إبراهيم محمود

التقديم: تصويب: في الصباح الباكر طالعت موقع " الأنطولوجيا " الأثير، واستوقفتني كتابة المبدعة زهرة القاضي " صدر أمي " وبدأت بترجمتها فور قراءتها، وقد طالعتها بالصيغة التي تعرضتُ لها، سوى أنني فوجئت لاحقاً، أن النص عبارة عن قصيدة، وهي موزعة في مقاطع، ويكون الموقف مختلفاً، دون أن يغيّر ذلك من...
ثلاث وستون كلمة، في أربعة أسطر ونيّف، تلك هي كتابة " صدر أمي " لزهرة القاضي، والمنشورة في موقع " الأنطولوجيا " في " 8-7/ 2018 " وقد أحسن الموقع في التعبير بعدم تصنيفها. إنها لا تصنَّف ليس لأنها منزوعة التسمية، إنما كونها تضم إليها الشعر المكثف والنثر العميق الدلالة، فثمة طغيان الماورائي، وثمة...
لعلها المرة الأولى التي يستشعر فيها " الكبير " اضطراباً حقيقياً في " البيت " اللحمي شبه المطاطي " الذي يدنوه، حيث يتساكن عاملاه الأبديان " خصيتاه ". سأسميهما تالياً :" كائن اليمين وكائن اليسار من الآن فصاعداً لضرورة المعنى ". ماذا جرى، ليحدث كل هذا الارتباك الصادم في ذات " الكبير "؟ لم يكن في...
ثمة شعر يُصغى إلى رنين داخله، وينظَر في لون كلماته وكيف تعيد تشكيل عالمها البانورامي وبلا هوادة، ثمة شعر ينظَر في باطنه، ثمة شعر يُتأمَّل فيه، ثمة شعر لا يُقرأ إلا بصوت هادىء لينفذ الأثر إلى داخل طيات النص، والتقاط المزيد من الإشارات، ثمة شعر لا يفسَّر، حتى لا يساء طبعاً إلى المكون الدلالي...
-1- سيكون للحجر المقام والكلام سيكون له الظل المعافى والشهادة القادمة والنفس العميق والبصمة الأولى إذ يتحدث الحجر البهي مستيقظاً من غفوته المدفونة تحت ركام سلالة آدم المهزوم روحاً عما جرى ويجري في غفلة منه ويتهدَّد في وجوده الكلي ليس الحجر حجراً كما هو المقرّر بلسان بشر، حجر هو الحجر كما هو...
ما أعرفه عن ماماس أمرير، أنها شاعرة أمازيغية، وتقيم في الأردن الآن، وقد قرأت لها نصوصاً شعرية وشذرات ومقابلات في مواقع الكترونية مختلفة، وما أعرفه وعرفته هو أنها تمثّل في كينونتها الشعرية وجهاً إبداعياً له تميزه وشرفته الرحبة وهي تطل عبرها على جهاتها الروحية المفتوحة، وحسبي أنني فيما تلمسته في...
الشاعرة اليمينية الشابة ميسون الإرياني " 1987 " صاحبة أكثر من جائزة في الشعر، ولها أكثر من نشاط ثقافي، أكثر من مجموعة شعرية " الموارب من الجنة- سأثقب بالعاشقين السماء- حيل...". في قصيدتها هذه" بائع الورد " تقدّم لنا كرنفال متخيلات جديرة بالتقدير. ثمة ارتحال إلى مناخات شتى، إطلاق العنان لصور وهي...
استوقفتني طريقة التقديم لـ" موسوعة الجنسانية العربية والإسلامية قديماً وحديثاً " من باب الدعاية والتعريف بها، وفي موقع " الأنطولوجيا " في ثلاث صيغ تستدعي النظر، أرى أنها تسيء إلى محتوى الكتاب، بمقدار ما تقلّل من مصداقية الموقع الذي نشر المتعلّق بها، حيث إن الجهة المرسِلة ذات صلة مباشرة بـ"...
يحيرني حقاً، حين أتعرف على منهج معين في الكتابة الفلسفية أو النقدية أو التاريخية...الخ، فأقرأ تالياً من يفتتن به، كما في المفردة الدارجة حديثاً " لايك "، ليكون هناك تنافس بين ثلة اللايكيين في من يكون الأول في تطبيقه على موضوع معين: نقدياً، أم تاريخياً أم فلسفياً. دون السؤال " لأن الافتتان يعدِم...
أنوّه بداية إلى أنني لم أقرأ كامل الكتاب المعنون أعلاه " موسوعة الجنسانية العربية والإسلامية قديما وحديثا " والصادر حديثاً بجزئه الأول في لندن " 2018 "، وللباحث الأكاديمي محمد عبدالرحمن يونس دور لافت في الإشراف عليها ونشرها، لهذا أثبّت تقديري لجهده المعرفي قبل كل شيء، سوى أنني حين اطلعت على...
كل الثورات في المنطقة، ودون استثناء فشلت في تحقيق الحد الأدنى من التنمية وفي المجالات كافة، وبقيت، وما زالت مفاهيم ذات صلة بالمثار: الوطن، الشعب، القومية، الدولة من بين أكثر المفاهيم استهجاناً واغتراباً عن حقيقتها واتجاراً بها داخلاً- خارجاً. إن تحدثنا عما يُسمى بـ" الثورة العربية الكبرى "...
سيكون مبعثاً للسخرية والتهكم من قبل رجالات الكيمياء، إن قلت إن الفارق بين الذين ينتمون إلى التاريخ باعتباهم منتجين، مبدعين ومفكرين، وممتلكي الجرأة في الكشف عن أخطائهم، والتعلم من أعدائهم، والذين يمارسون توقيفاً للتاريخ في بعض منه ويعمّمون على ما عداه، ويطلقون العنان لسلطة أسماء معينة ووريت الثرى...
ليس من مديح للظلام ليس من مصافحة للظلام ليس من عنوان مسلَّم به للظلام إلا أننا نعيش الظلام إلا أننا نثمّن الظلام إلا أننا نعظّم الظلام إلا أننا نلوذ بالظلام إلا أننا نخرج من الظلام إلا أننا نرتد أبدياً إلى الظلام إلا أننا نوقّع على " بياض " للظلام كثيراً: فنحن نلبس أسوده فرحاً وترحاً ونحن لا...
تاريخنا المكتوب حتى الآن، ولعله سيستمر هكذا، لم يكن أكثر من تاريخ عنفنا في أنفسنا وفي بعضنا بعضاً إجمالاً، إنه تاريخ أخطائنا وتمجيدنا لهذه الأخطاء، وما محاولاتنا لما يُسمى بردم الهوة بيننا وبين أنفسنا، بيننا وبين الآخرين تباعاً، بين كل ما نتهجاه ونسطّره ونفكره، إلا التعبير الأكثر جمالية رعب، وهو...
الترجمة حالات، والترجمة مقامات، والترجمة تفاعلات، وثمة ما يُترجَم حباً به، وثمة ما يترجَم ليتعرف عليه الآخرون وثمة ما يترجم بوازع معرفي، وثمة ما يترجم دون إمكان تحديد الحافز إلى ذلك، لوجود دوافع مختلفة، وربما كان في سماع صوت صاحبة الحنجرة الذهبية فيروز " 1935-2017 " كما قيل فيها، وهو وصف دقيق...

هذا الملف

نصوص
247
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى