سفيان صلاح هلال

أخوكم صار عنده " فوبيا" من أهل اللغة خاصة المتبحرين لدرحة قُلْ ولا تقل، وفيها أراء عدة ... والحقيقة أنا شخص بسيط، غايتي من الكلام التعبير مثل الإنسان البدائي بالضبط، وبالرغم من هذا فأنا لست ضعيفا في اللغة العربية للدرجة التي أَخرجَ بها النشر الإقليمي ما أطلقوا عليه ديوان( أحجار ليست لرجم النهر)...
ليست الحداثة الشعرية في تقديري هي الخروج على الكتابة السطرية المتعادلة خطياً وموسيقياً ولا فى الوقوع فى أتون التوزيع الرأسي للكتابة الشعرية والنمط الموسيقى بدلا من التوزيع الأفقي لكنها مغامرة محسوبة بمقياس القدرة على ابتداع الشكل الجمالى الذى يوظف الرسم الخطى لصالح المحتوى الفكرى هادماً بذلك...
1) مبارك حزنُكم النيليّ يا أبناء إيزيس مبارك عذابكم أمام كلِّ نَجمةٍ ونجم ……….. من بطون الحَجَرِ المُظلمِ يولدون أو تحت القمرْ مبارك حزنكم الأبديّ في غاباتِكم... وفي التوابيتِ... وفي مراكبِ الصيْدِ الصغيرةِ بين مكْرِ فصائلِ الماءِ وجوقةِ الحجرْ 2) كلّ القرابين التي قدّمتُها ما شَفعَتْ...
أخبرتني أم عبدالرحمن أن رجلا طلب لقائي، وأنها أدخلَتْه (المندرة) وهو الآن في انتظاري قمت ألعن زبائن صنعتي الذين لا يفرقون بين الأوقات في طلباتهم وسألت مستنكرا وأنا أضع رجلي في البلغة وألبس الجلباب الذي كنت خلعته توًّا من شدة الحر: "بالذمة فيه حد ييجي يقابل حد في الحر دا بعد صلاة ظهر الجمعة ويطلب...
المعرفة وحب الحياة هما الغاية الأهم في الصراع الإنساني مع الوجود، قد تشاركهما صراعات أخرى مثل: الصراعات الطبقية، الرغبة في الاستحواذ، البحث عن اللذة المؤقتة، لكنها تظل شكلية بجوار جوهرية المعرفة والحب. حول هذه المضامين تدور رواية سرٌّ مُلتَهِب للكاتب النمساوي "شتيفان تسفايج". يعتمد الكاتب على...
الموضوع من البداية.. ومع ظهور الحداثة كان الهدف انتشال الشعر من موته المتكرر عن طريق حساسية جديدة .. وشاعت مصطلحات الحالة بدلا من التجربة.. وتفجير اللغة .. والانحراف الدلالي ...الخ وجاء نتاج هؤلاء الستينيون .. والذين في معظم الاحوال لم تبعد تجربتهم عما هو سائد.. وان كان قد رفع من شأن بعضهم...
(1) أيّ شيءٍ إذا كنته سوف تجري ورائي دماء الغزالةْ ؟ - مشتهاها مرَّ وقتٌ وقد صرت غيريَ جاء مسوقَ غبارٍ يسوق غبارًا يحك ُّ الدماغَ يدوّر عيـْنيه في كلِّ شيء بنصف لسان وكف تدوّرُ يسألني ما الذي تشتهيه الغزالةْ؟ (2) وعند اشتعال المياه على الماءِ ألقيـْتُ مائيَ -كان اخـْتناق نزقْ- وحل رحيلٌ إلى...
أأكون ُقد استهلكتُ بعاطفةٍ كفضاءٍ أقدامِيَ أمْ أني استهلكني فخٌ هوَ ليْس سوى شبَكِ الحلمِ الإنســـــــــاني؟ هل طغَت الوحشة ُ فانطوت الفكرةْ؟ هل كنت الأضعف من أن يبنى جنةْ؟ هل كان جنودُ النار أشدَّ عتادًا.. أو أكثرَ أعدادًا؟ هل كان الساحلُ - أيضا- محتاجًا لسباحاتٍ غير المعلومةِ ... ... ...؟ هل...
من له حق امتلاك المجرة إلا طا قة حرة هل يعقل ان تحاور جدران السجون بعضها بعضا مذ دخلت وانا ابحث عن مفردات النص مسترخيا على الكرسي .... استطال بنا النوم نجتر حلما من ذاكرة الجينات.... هل ستأتين بالبراح فريدة كى نهب مصفقين ونمنح النهر لتماسيح جديدة .. بالغنا فى سكب الكلام حتى طردنا كل الهواء وانت...
{بهواء هندسْتَه بيَديْك نضج مرادُك ولمطرِ العشقِ ما له من إشكاليات} في ساحة عرشٍ لم أسترخِ عليه، على ملكوت غاباتٍ وللجوع فرائضه وكتائبه الزنبركية أجناد في صلْبِ ذواتٍ متناقضةٍ حتى الحربِ لتحْيا ذاتٌ من دمِ ذاتٍ وسنابل حقل الحب مهددة بالجوالين ذوي الدوّامات المطاطية في استعداد المتحرش كل اللحظات...
لماذا أعيش بأرضٍ إذا جعتُ فيها أموتُ... ولا أستطيع إذاعةَ أني أجوعُ؟ لماذا أظلُّ يساومني الرمل في كلِّ ضعفٍ على نقطةٍ من ربيع الدماءِ... ويبحث عن سجدةٍ من شموخي يروّجهافي العراءِ لدعمِ انفلاتِ الفضاءِ؟ لماذا وما الفرقُ بين انتماءٍ وبين صحيحِ انتماء؟ أنا الآن تسكنني غابةٌ من عذابٍ وتلهو برأسي...
1) ممارسة باسْم الله باسْم الحب باسْم قبائل أسباب - نتفانى والقتلى في إدراك معانيها وعليها كم مصمص شفتيه الحاضر حين طغى موج المبهم ! ننساب مشيّعة أيدينا من دمنا المعلوم إلى المجهول حقولاً ونعود.............. نعبّ الأنخاب الليلية نطرب نرقص.................... هل نلبس خوف الأوعية الأثواب المعكوسة...
في أي مقتل سأطلق الرصاصْ؟ ... ... ... في القلبِ ؟ كيف أُطفِئُ النجمَ الذي قد فاض حبا فوقَ طاقات الشعورْ؟ أو أردم النهرَ الذي يروي ورودًا كم تمنت طيَّها ريح ُالعصورْ؟ أو أدفن الطب الذي كم حرر الأرواح من شوك ك "إيبولا" ......تصيب الروح دوما بالنزيف في أيّ مقتل سأطلـْق الرصاصْ؟ في الرأسِ ؟ كيف أفضّ...
كم مرّ من الوقتِ وأنا أتمـَخـّض بي حـُبا في ألـَم يتسكـّع تحت الأشجار لواذًا من طلقات تتربّص بي وكأني رحمٌ زان كم طـُرُقٍ صلـّيْتُ بها في ألق الآيات كم شجر ... لمجانين لعشاق لكثـيــــــــــــر... ... ... من أصناف التشكيلات هـَزَزْتُ.... وكم بدّلتُ الطقس بطقس فيوضاتي لكني مازلت ... وجنبي ليس سوى...
من حقك إعلان الرفضِ بحزن أكثر ضوْءاً، لكني مازلت مدينا بمشاويرَ، وأنا أتنفس نورًا ...وحرارةْ... وطعامي فيض القدرات العشَّاقةْ - كيف إذن كنت سأنتظر تماما حتى أجِدَ ( شُبَيْهتَكِ ) - كما قلتِ– وأنا المكسورُ بفقدِكِ، والمفروض عليه إيجادك هل في طاقة هيمان موصوم بالإخلاص إذا عاهد أن يدعو الموت...

هذا الملف

نصوص
29
آخر تحديث
أعلى