رضا البطاوى - شهادة زور

وقف أربعة رجال على باب حجرة قاضى العقوبات بالمحكمة القروية ثم طرقوا الباب طرقا خفيفا فجاء صوت القاضى من الداخل يقول تفضلوا ،دخل الرجال الأربعة الحجرة فقالوا السلام عليكم فرد القاضى وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اجلسوا ،جلس الرجال على الكراسى أمام مكتب القاضى فقال لهم خيراً إن شاء الله فقال أولهم جئنا إليك لتقديم إتهام ،تساءل القاضى ضد من ؟قال ثانيهم ضد عمر بن أبو بكر وإيناس بنت السيد فقال القاضى وما نوع الإتهام ؟قال أولهم ارتكاب جريمة الزنى ،هز القاضى رأسه وقال وأنتم الشهود على الجريمة ؟قال رابعهم نعم ،قال القاضى وهو ينظر لهم :من عادتى فى مثل هذه القضايا أن أذكر الشهود بعذاب الله وأطلب منهم أن يتراجعوا عن الإتهام قبل أن أمضى فى القضية فما رأيكم قال ثالثهم رأينا أن تمضى فى القضية فالشريعة يجب تنفيذها وقال رابعهم لا تراجع لأننا نقول الحق فقال أولهم هذه فرصة عظيمة لأنها ستجعل الناس يعرفون هل تطبق الشريعة على الكل أم أنها تطبق على البعض ؟قال القاضى لسنا هنا كى نستبق الأحداث ولا أقبل أن تظنوا فى رجال القضاء الظن السيىء والآن عليكم تقديم ورقة بالإتهام لقسم التسجيل حتى تأخذ القضية دورها ،وقف الرجال وقالوا السلام عليكم فرد القاضى وعليكم السلام ،واتجه الرجال نحو باب الحجرة وانصرفوا لحجرة التسجيل حيث قدموا عريضة الإتهام ،ضغط القاضى على زر الهاتف وقال للموظف على الجانب الأخر اكتب استدعاء باسم عمر بن أبو بكر واستدعاء أخر باسم ايناس بنت السيد على أن يكون الموعد التاسعة صباحا غدا .

على باب المحكمة تقابل عمر مع إيناس الذى ضحك وقال لها ماذا أتى بك لهنا فقالت وهو تهز رأسها جاءنى استدعاء أمس من المحكمة ،اندهش عمر وقال هذا شىء غريب لأن نفس الشىء حدث معى ،ابتسمت وقالت هل ارتكبنا جريمة لا نعلمها أم أننا شهود فى جريمة لم نراها ؟ضحك عمر وقال عما قليل نعرف هيا لقاضى العقوبات وسار معا لداخل المحكمة ولما وصلا حجرة القاضى طرق عمر الباب فأتاهما صوت القاضى قائلا ادخل ،دخلا وقالا فى نفس واحد السلام عليكم فرد القاضى وعليكم السلام تفضلا بالجلوس وجلسا على الكراسى أمام المكتب فقال عمر خيرا إن شاء الله فتنهد القاضى وقال لقد تقدمت مجموعة من الأشخاص بإتهام ضدكما فتساءل عمر وما نوع الإتهام؟ قال القاضى جريمة الزنى فقال عمر أعوذ بالله وهل صدقتهم ؟قال القاضى المفروض أن أصدقهم لأن عددهم هو العدد الذى تثبت به الجريمة كشهود ولكنى تعودت على ألا أصدق شاهد ولا متهم إلا بعد أن أسمع من الكل ما عندهم فى القضية فقال عمر له هل تصدقهم وباب الزواج مفتوح على مصرعيه لى كما تعلم ولكل مسلم فالمال سهل الحصول عليه والنساء تتمنى أى واحدة منهن زواجى ؟هل بعد كل هذا العمر فى الجهاد انحط لإرتكاب الزنى ؟قال القاضى أنا لا أجهل تاريخك ولا أجهل أننى وكل الناس فى الدولة مدينون لك ولأصحابك بالفضل لإقامتكم حكم الله ،قال عمر ضاحكا ليس لى فضل وإنما ما عملته أنا وهم كان واجبا علينا فقال القاضى باسم العدل الذى سعيت لترسيخه دعنى أسألكما سؤال غبى رددت عنه أنت ولكنى أذكرك بالحكمة القائلة كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون قالت إيناس اسأل كما تشاء فقال القاضى هل أنتما مذنبان ؟قالت إيناس وهى تبتسم يشهد الله على أننا بريئان فقال القاضى ماذا حدث بينكما يوم الاثنين الماضى ،أجاب عمر الذى حدث هو أن خطيبتى جاءت إلى فى البيت لتغير على مكان العملية التى أجريت لى فى ذراعى الأيسر وهذا هو – يكشف كم القميص عن ذراعه – وعندما أجريت لى عملية التطهير قلت لها سنعقد القرآن غدا قالت لى وقد تحدتنى ووضعت أنفها فى مقابل أنفى :بل بعد الشفاء التام فتسائل القاضى قائلا ماذا تقصد بوضعت أنفها فى مقابل أنفى ؟قالت إيناس وقد نظرت لعمر ثم لصقت أنفها بأنفه ورأسها برأسه يقصد هذا الوضع قال عمر :لم يكن المراد بهذا الوضع الشهوة وإنما قلت نوع من التحدى المحبب لكلانا ،قال القاضى وهو يبتسم الآن تأكدت من براءتكم لأنكم تفعلان هذه الأفعال وأنتم تبتسمون وكأنكم تعرفون أنكما لن يمسكما سوء ؟قال عمر مهمة القاضى هى الحكم بالعدل والحكم يبنى على الأدلة أليس كذلك ؟أجاب القاضى نعم ولكن الشهود معهم دليل هو أنفسهم وأنتم ليس معكم أدلة ،ضحك عمر وقال معنا أدلة كثيرة أولها أن خطيبتى عذراء وليس معقولا أن أمارس الزنى معها وتظل عذراء ويمكنك التأكد من هذا عن طريق الكشف الطبى بالأشعة وغيرها ،قال القاضى هذا دليل قوى ،قال عمر ثانى الأدلة نوعية الشهود أنفسهم ؟تساءل القاضى ماذا تقصد ؟قال ينقسم الشهود لنوعين حسب الشريعة هم شهود الزور وشهود العدل وينقسم شهود الزور لفئات منها شهود الحقد والحسد وشهود الربح وقال القاضى لقد بعثت لقسم السؤال عن الشهود للبحث عن أحوالهم وسيأتينى التقرير بعد يوم أو اثنين ،قال عمر أنا أرجح أن يكونوا من فئة الحاقدين الأغنياء الذين صودرت أموالهم لكونها من الحرام والهدف الإنتقام منى قال القاضى وثالث الأدلة؟أجاب شهادة الشهود فتساءل القاضى ماذا تقصد ؟أجاب أقصد التناقض فى شهادة الشهود ولكى تكون قاضيا ناجحا لابد أن تسأل كل شاهد بمفرده ثم تعزله عن الأخرين ،قاطع القاضى عمر قائلا أتقصد أنت سؤال الشاهد يكون عن طريق الإنفراد به وترك الأخرين فى مكان أخر حتى لا يكرروا نفس الإجابات ؟قال عمر وهو يبتسم بالضبط فإذا كانوا كاذبين ستختلف أقوالهم وإن كانوا صادقين ستتحد أقوالهم فى المعنى وإن اختلفت فى اللفظ والأسئلة فى أى قضية زنى لابد أن تتمثل فى التالى متى ارتكبت الجريمة وأين وكيف دخلت مكان ارتكاب الجريمة وماذا كان حال المجرمين عرايا أم لابسين وما أنواع الملابس التى شاهدتها عليهم إن كانوا لابسين ومن كان فوق الأخر الرجل أم المرأة وهل أحسوا بكم وأنتم ترونهم وما لون شعر المرأة وهل شاهدت شىء مميز فى جسم الرجل أو المرأة وما الأثاث الذى كان فى مكان ارتكاب الجريمة وإذا كانت الجريمة فى حجرة النوم فما لون الملاية التى كانوا راقدين عليها وإذا كنت رأيتهم وهم عرايا وملابسهم على الأرض فما لون ونوع كل منها وغير هذا ،قال القاضى هل هناك أدلة أخرى ؟أجاب عمر هناك أدلة أخرى يكتشفها القاضى ولا ينبغى أن تفوت عليه ،تساءل القاضى مثل ماذا ؟أجاب عمر قائلا وقت ارتكاب الجريمة ووقت عمل الشاهد وأيضا وجود شهود على أن المتهمين كانا فى الوقت المشار له فى عريضة الإتهام معهم فقال القاضى أشكركم على حضوركم وسوف نتقابل مرة أخرى فى جلسة إصدار الحكم ،وقف الإثنان وقالا السلام عليكم فرد القاضى السلام بأحسن منه.,

فى قاعة المحكمة وهى عبارة عن مكتب خلفه كراسى بينما أمامه عدة صفوف من الكراسى وبعد الصلاة مع الشهود والمتهمين جلس القاضى على كرسى مكتبه وبجواره جهاز تسجيل صوتى ومعه مصور تسجيلى بينما جلس الشاهد الأول على أحد كراسى الصف الأول فابتدر القاضى الحديث قائلا:ما اسمك؟قال عبد الله بن عبد الفتاح ،قال ما وظيفتك قال طبيب ،تساءل فى أى مؤسسة تعمل فقال مستشفى البلدة فقال أقسم بالله العظيم فقال والله العظيم أقول الحق فقال القاضى متى شاهدت الجريمة فقال يوم الإثنين الموافق 5 شعبان الساعة الثالثة فقال القاضى فى أى مكان ارتكبت الجريمة فقال فى بيت المتهم فقال القاضى حدد المكان فقال حجرة النوم فقال القاضى فى أى طابق من البيت فقال الطابق الأول فقال القاضى كيف دخلت البيت فقال كان الباب مفتوحا وكنت أريد محادثة المتهم فى أمر فدخلت دون إذن لأنى سمعت أصوات مريبة فى الداخل فقال القاضى عندما شاهدت المتهمين هل كانوا عرايا أم لابسين أم بين هذا وذاك فقال كانوا عراة تماما فقال القاضى ما أنواع الملابس التى شاهدتها ملقاة على الأرض ؟قال كان هناك قميص نوم أحمر وخمار أبيض وجلباب أسود فقال وماذا أيضا فقال وجلباب أبيض وقطع داخلية بيضاء فقال القاضى عندما شاهدتهم من كان فوق الأخر فقال الرجل فقال القاضى هل شاهدت شعر المرأة قال نعم فقال القاضى ما لونه قال أسود طويل فقال القاضى هل لمحت أى علامة مميزة قال لا قال القاضى ما الأثاث الذى كان موجودا فى الحجرة فقال سرير ودولاب هما ما شاهدت فقال هل تذكر لون ملاية السرير فقال نعم كاروهات زرقاء فقال القاضى شكرا ومن فضلك أن تفتح الباب خلفى وتجلس فى الحجرة خلفى وتقفل الباب ،قام الشاهد ونفذ الكلام بينما ضغط القاضى على زر الهاتف وقال للموظف فى الحجرة الخارجية ادخل الشاهد الثانى فدخل وجلس فى الصف الأول :

- ما اسمك – اسمى محمود بن عبد القادر – ما وظيفتك ؟– رئيس قسم فى مصنع الألبان بالبلدة – قل والله العظيم أقول الحق – والله العظيم أقول الحق – أين ومتى شاهدت الجريمة ؟– فى بيت المتهم فى يوم الإثنين 5 شعبان فى الساعة الثالثة – فى أى مكان من البيت تحديدا ؟– فى حجرة النوم – فى أى دور فى البيت ؟– فى الدور الثانى – كيف دخلت البيت ؟– كنت واقفا بالصدفة واقف قريب من بيت المتهم مع الشهود الثانى والثالث ثم جاءنى عبد الله وأخبرنى مع الشهود بأنه رأى الجريمة فى البداية لم نصدقه ولكنه ألح علينا لنراها فذهبنا ووجدنا ما أخبرنا به صحيح – هل كانوا عرايا أم لابسين أم بين بين ؟– لقد كانوا بين الحالين كان عليهم القطع الداخلية فقط – ما أنواع الملابس التى شاهدتها عليهم أو فى الحجرة مرمية ؟– كان هناك خمار وجلباب نسائى وبنطلون وقميص رجالى – ما ألوانهم ؟–الخمار أبيض والجلباب أسود والبنطلون والقميص لبنى – عندما شاهدتهم من كان فوق الأخر ؟– المتهم – هل شاهدت شعر المرأة ؟– لا – هل شد انتباهك شىء مميز فى جسم أيا منهم ؟– لا – ما الأثاث الذى كان موجودا فى الحجرة ؟– هل تتذكر لون ملاية السرير ؟– لا – عليك بدخول الحجرة خلفى والجلوس مع صاحبك الأول ،قام الشاهد ونفذ كلام القاضى الذى ضغط على زر الهاتف وقال للموظف ادخل الشاهد الثالث ،دخل الشاهد وجلس أمام القاضى فسأله القاضى ما اسمك ؟– اسمى قدرى بن عبد القادر الطيبى – ما وظيفتك؟- حرفى فى شركة مقاولات البلدة – قل والله العظيم أقول الحق – والله العظيم أقول الحق – متى وأين وقعت الجريمة ؟– فى يوم الإثنين 5 شعبان الساعة الثالثة فى بيت المتهم – فى أى مكان من البيت ؟– فى حجرة النوم – وأين تقع الحجرة فى الدور الأول أم الثانى ؟– الثانى – كيف شاهدت الجريمة ؟– كنت مع أصحابى محمود وسيد أحمد قريبا من بيت المتهم وأتانا عبد الله فأخبرنا فذهبنا معه ورأينا الجريمة – عندما شاهدتهم كانوا عرايا أم لابسين أم بين بين ؟– كانوا لابسين المتهم قميص ولباس والمتهمة قميص نوم – ما ألون الملابس ؟– قميص النوم أحمر والقميص واللباس أبيض – ألم تشاهد ملابس أخرى ؟–لا – عندما شاهدتهم من كان فوق الأخر ؟– الرجل – هل شاهدت شعر المرأة ؟– لا – هل لمحت علامة مميزة فى جسم أيا منهم ؟– لا –ما الأثاث الذى كان فى الحجرة ؟-سرير ودولاب ومراية وكرسى - هل تتذكر لون ملاية السرير - لا - عليك بدخول الحجرة خلفى والجلوس مع زميليك .

قام الشاهد ودخل الحجرة خلف القاضى الذى ضغط على زر الهاتف وقال للموظف ادخل الشاهد الرابع فدخل وجلس أمام القاضى فسأله القاضى ما اسمك ؟– اسمى سيد أحمد بن سيد أحمد الدهيش – ما وظيفتك ؟– إدارى فى مصنع الألبان بالبلدة – قل والله العظيم أقول الحق – والله العظيم أقول الحق – أين ومتى وقعت الجريمة ؟– يوم الإثنين 5 شعبان الساعة الثالثة فى بيت المتهم – فى أى حجرة فى البيت ؟– فى حجرة النوم – وأين تقع فى أى دور منه ؟– الأول – كيف شاهدت الجريمة ؟– كنت واقفا مع أصحابى قريبا من بيت المتهم وأتانا عبد الله فجأة وأخبرنا فذهبنا وشاهدنا الجريمة – عندما شاهدتهم هل كانوا عرايا أم لابسين التى رموها أم بين هذا وذاك ؟– كانوا عرايا – هل تعرف ألوان وأشكال الملابس التى رموها على الأرض ؟– لا – من كان فوق الأخر ؟– الرجل – هل شاهدت شعر المرأة ؟– نعم – ما لونه ونوعه ؟– لونه بنى مائل للسواد ونوعه منساب قصير – هل ميزت شىء فى جسم أيا منهما ؟– لا – ما الأثاث الذى شاهدته فى الحجرة ؟– سرير ودولاب ومراية وكرسى ؟- لا -انصرف ثم نادى القاضى على الثلاثة الأخرين طالبا منهم الإنصراف .

مر يومين وتحدد موعد الجلسة وفى هذا اليوم جلس القاضى بعد الصلاة مع الشهود خلف مكتبه بينما جلس الشهود على يمين القاضى فى الصفوف وأما المتهم والمتهمة فقد جلسا على يسار القاضى فى الصف الأول وأما المصور فقد ركز المصورة فى مكانها واستعد لبدء جلسة الحكم وابتدأ القاضى الجلسة فقال بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسل الله وبعد نفتتح الجلسة لمناقشة الشهود باختصار شديد ونبدأ بالطبيبة حميدة بنت عبد الحميد تقدمت الطبيبة للصف الأول وقالت حاضرة قال القاضى اقسمى قالت والله العظيم أقول الحق قال القاضى عندما قمت بالكشف على المتهمة أنت ومن معك من الطبيبات ماذا كانت النتيجة ؟قالت لقد أجرينا كشف بالأشعة ثم أجرينا فحص للمذكورة وقد تبين أن غشاء البكارة ما يزال سليما لم يمسه سوء وقد أرسلنا لكم الأشعة والنتيجة قال القاضى شكرا تفضلى بالجلوس الشاهد محروس بن عباس قال محروس موجود قال القاضى احلف قال والله العظيم أقول الحق قال القاضى هل كان المدعى محمود بن عبد القادر موجود فى المصنع يوم الإثنين الساعة الثالثة الموافق 5 شعبان الماضى ؟قال محروس نعم يا سيدى ودفاتر الحضور والإنصراف تثبت ذلك وهى أمام حضرتكم فقد كان موجودا ضمن الوردية الثانية فى ذلك اليوم قال القاضى شكرا اجلس الشاهد سميح بن السيد قال سميح حاضر قال القاضى اقسم قال والله العظيم أقول الحق قال القاضى ما نتيجة تحريات قسم السؤال عن الشهود الأربع أجاب تبين من التحريات المرسلة لكم أن الشهود الأربع يجمعهم شىء واحد هو أنهم كانوا قبل التغيير ممن أثروا من الحرام وقد صودرت أموالهم التى جمعوها من الحرام ومن ثم فإن شهادتهم ضد الرجل والمرأة هدفها الإنتقام من الرجل قال القاضى شكرا وأقول لشهود الأربع أنهم لم يحسنوا الإتفاق فقد اختلفت إجاباتهم على الأسئلة وسأعرض عليكم بالصوت والصورة مواضع الاختلاف والتناقض وهى موقع حجرة النوم حيث قال بعضهم فى الدور الأول وبعضهم فى الدور الثانى وحال المتهمين حيث قال بعضهم عرايا وبعضهم بين بين وأنواع الملابس حيث قال بعضهم أن للرجل جلباب بينما قال الأخرون بنطلون وقميص واختلفوا فى شعر المرأة فقال بعضهم أسود طويل وبعضهم بنى قصير واختلفوا فى أثاث الحجرة فقال بعضهم سرير ودولاب وبعضهم قال سرير ودولاب ومراية وكرسى والآن لعرض ومشاهدة التناقضات متسلسلة وضغط القاضى على زر أمامه فظهرت على شاشة فى جانب التسجيل الحى للإختلافات وبعد أن تم الإنتهاء من المشاهدة قال القاضى الآن للحكم قضت المحكمة ببراءة المتهمين كما قضت بجلد الشهود الأربع الذى رموهم بالزنى ثمانين جلدة لكل واحد منهم فى ميدان البلدة وينفذ الحكم غدا فى الساعة الثالثة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



هذا النص

ملف
رضا البطاوي
المشاهدات
174
آخر تحديث

نصوص في : قصة قصيرة

أعلى