فاتن عبدالسلام بلان

( ١ ) في مهبّ الرصاص أصابعُ .. ذاكرتي تُزرِّرُ عباءة بَرَدى وتجدلُ ضفائر قاسيون يا غصّتي حين نسيتْ أن الأهل ظلال والأماكن أطلال والأمنيات أوهام والذكريات هباء .. !! أيضيقُ بنا الوطن في مطلع حُرّيّة ؟ وقد كُنّا الياسمين فهُدرتْ دِمانا في مهبّ الرصاص .. !! ** ( ٢ ) وطنٌ يحيا كتبتُهُ...
مدخل حُضن الوحدة يُجمّدُني وذراعاك دافئتان لا تتباخل .. وعانقني *** ومضيتَ تُطرطشُني بنُدْبة .. الغياب على مخملِ الدعابة وخياشيم نبضي مزكومة بالتوق وتُلاغزُني بفَلْفَلةٍ .. تعاويذُ الشوق " ولئن تلاقيتم لأعانقنّكم " .. ومضيتَ على ذمّة أمْسَيتني وغدوتُ على عاتق أصبحتُكَ ورحتُ أستقدحُ ومض...
مدخل { لي خيالات المناطيد والرّيح تهدّدني بالمخارز لي بيادر الغيوم والجُوع يُحمّصني بالتَّنُّور } **** أيُّها الصُّمّ لـ آهي :: مُذْ فتحتْ ربَّتُنا الأرض فمها والتَّاريخ بقايا شواهد فوق .. رأس التُّراب .. مُذْ فتحتْ بابها غربيّ الوداع وأنا أُخبّئُ مفاتيح خطواتي بين أَكُّف الأدعية وتحت...
مدخل أيصيحُ الطين بين مخالب الحروب :: دمي ريق غمامة وقلبي عِرْق زيتون ؟ *** أيُّها المارّون بخُبزنا السَّنابل على مدّ الطفولة جثامين والبيادر في قبضة الحصّادين توابيت في بلادنا القمح تُكفّنه الرحى وعلى مرمى الفزّاعات أرغفتنا ضحايا فالمدى مناجل والشوارع سكاكين .. !! *** وابلداه حلم...
يامن تهتُ في سرابِ غمامهِ وأنّتْ في أعوجهِ كُلّ الضلوع * ويحَ قلبي يشكو إلى يمامهِ أطفأتُ في بُعدهِ ثلاث شموع * كيف يُصيبني الهوى بـ سهامهِ أشرهُ اِشتياقًا ويقتلُني الجوع ؟ * من منّا يتوبُ عن أحلامهِ ؟ يودّعُ ليلَ الغيابِ دونَ رجوع * كلما قرأتُ كفّي بعدَ سلامهِ ألطمُ حظوظي بـسيلِ...
مدخل / الألف أنتَ بـ عمودك الفقري والقاف قلبكَ ، والراء روحكَ كيف لـ حاء حبري هذا التمادي ؟ أين فاء فكري وعين عقلي لّأحرّمَ عليهما دخول متاهة الوهم ؟ / __________________________ تُشيرُ بـ سبابتكَ ( تعالي ) أغازلُكَ بـ ملءِ تنهيدتي ويُومئُ لكَ حاجباي " لا لا _ تعالَ _ أنتَ " من سـ يجمعُ...
يا دَارَ الأَحبَةِ لكِ مني السَّلام ماضٍ بينَ جنَباتكِ باتَ يُبكِينا أَهْلوكِ ودّعُونا وقُلُوبنا بِسَلام حَاضرٌ بِذكْراهم يُميتَنا ويُحْيينا كُنتِ العَامرَةَ بالأمْنِ والسَّلام بتِ وَحِيدَةً ولبرائتنا تُنَاديِنا نِداءَ الطُّفُولَةِ والدَّوْحَ لليَمام هَسِيسُ الصّوتِ بصداهُ يُسْلينا . من هُنا...
مدخل / أشتاقُكَ حدَّ الهوسِ فما ضركَ لو فاجأتني برمشةِ حُلمٍ أو بصحوةِ فنجان .. ؟ / ____ إلـى مـتـى ستبقى أزاميلكَ المُتمرّدة تطرقُ بمساميرِ الغيابِ سقوفَ ذاكرتي وزوايا ذكرياتي ؟ وتصلبُني كفزّاعةٍ أُعاركُ سماجةَ الوقتِ أمامَ بيدرٍ شاسعٍ من الإنتظار ..؟ إلـى مـتـى سيبقى خنجرُ البعدِ يؤلمني...
