ماماس أمرير

صفية: الموت مِش شر! الشر إنِك تخسري كل حاجة وإنتِ عايشة: حبايبك، صحتك، والباقي منك كسِتْ!! الوحدة، مواجهة المرض، التقدم في السن، تعجرف الأبناء حين يصبحون في مركز قوة، فكرة العزلة قبل الموت التي تصبح مطروحة كواقع اجتماعي و فكرة حزينة تجعل الانسان يستسلم لحالة الإنتظار، انتظار أي شيء: الناس،...
قال صديقي الشاعر: إن قصائدكم شاحِبة؟! وأننا شعراء ليس لهم شيطان يجلِدهم ؟! نبوءة جديدة سيصلَبُ من كفر بها حتى الشُعراءَ لا تنقصهم أنانيةَ الأنبياء؟! أخفيتُ كلماتي حتى لا يفضحني الكفرُ فَقصيدتي شبقة جداٌ تتحرشُ بضَجيجِ العالَم ... وتلعنُ شيطان الشاعر وميضُ الشعراء أهم من قصيدة جاهلية...
حُرقتي على مهلٍ أشربُها السماء طَيّبةٌ تُذَكرُني بقصائدِ فرحٍ قديم عمّد تَجاعيد وجهي ورحل في المَساحَة ِالأخرى من الحزن تلوحُ فِكرة غَريبَة تنساب على جسدي تُحرّضُني وتَرتكِبُ الفاحِشةَ مع رَأسي ثمّ تُساومُ نجيع قلبي تَضعُ قناعاتي القَديمة في مهبّ الريح وَتقترحُ أن نتَبادلَ الخسارة فيما بَيننا...
بَين شفاهي خبّأتُ قبلة لرجلٍ لم يأتِ ثم حلمتُ بالضوء وقَبلَ أن أصلبَ على الجدارِ قلتُ لملابسي الداخلية انتظري انتظري فمازلتُ تِلكَ الريح العاتية التي تلوحُ بشهوتها ما...
الضجر يبعثرها... هي تدرك أن الوضع مرتبط بالروتين وأن عليها أن تتعامل مع وضعها بصبر، لديها رغبة كبيرة في التحليق والغرق في الفراغ حتى تنسى نفسها، برغم أنها مقتنعة تماما بأن هذه هي طبيعة الحياة، ضجر، وخلق أشياء تقتل هذا الضجر. لكن تجربتها في الحياة ضئيلة لا تذكر بسبب القيم والعادات والتحفظات،...
أخيرا.... وصل ماسين حسب الموعد المحدد الذي تعودنا أن نلتقي فيه لملمت شجوني كلها في مصافحة يده الدافئة. دائما كنت أسبقه إلى الموعد دون أن أحس بأي إحراج. لم يكن يشعرني بأنني عليّ أن أخفي مشاعري نحوه أو أندم عليها أو أتصنع الدلال والمكر... كان أيضا يعبر عن مشاعره بصدق وطلاقة نفسية سليمة، كان لا...
حين سحبت ابنتي سديم يدها من يدي، وأنا أدخل غرفة العمليات، أحسست بقلق شديد! كان الموت أيضا موضوعا حيوياً باستمرار! ومطرقة تكسر كل أمل في أن أرتب أفكاري، طيلة هذه مدة التي سبقت موعد العملية، خوفي على بناتي، وحده الإحساس الذي يزلزل كياني في كل ملمّة. أول شيء لفت انتباهي بغرفة العمليات، مساحتها...
الحزن حضورٌ أبدي أبحث في النبوءات في التاريخ عن سبب فقدان الكونِ لرائحته كانَ قميصنا الديني ملطخا وممزقا وكنتُ الأيقونةُ تقدمُ فرَحها قربانا كي يبتسم الرب والرب لا يبتسم إنه يُدربنا على الألم والموت نحن الملائكة الصغيرة ننفلتُ من بين أصابع الرب نخرج الوساوس من حزن الأنبياء نصنع فرحا أسطوريا...
أحب هذا: أنْ تناديني نَجمتي الصَغيرة وتنتشلني من بين بَراثنِ الغياب أنْ تَبعثَ لي وردة ً دونَ أن تتركَ أثراً للشوق على بتلات الورد وأحتارُ أنا، في أمرِ الحبِ أنْ تطلبَني في الهاتفِ أسمعُ رخامةَ صَوتكَ الذكوري فَتهربُ رغبتي في النومِ أستسلمُ لهواجسِ الحبِ أرسمُ ملامحَ وجهكَ وأسهرُ الليلَ...
بقَلْبٍ كسير ترتقُ ثُقوبَ الزمن لمْ تنسَ ما ألمّ بها، قايضت أحلامها بِألمٍ كبير قالت وهي تُقنع روحها الكسيرة: الغيابُ لا يَعني أنّ الحُبَّ سيُمعنُ في التشظّي وَأنّ حَبيبكِ الذي لا يرتِبُكِ في آخرِ الليل رُبّما يقابلُ لَيلاً آخر تَذَكرتْ كم كانَت امرأة سخية مثلُ المطر! تنازلت عن قصائدها...
أسوأ المطاعم التي تقول لك: "يفضل الحجز مسبقا" الصدف والحنين وبعض الرغبات تأتي فجأة بلا موعد كالقصائد والأمطار والجنون والحبّ أفضِّلُ اللحظات التي تركض على سجية الحنين وحين يداعبكَ شوقٌ مؤلم لمكان معتاد أو رفقة غابت عن أذهان القدر عليك أن لا تلتزم بالمواعد ولا الإيتيكيت عليك ان تكون بوهيميا...
كيفَ أسحَقُ أنانِيَتي بِأصبُعي الصّغيَر هَذا؟ كيف أَفقَأُ وقاحةَ العالم دون أن أشعر بالملل؟ انتبهوا الظلُ الذي هناك ظلي والدخانُ المتصاعد عذاباتُ روحي من السماءِ صوتٌ حميمي يناديني وأنا كبذرة للتو التقطت نُطفتها كنت وحدي أمشط جدائلَ الفتنةِ كان الصباحُ يغني والسماءُ ترددُ أهازيج رقيقة...
شعر إيروسي ماماس أمرير - الحب
الحب هو إضرامُ النارِ في الجانِبِ المَيتِ مِنَ اللغَةِ إنّني أزرع كلَّ يومٍ وَردةً لأفسحَ المجال لِلحبِ وأطعم اللغة من عواطفي قَلبي هَذا المكانُ السحيقُ يُربِكني يحوّلني إلى كائنِ هشٍ وأحيانا إلى بطلة تدفع العالم إلى الغناء أراقبُ مُرورَ الحبِ وأزَرع لهُ في وَريدي بَنفسجاً لكنّ عينينه...
ما أعرفه عن ماماس أمرير، أنها شاعرة أمازيغية، وتقيم في الأردن الآن، وقد قرأت لها نصوصاً شعرية وشذرات ومقابلات في مواقع الكترونية مختلفة، وما أعرفه وعرفته هو أنها تمثّل في كينونتها الشعرية وجهاً إبداعياً له تميزه وشرفته الرحبة وهي تطل عبرها على جهاتها الروحية المفتوحة، وحسبي أنني فيما تلمسته في...
"إلى سديم" لعَينيكِ بَريقٌ شقيٌ يَفتحُ في المَدى طَريقا لِوجَعِك ظِلالٌ حانِيَةْ الحُبّ مَعبدك حينَ أحَببت إلهاً يَحمِلهُ الغمامْ كنت طِفلةً شقية يَنمو الفرَحُ اللازورْدي عَلى فساتينِها وَصَباحاتِها وَتَموجُ خُصلاتِ فرحها مَعَ كُلّ هُبوب كان الوطنُ مذبحُ الأبرياء وقلبكِ بُحّةُ الأساطير وَمعبد...

هذا الملف

نصوص
18
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى