سمية عسقلاني

أيها الباحثون عن قصيدة جديدة للغرام انتبهوا/فرٓت من قلبي نبضةٌ من يقتنصها فله روحي وبيتان من الــــــــــــــ وجع! (ك ث) ○☆○☆○☆○ وغيمتان من هديل الحمام ونجمة شاردة له ما تبقى من خبايا الذكريات ، من الشجون من الوجع الدفيئ المخبأ في عروق الصبايا اللاتي يحلمن بالعشق والامسيات (س. ع) ○☆○☆○☆○ له...
ينبغي عليك أن تواجه ألمك بلا مخدر، أن تضعه في علبةٍ حمراء اللون الألم الأزرق بلون الكدمة يتناغم مع لون العلبة عليك أن تطمئن على وجوده انظر إليه يُحدث الأمر وخزة تُشعرك بالحياة لا تتركه ممددا في علبته تنساه أو تعتاده اخرجه كل فترة تأمل قسماته امسح عليه بلا رفق حتى لا يصدأ علقه في رقبتك ليلمس صدرك...
1- هو ابن هذا الفراغ طفلٌ تشّكل في رحمِ السكون قويٌ كإنفلاتاتِ روحي طويلٌ كالغيابِ بطئٌ كسفرٍ مملٍ موجعٌ كانتظارِ العذابِ طازجٌ كالشتاءِ 2- هو اكتمالُ التحققِ اضمُ إليَّ ذراعي في شارعٍ مزدحمٍ يلامسُ الجلد مني، يتخلل من ضلوعي يذوبُ في صدري فيبللُ القلبَ ويشرق في عروقي وردةً ، تتصبب عطراً من...
وحده الصبح يقدر على المواجهة يوزع الساعات على آلامنا لنسقط في سواقي المساء مترعين بالحزن مولعين بفكرة الصلب فوق الزمن رسائل تأتي إلينا مخباةً في جوف نسمةٍ أو في أنين طيرٍ هي ترانيم محشوةٌ بالوجع تُصيرنا نحن المعذبين باعتلاء المشانق قابلين للدهشة كل التواريخ قابلةٌ للإعادة لو اسقطنا الدقة...
(1) انا هناك القي حروفاً في إتجاهِ الريح تحمل ما تبقى في دمائي من وهن وجه المدينةِ أزرقٌ والشوارعُ تختفي الصمتُ يطبق كفيه على وجودي والحزنُ مطرقةٌ تدقُ أبوابَ العدم (2) انا هنا ألقي تعاويذي على قلبي تحيلُ النبض إلى هوية وتفك طلسمَ وحدتي أصطفُ خلفَ يمامةٍ لا تحددُ بوصلةً ولا أَمَدَ إنتظار (3)...
1- في انتظار مارس ذاك المغلف بالقلق يناسبني… التردد والارتباك خطوة للأمام… خطوة جانبية كومتان من الغبار… نسيم يحتضر 2- على جانب الطريق أُلقي معطفي أقطع جيب سترتي أفتت ذكرياتي الذابلة 3- موسيقى الحصى تناغم الخطوة وانصهار الجليد انعكاس السماء على سطح البحيرة ارتداد صوت عصفور على جذع شجرة 4- في...
باب خيمة مفرش مزركش عطور معتقة غيوم تتبسم قمر يغمز بعينيه صاحبة الشعر الطويل صور تتدفق إلى المخيلة ما أن تُكتب... " ليلى" يصبح الحب سهلا، مبررا سريعا، هادئا كعطر الياسمين ملحميا، عنيفا كصوت الرصاص لكن اسمي ثقيل لا تظهر موسيقاه إلا إذا تقطع سياج من حديد يفتقد الإيحاء والدلالة لكنه سمح مرة...
يقول الجبل للغريبة التي تتعلق بخيط ضوءٍ: عانقي ظلي تقول الغريبة: أنا لا أخاف السقوط ... يقول الماء للغريبة: قبليني تقول الغريبة: أنا لا أخاف الغرق ... تنقر الطيور في قلب الغريبة تقول الغريبة: هنا أعتادُ الألم! د. سمية عسقلاني * هوامش: جريناو مدينة في جنوب المانيا
لم اكن اعلم ان المساء حين يمس القلب تطفو علي سطحه الذكرياتُ ويعانقني الفضاء الملمني وابتدأ ارتدائي تذوب اقماري في الحروف يقتل الصمت ما تبقى من معاني وترتعد القصائد تئن الدقائق حين يتكسر الوقت على ساعتي وتعتريني الشجون يا من تهواني لا تأمن قلبي قلبي للشعر ....وكالبحر اترك الشعر يتركني، اطلبه...
1- مغمضة العينين أحدق في الدوائر الصفراء التي تتوالد في سكون تحملني إلى سراديب العتمة المطبقة مذ وضعت يدبك على جفوني استبدلت مفردة الدهشة بالخوف تسربلت في وشاح الشجن لأنني ... رأيت 2_ علمت منطق الزهر والأشجار تعرفني لكنها الطيور، تفضي بأسرارها للكون وتخطئ نافذتي 3_ الريحان زهرة مركبة مشتبكة...
لا شيء يشبه الصيف غير الكوابيس التي تصطاد أحلامنا في الشتاء ولا شيء يحفر في ذاكرة الأبديةِ سطراً من الشعر لا الحكمة المدعاة ولا العشق حد الجنون قالت وهي تعدو خلف فراشةٍ زرقاء وترسم قمراً يحبس انفاسه ههنا تنام الشاعرةُ على حلمها المستحيل أن تسكبَ العشبَ بين حرفِ القصيدةِ باقتدارِ طيرٍ مهاجرٍ...
1- هو ابن هذا الفراغ طفلٌ تشّكل في رحمِ السكون قويٌ كإنفلاتاتِ روحي طويلٌ كالغيابِ بطئٌ كسفرٍ مملٍ موجعٌ كانتظارِ العذابِ طازجٌ كالشتاءِ 2- هو اكتمالُ التحققِ اضمُ إليَّ ذراعي في شارعٍ مزدحمٍ يلامسُ الجلد مني، يتخلل من ضلوعي يذوبُ في صدري فيبللُ القلبَ ويشرق في عروقي وردةً ، تتصبب عطراً من...
باب خيمة مفرش مزركش عطور معتقة غيوم تتبسم قمر يغمز بعينيه صاحبة الشعر الطويل صور تتدفق إلى المخيلة ما أن تُكتب… ” ليلى” يصبح الحب سهلا، مبررا سريعا، هادئا كعطر الياسمين ملحميا، عنيفا كصوت الرصاص لكن اسمي ثقيل لا تظهر موسيقاه إلا إذا تقطع سياج من حديد يفتقد الإيحاء والدلالة لكنه سمح مرة للياسمين...
قالت: وحدي أقف على حافة الانتظار وما الانتظار سوى حلمٍ يفسدهُ التحقق فأنتظر، لا أرى ظلي تحول المرايا بيني وبيني وترسمني عصفورةً اشتهيها أو فراشةً تشتهيني قال: منذ المرأةَ الأولى والرجل الأول لنا نصف وجودٍ لا يكتمل د. سمية عسقلاني
تصدّرُ الشاعرة د. سمية عسقلاني ديوانها:" خارطة اللون.. قبعة السماء" (دار الأدهم، القاهرة، الطبعة الأولى 2015 ) بالقول:" انتبهوا.. هنا عشبة لم تجفّ وشعاعٌ يثقبُ غيمة". العلاقة الدلالية البعيدة – مسافةً ومخيلةً – ما بين العشب والغيمة، هي علاقة شعرية بامتياز، لأن الشعر – عبر إبداعيته الجمالية -...

هذا الملف

نصوص
16
آخر تحديث
أعلى