مدخل / نتشابهُ بإختلافٍ يا قُرَّة حرفي ونختلفُ بتشابهٍ يا مراميشَ نبضي .. !! / *** أيُّها الشبيهُ لي .. أيُّها المختلفُ عني فيكَ شيءٌ من غموضِ الليلِ ومواويلهِ وقناديلهِ وأرقهِ وقمره من اِرتشافِ الشبابيكِ والحاراتِ والزواريبِِ لـ فنجانِ الصباح بـ سُكَّره ~~~ فيكَ شيءٌ من عطرِ الأحلامِ...
رسائل (( ‏عيناكَ رسائلٌ شفهيّة وصوتكَ ساعي البريد )) ١ / آه ‏أصابعكَ " مناجلٌ " حينَ تحوّشُ الغروبَ من بيادرِ قصائدي تقولُ السنابلُ ( آه / آه ) .. ‏‎ ٢ / غُرفة الإنعاش عاشقان على ناصيةِ الفُراق الحبُّ في " غُرفةِ الإنعاش " وفي جيبِ المسافةِ يختبئُ ( الوداع ) .. ٣ / ‏‎حقيقة سامح / اغفر...
مدخل اِحتجاج / من أيّ إتجاهٍ سآتيك وأنتَ لا خارطةَ لك وكُل الطُرقِ التي تبدأ من عندي تنتهي عندكَ ؟؟ كالدائرة بدايتها مني ومنكَ ونهايتها فيَّ و فيك .. !! / ~~~~~~~ تعالَ _ تعالَ _ تعالَ ألم تعدني ذاتَ غيبٍ بحبلٍ سُرّيّ يعْتِقُ روحًا ومقصٍّ مذّاءٍ يختنُ تهدّلَ المرايا في لُقياك ؟ فأنا...
/ منذُ البدءِ كانت الكلمةُ روحًا لامرئيةً أزليّةً وجسدًا سيفني من الطّين / ~~~~~~~ من التي تظهرُ لي في المرآة ؟؟ نُسخة عني أم هي مني ؟؟ ماذا تُخفي هذي العيون ؟؟ وما بعد هذي العيون ؟؟ ماذا تخبّئُ من سكونٍ من جنون ؟؟ ماذا كيف لماذا متى كم أيعقل أصحيح أيهما أيّ أيّة إلى أين .. إلخ ؟؟؟ أسئلةٌ...
١ وجهي يتماوجُ على سطحهِ نهر بردى ٢ يتلوَّى كالثعبان في البعيد الشَّارع ٣ بؤبؤُ عينها أصفرٌ بيضة مقلية ٤ في أُصبعها القمرُ والنجوم خاتم ٥ العالمُ بين يديَّ خارطة ٦ الأبيضُ على شعرهِ يُخفي الشيب الثلج ٧ ما أطولَ لسانهِ عند الأكل ! ضفدع ٨ على خدهِ حبّةُ بُن وحمة ٩ أصعدُ درجاتهِ بصوتي...
السَّلاَمُ على الأَحِبَّةِ والأَصْحَاب ، الحَاضِرُ منْهُم ومنْ غَاب ، تَحِيَةٌ منَ القَلْبِ إلى القَلْب ، قَبْلَ كُلِّ قَبْل وبَعْدَ كُلِّ بَعْد ، فيا مَعْشَرَ الكِرَامِ في أقْرَبِ وأَبْعَدِ مَكَان ، منَ المُحِيطِ إلى الخَلِيجِ وكُلِّ الأَوْطَان . إنَّ في الحَرفِ فَرَح ، وفي الكَلِمَة مَلَكَة ،...
أنا ظلٌّ عابرٌ كغيري من الظلالِ رحلةٌ لريحٍ في صحراءِ الرمالِ تركتُ ملامحي صورًا على الحيطانِ وذكرياتي بصماتِ غُبارٍ بين الزوايا أسيرُ خلفَ تكّاتِ الساعةِ هائمةً وجهٌ كان يُشبهُني على بلّورِ نافذةٍ يتقافزُ بين أصابعِ الماءِ بطفولةٍ ويُخبّئُ تجاعيدهُ في جلدِ المرايا أنا نقطةُ حبرٍ في نهايةِ...

هذا الملف

نصوص
42
آخر تحديث
أعلى