محمد علي الرباوي

أُقْسِمُ بِالنَّحْلِ وَبَاِلنَّمْلِ وَبَاِلْبَقَرْه يَا أهْلَ فِلَسْطينَ الْبَرَرَهْ مَا قَتَلَتْكُمْ إِسْرَائِيلُ وَمَا شَرَّدَتِ الْأَهْلَ وَلَا أَشْعَلَتِ اللَّيْلَ الْفَاجِرَ فِي الْقُدْسِ وَلَا فِي نابُلْسِ وَلَا فِي رَامَ اللهِ.. أُقْسِمُ يَا أَهْلَ فِلَسْطينَ الْبَرَرَهْ مَا قَتَلَتْكُمْ...
أُمِّي.. حِينَ تَصَدَّرَ أَوْرَاقِي ذَاتَ خَرِيفٍ رَقْمُ التَّأْجِيرِ وَأَمْسَى - إِمَّا ٱتَّسَقَ القَمَرُ الْعَاشِقُ إِمَّا غَبِشَ اللَّيْلُ الْمَعْشُوقُ- يُزَاحِمُ كُلَّ حُرُوفِ ٱسْمِي الْمَكْسُورِ وَأَصْبَحْتُ أُنَاقِشُ جَهْراً مَا تَحْمِلُهُ أَعْمِدَةُ الصُّحُفِ الْيَوْمِيَّةِ قُلْتُ- وَلَوْ...
حِينَمَا تَحْمِلُنِي فِي الْبِيدِ خُطْوَاتِي إِلَيْكَا يَكْبُرُ الشَّوْقُ وَيُفْشِي أَدْمُعِي بَيْنَ يَدَيْكَا هَكَذَا مِنِّيَ أَدْنُو إِذْ أَنَا مِنْكَ دَنَوْتُ هَكَذَا حَرَّرْتَـــنِي مُذْ قُلْتَ: كُنْ عَبْدِي فَكُنْتُ وجدة: 30/08/2012
أَيَّتُهَا الشَّجَرَهْ. كَمْ كُنْتُ أَنِطُّ هُنَا بَيْنَ الْأَغْصَانِ كَهَذَا الطَّائِرِ أَنْثُرُ حَبَّاتِ جُنُونِي بَيْنَ وُرَيْقَاتِكِ هَذِي الْمَلْأَى بِالْأَحْلَامِ الْعَطِرَهْ. أَيَّتُهَا الشَّجَرَهْ. كَمْ جِئْتُكِ عُصْفُوراَ يَتَوَضَّأُ بِالشِّعْرِ الرَّقْرَاقِ وَمِنْ أَغْصَانِكِ هَيَّأْتُ...
مُسَافِرٌ وَنَاقَتِي تَبْحَثُ عَنْ جُرْعَةِ مَاءْ لاَ شَيْءَ فِي حَقِيبَتِي سِوَى قَصَائِدِ الرِّثَاءْ أَمْشِي يَقُودُنِي الْقَمَرْ إِلَى جَزِيرَةِ الكُرُومْ وَالقَلْبُ أَضْنَاهُ السَّفَرْ وَمَلَّ رَقْصَاتِ النُّجُومْ تَلْهَثُ فِي دَرْبِي الرِّمَالْ تَبْلَعُ زَوْرَقِي الغَرِيبْ وَالشَّمْسُ فِي...
يَا عَبْدَ الْقَادِرِ، قُلْتُ لَكَ الدُّنْيَا صَعْبَهْ مَا صَدَّقْتَ كَلَامِي. قُلْتُ لَكَ الدُّنْيَا امْرَأَةٌ ذِئْبَهْ مَا صَدَّقْتَ كَلَامِي. قُلْتُ لَكَ الْأَرْضُ الصُّلْبَه مَا دَارَتْ حَوْلَ الشَّمْسِ وَأَنَّ الشَّمْسَ تَدُورُ حَوَالَيْنَا، تُحْرِقُنَا بِغَلَائِلِهَا الْعَذْبَهْ مَا...
دَنْ دَدَدَنْ دَنْ.. دَنْ دَدَدَنْ دَنْ.. جُنَّ جُنُونِي لَمَّا عَوَّلْتُ عَلَى مَجْنُونِ دَنْ دَنْ دَنْ دَنْ دَدَدَنْ دَنْ دَنْ دَنْ دَنْ دِنْ دَنْدِنْ سِيدِي مِيمُونْ دَنْدِنْ بِالْهَجْهُوجِ الْمَيْمُونْ دَنْدِنْ دَنْدِنْ سِيدِي مِيمُون إِنِّـي بِالْمُوسيقى مَفْتونْ دَنْدِنْ.. دَنْدِنْ.. ****...
رَجُلٌ مِنْ أَسْرِيرْ مُرَّاكُشُ تَسْتَيْقِظُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ؛ لِتُصْغِي لِدَبِيبِ النَّمْلِ يَهُزُّ عِظَامِي الْهَشَّةَ هَزًّا. هَذِي النَّارُ اشْتَعَلَتْ فِي كُلِّ شَوَارِعِهَا الْقَاحِلَةِ الْمَجْرُوحَةِ، وَانْتَشَرَتْ فِي سَعَفِ النَّخْلِ الْأَزْرَقِ، وَهْوَ يَفِرُّ إِلَى قَلْبِي...
وجه الزجال المغربي أحمد لمسيح أسئلة إلى عدد من الكتاب والشعراء المغاربة وهي كالتالي: 1 - لاعتناق الكتابة غوايةٌ سرية: قبل أن يصبح حضورُك راسخا ومتميزا في حقل الكتابة،هل كنتَ تتطلعُ- تفكرُ في أن تصبح كاتبا؟ 2 - للانتماء إلى الكتابة بدايةُ الانتساب:كيف انكتب نصُّك الأول، وَمَنْ مِنَ الأوائل...
(إلى الصديق حسن الأمرانِي الذي كتب إِلَيَّ يقول: أخِي مُحَمَّد، سَلَامٌ عليك. هل أكونُ حافظًا وتقف أنت مِنِّي موقف شوقي؟ ) (1) اِجْعَلْ يَا قَلْبِ رِثَاءَكَ لِلطَّيْرِ جَـزَاءَا ثُمَّ ابْعَثْهُ/ لِلشَّـجَرِ الْمَكْسُورِ عَزَاءَا (2) وَيْحِي.. يَـا هَذَا الطَّائِرُ بَيْنَ جَدَائِلِ أَرْوَى...
الشِّعْرُ فِي هذا الديوان سيرةٌ ذاتية، وتَأْريخٌ للقصيدةِ، وهي تُمارِسُنِي منذ طفولتِي الْمُبَكِّرَة، إلى أن اشْتَعَلَ العُمْرُ جَمْراً وعذابا. ولكي تَتَحَقَّقَ هذه السيرةُ، وهذا التأْريخُ، رَتَّبْتُ قصائدَ الديوان ترتيبا زمنيا، مُبْقِيا على تَجاربي الشعريةِ الأولى التي يَضُمُّ أكثرَها الجزءُ...
أيُّهَا الْمَشَّاءُ فِي جَوْفِ الظَّلَامْ قَلْبُكَ الْأَجْرَدُ مِشْكَاةٌ تَدَلَّى كَوْكَبٌ أَخْضَرُ مِنْهَا أَوْقَدَتْ أَرْجَاءَهُ الشَّمْسُ الَّتِي مَا إِنْ رَسَتْ فِي سَاحِلِ الشَّرْقِ أَوِ الْغَرْبِ أَمَامِي سُبُلٌ مُشْرَعَةٌ أَبْوَابُهَا جَسَدِي رُجَّ لَهَا رَجًّا مَرِيجاً وَٱرْتَمَى فِي...
رَسَمُوا دَائِرَةً بِالْفَحْمِ كَبِيرَهْ ........................ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلْ وَضَعُوا دَاخِلَهَا دَائِرَتَيْنْ لَهُمَا شَكْلُ الْبَلَحِ الْفَرْحَانْ .......................... فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَضَعُوا خَطًّا بَيْنَ الدَّائِرَتَيْنْ خَطًّا كَالْأَلِفِ الْمَمْدُودَهْ...
أَبْحَرَ ذَاتَ عَذَابٍ سَابِعْ. كَانَ الْفُلْكُ يَشُقُّ مَجَاهِلَ صَحْرَاءْ. يَتَسَكَّعُ فِي رَمْلَتِهَا الْجِنُّ وتَزْهَرُ فِيهَا الْأَصْدَاءْ. .......................... مَرَّ بِبَحْرٍ لَيْسَ بِهِ مَاءٌ، وَبِوَادٍ لَيْسَبِهِ زَرْعٌ فَانْبَجَسَتْ مِنْ أَعْمَاقِ الرَّمْلَةِ وَرْدَهْ. حَطَّ...
طِفْلٌ نَاعِمْ دَمُهُ مِنْ مَاءِ الْوَرْدْ. سَكَنَ الْحُلْمُ وُرَيْقَاتِ مُحَيَّاهُ فَاسْتَسْلَمَ فِي هَذَا الْكَهْفِ لِنَوْمٍ هادِىءْ. - - هَذَا الطِّفْلُ النَّائِمْ لَاتُوقِظُهُ رِيحٌ لَاتُوقِظُهُ زَمْجَرَةُ الرَّعْدِ وَلَازِلْزالُ الْأَرْضِ وَلَاسَقْسَقَةُ الْأَمْطارْ. - – اِمْرَأَةٌمِنْ...

هذا الملف

نصوص
31
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى