ماماس أمرير

يقول إميل سيوران: كل أفكارنا مرتبطة بمصائبنا. إذا كنا نفهم بعض الأشياء فإن الفضل في ذلك يعود إلى انتكاس صحتنا. ربيع 2020 25 يوما تفصلنا عن الواقع الحقيقي لانتشار الفيروس التاجي 19. 25 يوما ويظهر العدد الحقيقي للمصابين، إما أن تكون كارثة، أو تكون الإصابات...
الإضطرابات المتواصلة في العالم سبب رئيس لتعاملي مع العالم ----------------------------------------------------------------------------- من أرشيف مجلة صوت الجيل الأردنية العدد 13 تموز-أيلول لقاء مع الفنان (حسن مهداوي) الفنان المغربي الشاب "حسن مهداوي" من مواليد مدينة قصبة تادلة 1964 نشأ...
ها أنا بِصُحبةِ قلبي وَحيدَين نخطوا نحو هامشِ الشِعر نرتبُ للكونِ أغنية وللغبطة رَقصة حنجرتي مكتظة بالعدم يدايَ ترتجفان و أنا أرتب نوتة شارِدة جَسَدي.... جسدي يَمتصُ قصائدَ عليلة ومَساماتي تُفرزُ تاريخاً سَحيقا وكعادتي أجادلُ هواجِسِ المساء المَرأةُ بداخلي تَركضُ والعالمُ يَركضُ...
بدون شك ثمّة خطأ في الرُؤوس .... الحياة تمشي بشكلٍ غير طبيعي الجاثمون فوق رماد الروح أفسدوا الحياة... علينا أن نرى الحقيقَة مُختلفة ومريرة رجاءً أصلِحوا من وضعِ رؤوسكم! هرشتُ رأسي كثيرا دون جدوى كُلّ الأفكارِ تَبدو هزيلة ومستهلكة عيناي تتعلق بالسماء وتبتهل يدي تمسح أثار الكدمات التي تركها...
انتظرتك طويلا كي أشرح لك فكرتي عن الغِياب انتظرتك طويلا لكنك لم تَأت انتظرتُك طويلا لأقول لكَ: قليلٌ من السماء يَكفينا كثير مِن صلاة الحب يجمعُنا فيصبحُ لمذاق الكون طعم جديد انتظرتُك طويلا دمع قلبي أمطرَت روحي كما غيمةٍ سَوداء فانتشرت رائحة الغياب انتظرتكَ طويلا كان طيفك يُرتبُ وداعا...
الهزيمة: أن تتخلى عن حُلمك تحمِلُ قبعة وبندقية وتخترِعُ الحرب! الألَمُ: أنْ تلتزم الصمت وتتمرن عَلى قطعةٍ موسيقية تُؤدي إلى الإنتحار! أسماؤنا لمْ تَكن شَيئا مهما لم تكن تشبهُنا...
أيتُها الشَجَرة تماسكي ولا تفزعي من حَديثِنا حينَ يجيءُ ذِكرُ الحربْ! الحربُ وحدها ترتقُ ذاكِرَة الرجال المُتعبة الحربُ لا تَخُصّنا الحربُ لا تَطْلبُنا للحِوارْ لا تَأخذُ رأيَنا...
أشهِرُ في وَجهِكَ جَسَدي وأبتَهِلُ إلى روحي المحشوةَ بِالرَصاصِ أنْ لا تُطلِقَ غَضَبَها بِشَكلٍ عَشوائي تعلمْ كَيفَ تُمسكُ بقَلبَ امرأةٍ دونَ أنَ تَتركَ جِراحاً عَلى جَسدِها؟ نزعة الحُبّ تقتضي أنْ أقتُلك بِداخلي، كُلما رَحَلت تاركاً ندبَة على قلبي قلما، أحِبُ ارتِكابَ القَتل لكن هذا يُعطيني...
