عبدالله فراجي

عَلَى سَكَنٍ تَجَبَّرَتِ الْبِحَــــارُ = وَشَكَّ صُخُورَ قَلْعَتِنَا انْكِسَارُ وَجَوْرُ اللَّيْلِ قَدْ غَشَّى عَليْنَا = وَشَقَّ رِدَاءَ صَوْلَتِنَــــا انْتِظَارُ وَحَاقَ بِنَا التَّلاطُمُ كُلَّ حِينٍ = وَفِي الْبَحْرِ اسْتَبَدَّ بِنَا الْقَــــرَارُ أَلا إِنَّ الْحَناجِــرَ قَدْ تَوَارَتْ =...
1- آهٍ.. وآهٍ.. يَا سَفِينَةَ أَحْرُفِي، حَطَّتْ رِحَالُكِ فِي مَرَافِئِ عَاشِقٍ، تَرْمِيهِ سَاحِرَةٌ بِنَارِ الْحُزْنِ إِنْ كَدَرا.. وَرَحْبُ الْخَطْوِ لِلْعَرَصَاتِ أَدْخَلَنِي، فَجِئْتُ إِلَيْكِ يَا مَكْنَاسُ مُعْتَمِرًا، وَجِئْتُ إِلَيْكِ وَالأَشْوَاقُ تَحْمِلُنِي، وَفِي الأَحْلَامِ...
يتشكل الديوان كما عنوانه من قسمين، أحدهما يرتبط بالغزل في أبعاده الاجتماعية والفلسفية والصوفية، وبغزل ذي بعد غنائي ذاتي يلتصق به نصان لهما حضور قوي في نفسية الشاعر ، ألا وهو بعد الرثاء؛ رثاء الأبوين. وثانيهما وجاء في القلب، يرتبط بالقصائد ذات البعد الاجتماعي والسياسي. تبدو قصائد العشق كجناحين...
1- آهٍ وآهٍ.. يَا سَفِينَةَ أَحْرُفِي، حَطَّتْ رِحَالُكِ فِي مَرَافِئِ عَاشِقٍ، تَرْمِيهِ سَاحِرَةٌ بِنَارِ الْحُزْنِ إِنْ كَدَرا.. وَرَحْبُ الْخَطْوِ لِلْعَرَصَاتِ أَدْخَلَنِي، فَجِئْتُ إِلَيْكِ يَا مَكْنَاسُ مُعْتَمِرًا، وَجِئْتُ إِلَيْكِ وَالأَشْوَاقُ تَحْمِلُنِي، وَفِي الأَحْلَامِ أَنْغَامٌ...
في اللسانيات، وفي سيميولوجيا اللغة بشكل خاص، ومنذ الكتابات والبحوث الأولى المرتبطة بدءا وانتهاء بتَمَفْصُلاتِ اللغة، وكيفية تكوينها، حدث أن احتل الرمز مكانة رئيسة لدى كل الباحثين. وبغض النظر عن طبيعة الرمز وكيفية تكوينه، وأصله الاعتباطي أو الطبيعي، فقد كان فرديناند دوسوسير يرى أن الرمز Le signe...
بانوراما فِي شَظَايَاالمرَايَا أَرَى بُؤْسَ ذَاتِي صَهِيلاً تَمَادَى وَصَارَ احْتِرَاقًا عَلَى هَامَةٍ كَبَّلَتْهَا عِصِيُّ الْمآسِي أَرَى عَنْكَبُوتًا، وَجُنْدًا أَتَوْا يَكْسِرُونَ الدَّوَالي، أَرَى في جِوَارِي عُيُونَ الرَّقِيبِ اخْتَفَتْ فِي زِحَامِ الزَّوَايَا، وَنَاسًا يَمُوتُونَ صُبْحًا،...
سَامَرْتُهَا وَلَعًا.. قَالَتْ وَمَا الْوَلَعُ؟ = إِنَّ الْجَوى يَشْتَكِي هَجْـرًا بِهِ فَزَعُ اَلْحُبّ فِيكَ انْتَحَى مَجْرًى لَهُ أَثَـرٌ = أَنْتَ الْجُمَانُ وَأَنْتَ السِّحْرُ وَالْوَجَعُ مِحْرَابُ عِشْقِكَ قُدَّتْ فَوْقَه عُنُقِي = خَرَّتْ لَهُ مُهْجَتِي الْجَذْلَى، بِهَا جَزَعُ لَكَمْ...
إلى حياة بلقاسم اَلْمَوْتُ وَحْشٌ يَا فَرَاشَتِي، فَلاَ تَنْتَظِري مِنْجَلَهُ الآثِمَ فِي الصَّرِيمْ اَلْمَوْتُ نَارٌ في بِحَارٍ مَوْجُهَا رِيحٌ، وَقُرْصَانٌ رَهِيبٌ فِي الْجَحِيمْ لَمْ يَأْتِ فِي سَاعَتِهِ كَمَا يَشَاءْ.. **** وَهَذِهِ الْفَرَاشَةُ الآنَ بَكَتْ جُنُونَهَا تَطِيرُ فِي رَحَابَةِ...
غَدًا، بَعْدَ الْفَجْرِ، فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَبْيَضُّ فِيهِ الرِّيفُ، سَأَرْحَلُ. تَأَكَّدِي ، فَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّكِ تَنْتَظِرينَ إِقْبَالِي. سَأَذْهَبُ عَبْرَ الْغَابَةِ، سَأَذْهَبُ عَبْرَ الْجِبَالِ. لاَ أَقْدِرُ عَلَى الْمُكُوث بَعِيدًا عَنْكِ لأَوْقَاتٍ طِوَالِ. سَأَخْطُو والْعُيُونُ...
لَمّـا جَنَيْتُ ثِمارَهَـــــا وَ رَحِيقَها = وَهَجًا رَوَتْ شَغَفـي وَ بَرَّتْ وَعْدَهَــــا فَإِذَا تَرَاشَفْنَا الرَّحِيــــقَ تـَمَنَّعَتْ = في غُنْــجِهَا رَوْحٌ يُدَاعِـبُ وَرْدَهَـــــــــا و تَمَـايَلَتْ مَيْـلَ الْغُصَيْنِ المُنْثَنِــــي = وَ الْعَيْنُ تَهْوَى في الْحِسَانِ...
سَأقْطِفُ الْعِشْقَ الّذي في خِصْبِهِ/ تَنْمو الْحُروفُ مِنَ الْجُنونِ..1 من يقرأ نصوص الشاعر عبد الله فراجي يدرك أنه أمام قصائد شعرية قوية تعود به إلى مرحلة ذهبية من تاريخ الشعر المغربي والعربي الحديث وفي نماذجه الراقية التي استطاعت أن تتحرر من الواقعي والإيديولوجي والتاريخي لينظر إليها من...
شهد العالم العربي في بداية سنة 2011 أحداثا مهمة كادت تشكل منعرجا يقطع مع الماضي، ويبشر بمستقبل تتحقق فيه كرامة الإنسان؛ بيد أن أيد داخلية وخارجية أبت إلا أن تقتل الفرح، بتحريف الثورة عن مسارها، وجعلها تدخل نفقا ولد في النفوس خيبة مريرة؛ لكن جذوة التغيير بقيت مترسبة في الأعماق، تنتظر الفرصة...
إلى شهداء الفحم الحجري في مدينة جرادة *** سَغَبٌ وَغَارٌ وَاسْوِدَادٌ طَالَ عُمْرا، وَاللَّيَالِي أَغْرَقَتْ فِي الْكُحْلِ صَبْرا، يَا نَحْسَ خَطْوِي، قَدْ أَعُودُ بِلَا فَنَارٍ فِي طَرِيقِي، وَالْيَوْمُ أَمْسَى.. كِدْتُ أَنْسَى.. أَنَّنِي أَتْلَفْتُ فِي الْأَغْوَارِ كَأْسا، وَالشُّقُوقُ...
في ”تراتيل الجمار الخابية“ للشاعر عبد الله فراجي تتحرّك اللّغة مستندة إلى نار العشق وامتداد التّاريخ وورشة الشّعر. كلّ مستوى من هذه المستويات يحضر ليتفاعل مع باقي المستويات الأخرى بصورة فيها تشاكل وانسجام. واللاّفت في هذه ”التّراتيل“ هو انفتاح الذّات على الآخر البعيد على مستوى التّحقّق الجغرافي،...
لَمّـا جَنَيْتُ ثِمارَهَـــــا وَ رَحِيقَهــــــا = وَهَجًا رَوَتْ شَغَفـي وَ بَرَّتْ وَعْدَهَــــا فَإِذَا تَرَاشَفْنَا الرَّحِيــــــقَ تـَمَنَّعَـتْ = في غُنْــجِهَا رَوْحٌ يُدَاعِـبُ وَرْدَهَـــــــــا و تَمَـايَلَتْ مَيْـلَ الْغُصَيْنِ المُنْثَنِــــي = وَ الْعَيْنُ تَهْوَى في الْحِسَانِ...

هذا الملف

نصوص
15
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى