جمال نجيب التلاوي

جمال نجيب التلاوي من شرفة غرفته المطلة على النيل ، كان يراه متسعًا وعميقًا ، وزرقة صافية تظلل لونه، جاءه إحساس أن، السماء تسبح في مياه النهر ، وحين نادته أمه ـ وهي مجهدة ـ قالت : – هذه الأصص وزعوها بينكم … لم يعد لنا بيت !!! هي لم تقل الجملة الأخيرة ، لكنه وأخوته أدركوها ، كانت أصص الزرع عشقهم...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى