رحيم الحلي

لا ادري كيف التقينا هل صدفة ام قدر محتوم ، حين خرجت صباحاً من بيتي الطيني ، اقطع الدروب الفاصلة بين الاشجار ، متخذاً قرص الشمس دليلاً في مسيرتي ، فأنا غريب على هذه البساتين ، لكن هذه الاشجار الخضراء تغريني في النظر اليها ، وهي تتزاحم في مد اغصانها ، انها ساحرةُ حقاً في قدرتها على إطفاء حزني ...
حين توقف امام الخيمة، احس برغبة في ان يستفرغ ما في قلبه وروحه، فالحزن قد بلغ مداه، والنكد ملاقيه اينما اتجه في هذه الارض التي ضاقت كثيراً في عينيه حيث ضاقت روحه فصار يرى الكون صغيراً، ربما يشير ذلك الى ان روحه تتهيأ للرحيل الى عالم ارحب، هذه المرة اختار هذا البستان القريب من ضريح احد الصوفيين...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى