حنان درقاوي

البيت الذي أسكنه من قصدير. هو ذا البيت إنه براكة في حديقة منزل كبير يسكنه السيد عبد الهادي وابنه حميد وابنته فاطمة. يقول أبي أنه حين قدم إلى إيفران قبل عشرين عاما استأجر هذا البيت واعتقد أنه سيقعد فيه فترة فقط بانتظار أن تتحسن أوضاعه لكن المؤقت صار أبديا وحين تزوج أمي إستقدمها من جبال آيت عياش...
نزلت من مكتبي بعمارة السعادة بمركز المدينة حيث كنت اختنق وذهبت لاكل كفتة في مدخل باب الاحد. لمحت صديقة قديمة، رجاء، لم ارها منذ زمن لكنني تعرفت عليها منذ الوهلة الاولى. كانت في كامل اناقتها المعهودة. تتابط ذراع شاب اسمر اللون، قصير القامة. استغربت فهذه ليست نوعيتها من الرجال فهي حسب ذكرياتي تحب...
عتبة : " نص مر وقاس من مجموعتي القصصية القادمة يكاد يكون سيرذاتي"،انطلقت من هذه التدوينة لأقرأ هذه القصة ،وفي ذهني تحفظ واستفسار :هل هذا مجرد إشهار للنص ومحاولة إغراء بقراءته ؟ وأنا اقرأ النص كنت أتخلى عن شكي تدريجيا ....وبعد الانتهاء من القراء ة الأولى صرخت :كم هو قاس هذا النص....قاسية هي هذه...
في الجناح القديم بالحي الجامعي أغدال بالرباط، كانت تسكن الغالية وصديقتاها حبيبة وسارة. كن طالبات في كلية الآداب بالرباط شعبة الفلسفة تخصص علم نفس. كانت الغالية أجرؤهن. هي التي تناقش الطلبة المتسيسين وتحضر حلقيات النقاش. لم تكن تنتمي إلى تيار معين لأنها لا تثق بأحد. الأحزاب بالنسبة لها تورطت...
صيف 1984، ساحة السوق الأسبوعي في مدينة ميسورالواقعة بمنطقة المغرب الشرقي. شاحنة التعاون الوطني التي تحمل الفارينا ستاتي في ظرف لحظات لتقذف ما بداخلها من اكياس الدقيق الأسود المستورد من أمريكا في أغلب الأحيان. تقذفه في بطون جائعين ، يقفون طوابير وفي أيديهم البون الذي دفعوا من أجل الحصول عليه...
فيما أذكر كان إسمها عيشة. لم تكن تخرج إلى الزقاق مثل باقي نساء حي لابروال بميدلت. كنا صغارا وكنا نسترق النظر إليها من خلال نوافذ بيتها الشاسع الذي يعلن عن غنى في زمن ماض، بيت بسطح قرميدي أحمر وبنباتات في الشرفات والنوافذ. نقف أمام النوافذ ويصرخ من رآها. "رأيتها" كنا نراها من خلال الستائر الثقيلة...
الى رفائيل حبيب العمر الباقي الحق اقول هذا الرجل هبلني، هذا الرجل وحده أسال الدمع من عيني وأسهدني وتبعته وغازلته وطلبته ان يصعد بي الى غرفة نومي محمولة بين ذراعيه كطفلة. هذا الرجل أسقط كل قلاعي، أنا المتمترسة دائما خلف العقلانية والسياسة والنسوانية المتطرفة جدا دفعا لهشاشتي. كيف يحدث لي ذلك...
حين رأيتها قبل أربع سنوات كانت” زينة” ثملة. عائدة من عند “صادق” الثري العربي المقيم في الطابق السابع عشر من عمارة السعادة. كانت تمسك حزمة أوراق مالية لا تزال رائحة البنك تنز منها. هجمت على باب غرفتي حتى كادت تقتلعه، صاحت بكل قوتها: -دولارات، دولارات. -من أين لك بكل هذا؟ – غطى جسدي العاري...
حنان درقاوي فن توسيع العانة نحن المغاربة نقول” اللي داخ يشد الارض” كبحا لجماح الجنون. ولكني وياويلي من نفسي لا ارض لي احط عليها حين ادوخ حنان درقاوي قاصة من المغرب مقيمة في جنوب فرنسا ooooooooooooooo فن توسيع العانة هذا رجل ومصلح اجتماعي يتزوج جوهرة دكالة وينغص عليها حياتها في استوديو...

هذا الملف

نصوص
9
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى