نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

حسن أحمد بيريش - حوارات مع محمد شكري.. المعيش قبل المُتخيَّل -17- شهادات "شكرية" حول الأدباء العرب "

  1. * السي محمد، ثمة أسماء أدبية مغربية وعربية سوف أذكرها لك، بشكل تلقائي، دون أي ترتيب مسبق من جانبي، وأريد ان أعرف رأيك فيها بإيجاز·

    *احمد المديني:
    - توفق، نوعا ما، في الرواية، اما في الشعر فإنه لم يكتب شيئا مهما!
    اعتقد انه فشل في القدرة على الكتابة الجيدة في الرواية والشعر!

    * فاطمة المرنيسي:
    - باستثناء نوال السعداوي، ربما فاطمة المرنيسي هي المفكرة العربية التي أعادت الاعتبار، بجرأة كبيرة، للتفكير النسوي· ومعها يمكن ان نقول قد بدأت فوارق الكتابة النسوية والكتابة الرجالية· من المؤكد أنها قد ضحت بالكثير من أنوثتها المتوارثة فكريا، لكي تأخذ مكانتها الى جانب الرجال المفكرين، الذين كانوا يشككون في قدرة المرأة على مزاحمتهم في تقييم الإرث الانساني المتوارث تاريخيا عن الرجال·

    * عبد القادر الشاوي:
    - كاتب جيد· يبرز في كتاباته افضل ما تختزنه موهبته المشعة

    * بنسالم حميش:
    - مبدع مقتدر· وكاتب عميق جدا ساعده تعمقه في الفلسفة على إنتاج كتابة روائية ناضجة، تلامس قضايا المجتمع المغربي في كل ابعادها الواقعية والتخييلية· ولا تكتفي بملامسة السطح·
    ميزة بنسالم حميش إنه نوع في كتاباته· وتمكن من الوصول الى نوع من الاقتدار في كل ما انجزه· سواء في القصة والرواية او في التاريخ والفلسفة·

    * عبد اللطيف اللعبي:
    - من الكتاب المغاربة القلائل الذين أبدعوا في كتابة الشعر، وحافظوا على نفس الشعلة الإبداعية عندما كتبوا في الرواية·

    * محمد السرغيني:
    - شاعر أصيل· ساهم رفقة شعراء من جيله في تحديث بنية الشعر المغربي لغة وإيقاعا وصورا·
    يمتلك موهبة استثنائية في انتقاء المفردة الشعرية الحبلى بالرموز والدلالات والايحاءات· أسلوبه الشعري يتطور من مرحلة الى أخرى·
    لا أتابع منجزه الشعري بنوع من المواظبة· ولكني اقرأ الكثير من شعره ويعجبني·

    * الزبير بن بوشتى:
    - مازال حتى الآن يحقق جزءا من طموحه الإبداعي المسرحي في مرحلة مازال فيها المسرح المغربي خاضعا لعصبة عائلية!
    ان نضجه سبق سنه· غير انه مازال يعاني من حساسيته تجاه بعض المغرضين في الميدان المسرحي· ولم يستطع بعد التخلص من هذه الحساسية، التي أكثرها منهك للاعصاب· وقد تؤدي الى إحباط قد يطول وقد يقصر·
    ما أقوله للزبير ليس نصيحة· بقدر ماهو تنبيه من صديق سبقه الى هذا النوع من الإحباط الذي دام 19 عاما بدون كتابة· وكان صعبا علي ان أستعيد الإحساس بالرجوع الى هذه الكتابة·

    *محمد عز الدين التازي:
    ـ صديق عزيز، تخاصمنا وتصالحنا واستمر الود بيننا· تعجبني قصصه أفضل من رواياته· ولا أشك في أن موهبته الأدبية قادرة على إدهاشنا بإبداع جميل يحمل خصوصية يدركها جيدا من عرفه عن قرب·

    * نجيب محفوظ:
    ـ مازلت أعتبره حتى الآن هرم الرواية العربية في معظم ما كتب·

    * أدونيس:
    ـ شاعر كبير أحسه ولا أفهمه· وهذا أجمل! لأن الشعر وليد التلميح أكثر منه وليد التصريح· أعتبر أدونيس أحد المنظرين الكبار للتراث العربي، في شعره ونثره·
    تعامل مع التنظير بأسلوب إبداعي أكثر منه تفسيري· بمعنى آخر: إن تخلصه من المناهج الأكاديمية الجافة، ساعده على إبداعه في اللغة والأسلوب·

    * عبد الرحمن منيف:
    ـ روائي أثبت قيمته وأهميته في الحقل الروائي العربي المعاصر·

    * حميد سعيد:
    ـ بدأ شاعرا وانتهى مناضلا·
    خذل الشعر بقدر ما أخلص لوطنه: العراق·

    * جبرا ابراهيم جبرا:
    ـ روائي كبير· مترجم متمكن· شاعر فاشل!!

    * صنع الله ابراهيم:
    ـ أعجبتني أعماله الثلاثة الأولى· هو يعرفها· وكذلك القراء· وليس ضروريا ولا مهما أن أذكر ما أعجبني وما لم ينل إعجابي من أعماله التي جاءت بعدها·
    عندما أقرأ كتابات صنع الله ابراهيم أجد فنا راقيا· ولست من المعجبين بـ "الكولاج" في الكتابة!


    10/31/2004
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..