تشارلز بوكاوسكي

بعض الكلاب الذين ينامون في الليل لابد وأنهم يحلمون بالعظام. وأنا أتذكر عظام جسدك بأفضل حال في ذلك الرداء الأخضر الداكن، وذلك الحذاء اللامع ذي الكعب العالي. كنت تلعنين دائما عندما تثملين ، ويتهدل شعرك راغبة في الانفجار بسبب كل ما يقيدك: ذكريات فاسدة لماض فاسد، ثم أخيراً هربت بالموت لتتركيني مع...
بعض الكلاب الذين ينامون في الليل لابد وأنهم يحلمون بالعظام. وأنا أتذكر عظام جسدك بأفضل حال في ذلك الرداء الأخضر الداكن، وذلك الحذاء اللامع ذي الكعب العالي. كنت تلعنين دائما عندما تثملين ، ويتهدل شعرك راغبة في الانفجار بسبب كل ما يقيدك: ذكريات فاسدة لماض فاسد، ثم أخيراً هربت بالموت لتتركيني مع...
كل النساء كل قبلاتهن طرقهن المختلفة ليحببن ويتكلمن ويحتجن. آذانهن، جميعهن يمتلكن آذان وحناجر وفساتين وأحذية وسيارات وأزواج سابقين. عموماً النساء دافئات للغاية يذكرنني بالخبز المحمص مع الزبدة حيث الزبدة ذائبة فيه. هنالك نظرة في العين: لقد تم أخذهن لقد تم خداعهن. لا أعرف تماماً ماذا أفعل لهن...
وحدة كانت إدنا تسير في الشارع وهي تحمل حقيبتها الخاصة بالبقالة، عندما مرّت بالسيّارة. رأت لافتة على النافذة الجانبية مكتوب عليها: "مطلوب امرأة" توقفت. وجدت قطعة كرتونية كبيرة ملصقةً على النافذة، أغلب حروفها مطبوعة بالآلة الكاتبة. لم تستطع قراءتها من مكان وقوفها على الرصيف. استطاعت أن ترى الحروف...
دخل جاك عبر الباب ووجد علبة السجائر على رفّ الموقد. كانت آن تجلس على الأريكة تقرأ عدداً من مجلة "كوزموبوليتان". أشعل جاك سيجارة، وجلس على الكرسيّ. كانت الساعة الثانية عشرة إلا عشر دقائق ليلاً. "قال لك تشارلي ألاّ تدخن"، قالت آن، وهي تنظر من المجلة. "أنا جدير بها، لقد كانت ليلة قاسية". "هل...
تحدثنا عن نساء اختلسنا النظر إلى سيقانهن وهن يترجلن من السيارات، نظرنا من النوافذ ليلاً آملين رؤية شخص يمارس الجنس، لكننا لم نرَ أحداً. في إحدى المرات شاهدنا زوجاً في سرير يهمُّ بامرأته، وفكرنا في أنّنَا سنراه الآن، لكنها قالت: "لا، لا أريد الليلة!" ثمّ أدارت له ظهرها. أشعلَ سيجارة، ورحنا نبحث...
كانت إدنا تسير في الشارع وهي تحمل حقيبتها الخاصة بالبقالة، عندما مرّت بالسيّارة. رأت لافتة على النافذة الجانبية مكتوب عليها: "مطلوب امرأة" توقفت. وجدت قطعة كرتونية كبيرة ملصقةً على النافذة، أغلب حروفها مطبوعة بالآلة الكاتبة. لم تستطع قراءتها من مكان وقوفها على الرصيف. استطاعت أن ترى الحروف...
كانت إدنا تسير في الشارع وهي تحمل حقيبتها الخاصة بالبقالة، عندما مرّت بالسيّارة. رأت لافتة على النافذة الجانبية مكتوب عليها: "مطلوب امرأة" توقفت. وجدت قطعة كرتونية كبيرة ملصقةً على النافذة، أغلب حروفها مطبوعة بالآلة الكاتبة. لم تستطع قراءتها من مكان وقوفها على الرصيف. استطاعت أن ترى الحروف...

هذا الملف

نصوص
8
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى