نوف سمرقندي - مأوى في قلب الماء..

- همهمت قائلة : هذه الليالي قلقه بفعل الريح الباردة
- رد الزوج كل ليله يتكرر هذا الحدث وننجو منه بفضل الله
- نامي ولا تخافي

تناوبت الاهتزازات على أجسادهم، وكأن أجسادهم تمخر العباب

نام الزوج في غير اكتراث

وظلت تتضرع بخوف أن تمضي هذه الليلة بخير ,

ها.. هي اهتزازة أخرى تُغرق الليل في ثوبه المشكوك بالضباب

إزاء هذا القلق قامت تحكم الغطاء المصنوع من الشراع على جسد طفليها

وكل ليلة تطرح تساؤلاتها

- إلى ما نؤول ان غُمر هذا الطوف بالماء ونحن نيام ؟

- حتما سنغرق بلا صوت ....لامحالة

- تمتمت بتضرع يا ألله احرسنا واحرس هذا الطوف لا مأوى لنا سواه

آذن الصبح بالقدوم ,واخذت الشمس موقعها من السماء متهلله تُكذب احاديث صدرها الهائجة

افاقت مشفقةٌ على عينيها من هذا السهاد

أذاب النور مثل كل يوم جليد ليلتها البائسة

أيقظت زوجها ..

قم لنجدف فقد نجونا..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى