ميلود خيزار

ميلود خيزار * من كتــاب الصدق …/ ميلود خيزار * بواسطة مسارب بتاريخ 7 أبريل, 2013 في 10:16 مساء | مصنفة في متعة النص | تعليق واحد عدد المشاهدات : 1734. و لأنّني لا زلتُ أُومنُ بالنّقاء وَهبتُ من عُشبي إلى حَجرٍ … و من صوتي إلى كهفٍ جليديٍّ … و قلتُ… عساهُما يتذكّراني. و فَرشتُ أغنيتي لظلّ...
1 أَكلّما ضاع لهم قمرٌ أَرسَلوا صَبيّ الفجرِ وراءَهُ حتّى إنّني كثيرا ما صادفته يَقفزُ خلف زجاجَ نافذتي و يحاول عبثا أن يَتشبّهَ بوجْهِ الحبيبة. 2 إلى أيّ فصيلةِ موتٍ ينتمي كائنُ الشّوق ؟ هذا ما يحاول قولَهُ دخانٌ شفيفٌ طالعٌ من غابة أغنيةٍ ممزوجًا بروح الغريبة. 3 في اليوم...
عندما اقترحت على الشاعر الجزائري ميلود علي خيزار، إجراء حوار مع "الأثر"، وافق دون تردد، وببعض الحياء. لكني كنت أدرك، بالمقابل، ومن خلال ما قرأت له من شعر وتحليل وآراء، أنه يقف على الأرض مثل نبتة تعرف وضعها وقدرها. أي أنه كان من هذه الذرية التي لا تعتدي على الشعر كقيمة، كمفهوم وتمثل وممارسة ورؤية...
احتاجُ أسئلةً بحَجم أسايَ (عَلّيَ ادفِنُ المعنَى) كما تَحتاجُ أغنيةٌ لصوتٍ مّا… له اثرُ النّبيذِ لكي تبوحَ… و ربّما احتاجُ حُزني كُلَّه… لأُضيءَ بيتًا مُعتِمًا كالرّوح … مفتاحان يختصمان في صدا الكلام هما ” لعلّ” و “كيف” … هل يدري الضّريرُ تناغمَ الألوان في عينيكِ… يا حِبّي ؟… تفشّى في قصائدنا...
1 الرّياحِ تُبالغُ في النّبلِ حتّى أنّـها لَتَخلعُ شالَ الغيمة على كَتفـيْ تلّةٍ جَرّدها الصّيفُ. 2 القصيدةُ، طائرةٌ ورقيّةٌ عُصفورُها يَطيـرُ عكسَ رَغبةِ الرّيح. 3 فـي فِناءِ بيتنا القديم تَفلـِي عَجوزُ الرّيـح رأسَ مشمشة فاجأهُ شَيبُ الإزهار. 4 " كِلاهُما شَهــيّ: أنفُ الـمَلكِ و سُرَّةُ...
يبدو انّني رضعت دخان القنّب الهندي المنبعث من ليالي الانس التي كان يقيمها والدي الملك المغتال (بلا تتوقّف) و في جناح الضّيافة المجاور لقاعة العرش...و لهذا صرت مدمنا له...و ربّما كوالدي الملك...احببته ممزوجا بعرق انامل " ريري " (ريري...هو اسم الشّهرة " لحوريّة " بائعة اللذّة المنحدرة من امارة...
كنتُ في حدود السّابعة عشرة ... يومها كنتُ عائدا من الثّانوية... قُبيل ذلك المغرب البعيد... كنتُ دنوتُ من بيتنا ... حين سمعتُ صوتها المفرط الرقّة : ء "ميدو... ميدو". ومن بابها الموارَب تسلّلت يدُها النّاعمةُ البياض ... وهمستْ بي: " ممكن تشتري لي علبة ثقاب وسكّر؟ " عدتُ إليها بحاجتها ... كان...

هذا الملف

نصوص
37
آخر تحديث
أعلى