عنفوان فؤاد

يأخذني الحب من يدي كطفلة ضائعة ليعيدني إلى الغابة الأم. تتنحى الأغصان من أمامي من خلفي تتهامس الأشجار فيما بينها في حين أن الظلال المتلصصة إدّعت صداقتي، هاهي تسير إلى جانبي في هذا النص. * تحط الشمس على كتفي تنتظر ابتسامة لا غير أمنحها لمسة حنان كقطة مشردة أقايض بها ساعة إضافية كي لا تستعجل...
أحبك على الريق تكفي لسد جوع عصافير القلب من فرط العطر نبتت القصيدة كزهرة برّيّة لا تعرف طريق المزهريات.. الآن، تعلّمت الاصغاء إلى الصمت! حفيف العطر تصغي إليه أذن خضراء بمحاذاة القبر تكتمل الأسئلة المحذوفة.
À celle qui portait un collier noir! أربعة وخامسها أول حرف من شرارة اللهفة متى رأيتم جلدا يخدش بنعومته العقد أربعة وخامسها عين وعينها على عيني التي بين جنتين أربعة وخامسها شمس تشرق عند منتصف الليل أربعة وخامسها قمر يفلق بمطلعه ليلين أربعة وخامسها أنا عند عتبة ضحكتها مقتولة وكغني قميصها الأبيض...
L'histoire d'une main maudite d'amour! بيد واحدة أمسكُ بأطراف الحياة كما ينبغي بامرأة مسؤولة عن القلق، كما يليق بطفلة لا مبالية بلعب الشبق، كعاشقة مجبولة على اتباع خيط فضي وآخر حيك من صوت الحب المحترق. بيد واحدة أقبض على كرات لحم وشحم أثقلها على الاطلاق تتدحرج من بين خطوط الكف المتشابكة عند نقاط...
أقطع المسافة الباردة بين وجنتيك مثلها أتقطع نزولاً صعوداً من أعلى الجبين لآخر نقطة بالذقن.. أصلبني بك -طوال الوقت- ثم أنحني آه لو أسقط في بئر فمك! من يمنعني النزول عنك من يحملني ذنبا جديداً يقربني منك! * يلزمني موتًا آخرَ كي أقطع مساحات الحب البكر. عنفوان فؤاد 06/02/2020
إن أحبّتك شاعرة، نحت جانبا بنات الحكايا اقتلعت لونجة بنت الغول من فم الخرافة، داست على بياض الثلج بكعب نظرتها فلم تبق للأقزام سوى سبعة أحرف للإقامة. لفت ضفيرة الحاء بضفيرة الباء وعقدت بتنهيدة نهاية الجديلة. عجنت اللغة وقدمتها فطيرة بالعسل لمعدة العاشق المتورمة باللهفة. إن غضبت عليك الشاعرة هجت...
إهداء إلى محمد عيد إبراهيم لابدّ من مستمعٍ جيد للصمت الحياة خابية عسل وألم استعد إذن لقرصات الزمن كي تتعرف على نكهة الأمل. أن أكون مندهشة أن أصبح طفلة تغمض عينها لتتأكد من سلامة كلّ شيء الأحبة يعرفون جيداً أننا نخفيهم عنا يعرفون جيداً أننا ندسهم في جيب الأمنية. أن نكسر حصالة الأنا أن نجرّب...
ابكِـ أكثر فأكثر حتى يمتلئ قلبي بأدرينالين الدمع ابكِـ حتى يُزهر حجر الوقت ابكِـ فمنذ آخر ضحكة تشقّقت شفتاي لم أجد بعدك مرهمًا يغطي تجاعيد السؤال ابكِـ لا تصدّق أن بكاء الرجال يزيد بعمر الكبرياء ابكِـ حشرجة بألف خيبة، وغصّة بسيف ساموراي عزم على تأجيل ميقات الطعنة ابكِـ كل هذا لا يقويني...
نملك ما يكفي من الحبّ أكثر بكثير من العظام التي تحت جلدنا نملك ما يكفي من النباح لتقشير لسان الليل والنهار وما بينهما. نملك أيضاً هذا القلب، لا يكف عن تحريك ذَيله كلما لوحت له بعظمة "أحبّك يا امرأة" لا أذكر متى خرجت لا أذكر من أنت، نسيت إطعام الكلب نسيت أن أترك الباب مواربا ليخرج بحثاً عني بين...
البنية الشعرية أو السردية لكتابة النص تعتمد عدة سمات وأهمها المكان بعبارة أخرى الفضاء الذي يفسح المجال لصياغة بنيوية لأبعاد النص. في الواقع يمثل المكان حيزا واسعا لطاقة النص الإيحائية والتصويرية التي يشكلها، والتي يكتسب بها شعريته وبعده الجمالي. ولايتسنى لبنية اللغة تكثيف فضائها النصي إلا من...
"كنت جالسا في إحدى المقاهي أحتسي القهوة فجاءت إلي فتاة وسألتني هل أنت لوحدك؟ فقلت لها نعم، فأخذت الكرسي الذي بجانبي وذهبت!" - هنريك يوهان إبسن •••••••• هذه الكتابة البسيطة التي توحي باللانص، اللارسالة، تروق لي وتستوقفني، كونها تستلزم الغوص أكثر فأكثر لمعرفة ماهية الأفراد، وأحوالهم النفسية،...
✍ لقاء فاحص صعب المراس *مباشرة يتوجّب القول بأن كسر الحاجز الكتابي لثقافة المجتمعات وما درجت عليه من التلقي مازال مهاباً لدى الكثيرين من الكتاب العرب على شغفهم بذلك، فقط ما يحجزهم ويصدهم عن ذلك النوع الكتابي والموضوعي عدم استعداد الكثير من مجتمعاتنا تلقي مثل هذا اللون الذي تعثر فيه الكثيرون...
سلام الشعر على اسمك السعيد، قطعة قطعة ترص الفراغ فوق الوداع وأنت تلملم فرحك كلما كسرته الحروب. • سلام القلب على جسدك الضئيل، يا قِبلة العزلة يا قُبلة الأرملة ها رامبو زر في قميصك لاجئ غريب بعد أن لفظته الجهات ونبذته الخسارات. • سلام الحمام على عدن جنتك، هدهد الأخبار يرفع جناحا تسقط الأسماء...
ذكراك نهر، لا ماء يجري بيننا ليس أكثر من واد حصى ركض كثيراً على لسان الأيام ثم حرفه عن مجراه حجر الصمت! لا تسأل متى! لا تشهر سلاحك، تلك النظرة أعرفها كم أسقطت من ثوب كم عرت من قول كم هدت من قرار كم حفرت من ألم كم أثقلت من قلب لم تخب يوماً وما زالت... لكن اليوم الآن تحديداً عند مفترق الحب أصبح ما...
عندما تشاهدُ الموتَ كرسمةِ كاريكاتير ساعتها ستفقد الابتسامةُ طريقها إلى وجهك. ▪ الفكرة تقفز بالجوار كأرنبٍ خرج للتوِّ من رأسك، ▪ أي سرٍّ ستحتفظ به في خِزانة عقلك؟ رائحة ربّما، شبح أخضر يركض طويلاً في غرفة اللّيل. ▪ لا مكانة لحفّار القبور، ولا حتّى ثمن شاهدة قبر. أيّ إرثٍ سيثير اهتمام بناته...

هذا الملف

نصوص
57
آخر تحديث
أعلى