عبد السلام مصباح

1 - سَيِّدَتِـي، مِنْ عُمْرِي البَاقِي جِئْـتُ إِلَيْـك، لِنُرَتِّـبَ أَوْرَاقَ الِبَـوْحِ وَنَرْشِـفَ مِـنْ سِحْـرِ الْحَـرْفِ غِوَايَـاتِ الْحُـبِّ... وَحِيـنَ يُدَثِّرُنَـا النُّـورُ الْمُـورِقُ نَفْتَـحُ فـي الْمُفْـرَدَةِ الْمَشْلُولَـةِ أَبْوَابـاً وَنَوَافِـذَ... تَدْخُلُهَـا كُـلُّ...
حُلْوَةٌ كَالسَّاقِيَةِ النَّاعِسَة، وَدِيعَةٌ كَالأَمْطَارِ الذَّاهِلَة، طَاهِرَةٌ كَالوَرْدَةِ الْمُزْهِرَة، قَرِيبَةٌ وَبَعِيدَةٌ كَالرِّيح. هَذِهِ الْمَرْأَةُ تَحِسُّ بِمِثْلِ مَا أُحِس، وَمِنْ أَثَرِ جُرْحِي تَنْزِف، لَهَا شَكْلُ حَيَاتِي الْمَضْبُوط وَمِقْيَاسُ تَفْكِيرِي. حِينَ أَشْكُو...
اِسْتَسْلَمَـتِ الأَرْضُ الْخَضْـرَاء لِكُـلِّ أَصْفَـر، لِلذَّهَـبِ وَلِلْغِـلاَل، وَلِلْمَـزَارِعِ وَالأَوْرَاقِ وَالْحُبُـوب، لَكِـنْ حِيـنَ يَحـلُّ الْخَرِيـف بِرَايَتِـهِ الْوَاسِعَـة لاَ أَرَى إِلاَّ أَنْـت، وَأَرَى شَعـرَكِ يُـوَزِّعُ السَّنَابِـل. أَرَى أَوَابِـدَ الصَّخْـرِ الْعَتِيـقِ...
للشاعر البوليفي إضاءة : شاعر وروائي وصحفي. ولد في "ريبيرالطاRiberalta في سنة 1940.اشتغل محرراً بجريدة "حضورPresencia"التي كانت تصدر في :لاباثLa Paz".مارس نقد الفن عشر سنوات... درس الحقوق والفلسفة في الجامعة العظمي ل"سان أندريسSan Andrés"بعاصمة بلاده بوليفيا؛ فأصبح أستاذاً لأدب...
1 - سَيِّدَتِـي أَيَّتُهَـا البَوْصَلَـةُ الْمَشْـدودَةُ نَحْـوَ الزَّمـنِ اليابـسِ والزَّمَـنِ الْمُنْشَطِـرِ بَيْـنَ فُصـولِ الأُكْذوبَـةِ والزَّبَـدِ والزَّمَـنِ الْمَخَْضـوبِ بِلَـوْنِ الضَّحَكـاتِ الْموجِعَـة والأَصْبـاغِ الْخُـرْسِ وَبالْمَحْـوِ... أَعْتَـرِفُ الآنَ أَمـامَ مَرايـاكٍ...
الى ليديا كابريرا و زنجيتها الصغيرة لشهيد الكلمة غارسيــا لوركــا GARCIA LORCA 05/06/1898- 19/08/1936 ترجمهــــا ع ن الإسبانيــــــــة للشاعــــر عبد السلام مصباح وَمَضَيْـتُ بِهـا إِلـى النَّهْـر مُعْتَقِـداً أَنَّهـا صَبِيَّـة لَكِنَّهـا مُتَزَوِّجَـة. كـانَ ذاكَ لَيْلَـةَ "سَانْتِياغـو"...
1 - سَيِّدَتِـي، مِنْ عُمْرِي البَاقِي جِئْـتُ إِلَيْـك، لِنُرَتِّـبَ أَوْرَاقَ الِبَـوْحِ وَنَرْشِـفَ مِـنْ سِحْـرِ الْحَـرْفِ غِوَايَـاتِ الْحُـبِّ... وَحِيـنَ يُدَثِّرُنَـا النُّـورُ الْمُـورِقُ نَفْتَـحُ فـي الْمُفْـرَدَةِ الْمَشْلُولَـةِ أَبْوَابـاً وَنَوَافِـذَ... تَدْخُلُهَـا كُـلُّ...
الى ليديا كابريرا و زنجيتها الصغيرة وَمَضَيْـتُ بِهـا إِلـى النَّهْـر مُعْتَقِـداً أَنَّهـا صَبِيَّـة لَكِنَّهـا مُتَزَوِّجَـة. كـانَ ذاكَ لَيْلَـةَ "سَانْتِياغـو" وَكَأَنَّـهُ اتِّفـاق. انْطَفَـأَتِ الْفَوانيـسُ وَعَـلا غِنـاءُ الصَّراصيـر. عِنْـدَ الزّاوِيـةِ الأَخيـرَة لَمَسْـتُ...

هذا الملف

نصوص
23
آخر تحديث
أعلى