهم بالفتح حيث أشــــاروا
    أماه هل ارتاح بعد رحـــــــــــــــيلهم
    يعتادنى الأحباب والســــــــمار
    أماه هل يهدأ فؤادى بعدهــــــــــــم
    ويروقنى الترحال والتســــــــفار
    وأكون موفور المطاعم متخـــــــــما
    والجـــــــوع هد عظامهم ـــــنار
    أنفى تضمخ بالشذا وأنوفــــــــــــهم
    قد مسهن من المسير غبـــار
    ورفلت فى خضر الثياب وبيضـــــــها
    وعليهــــم أثر البلى أطـــــــمار
    أماه لوخيرت بين كفـــــــــــــــــافهم
    ونعيمنا فنعيمـــــــــــــهم أختار
    أماه لآ أرتضى مقـــــــــــــام خلفهم
    إن القعود عن الجهاد صغــــــار
    لبيك داعى الله نحو الخــــــــــــــلد
    إن دوى النفير وهبت الأنصــــار
    لبيك داعى الله فى الميــــــــــدان
    إن حمى ال وط ي س وزاغت الأبصار
    أماه لا أرتضى مقام خلفـــــــــــــهم
    إن القعود عن الجــــــــــهاد صغار



    علي عبد الفتاح.jpg
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..