للشوارعِ ملامحُ مُرعبة الشوارِع التي تعتادُ دهسكَ كلّ يوم التي تُفجرُ في جَسدكَ قنبلة ,التي تخترقُ صدركَ برشاشٍ عابرْ *** الشَوارع التي تئِنُّ التي تصدرُ ضَجيجاً وانفجارات التي تشهَد حَوادِثَ عَشوائية شَوارِع تقتلنا بصوت جهوري وبدائية *** الشوارع الهادئة التي لم تُعبّد بَعدْ! شَوارعٌ َمضي...
تَأكّد مِنْ وجعك وأنتَ تَعبرُ الشارع إحذر وأنت تقرأ الجريدة وأنتَ تَعدُ قلبكَ بالسّعادة وأنتَ تَسأل الله عَن مَصير أحلامكْ عن سَببِ وجودكْ تَأكّدْ مِن شَكلِ الآخَرينَ أيضا وهم يَعبُرونَ نحو المَوت يَبتسمونَ ويَحلمون بِالأوهامِ القادمةْ تَجَنبهم كثيراً حَتى لا يَستمرّ الطاعونُ في الإنتِشار...
ما زالوا يحملون رغبات مميتة ما زالوا يلتقطون صُوراً جديدة لِلقَصفِ للإنفجاراتِ للجثثِ المتفحمةِ للخرابِ السخيِ موتى ينتفضون من الألمِ دِماءٌ تَسيل بيوتٌ تَحترق أطفال يَدفعون الثمن غاليا وكعادتِهم يعرضون الصُور عَلى جدارنِ المعارضِ والشاشات فتتجمد المشاهد وتلتصق الأوجاع بجسدِ التاريخِ الباردِ...
هذه الأيام تحصلُ معي أشياء مُريبة وغريبة تضعني في مآزق كثيرة؟! أكتشِفُ مَثلا: أنّ الأمور الفارغةَ هيَ التي تُحقق نجاحا باهرا؟! وأنّ العالم يفقد عقله؟! وأنّ رأسي يتحولُ إلى رأس عصفور صغير؟! وأنَّ أحلامي تصبحُ فطراَ مسموماً ينتشرُ في كلّ مكان والناس تؤنبني؟! وأنّ قلبي تحوّل لى قنبلة موقوتة؟! أما...
حرب جديدةٌ ويصبحُ العالمُ مِلكي سأدجّجُ جَسديِ وأرسمُ جداراً وهمياً حولي أحملُ أخطاء الكون في أحشائي وبرغبة مسمومة أقتلُ العالمَ وأستمِرُ في الحياة القدر مجردُ فِكرةٍ بائسةٍ مُجردُ حربٍ تعيسة تعششُ بداخل رؤوسِنا والحياة حانة لكن لابأسَ من دُخولِ الحانةِ لا يحتاجُ الأمرُ، سِوى كأسٍ أو كأسينِ...
أصبح طقسا مقدسا، أن أصحو كل صباح وأتلمس قلبي المثقل بتنهيدة طويلة وأبدية، تنهيدة تبكي بصمت وأنين داخلي، لا شيء يبعث على تهدئة ثورتها سوى الموسيقى والكتابة. إنهما هبة الوجود. في الكتابة أقف عند باب الحزن صامتة أحرض قلبي على تقبل كل هذا الدمار والكتابة عنه بشجاعة كاملة، ودون أدنى فكرة دخلت معترك...
(1) أرسم القلق بدمي أنا الطفلة التي تعلمت كيف يكون الكون مخيفا كنا صغارا حين قالوا لنا: الله يعذب الأطفال إذا لمسوا غيمة وطلبوا منا أن لا نثير غضب السماء ثم صمتوا سألتُ ببراءة: ما غضب السماء؟ إنها بريئة كقلبي ؟! ومتلألأة كخيالي؟! إنها ترى وجهها في زجاج النوافذ؟! وفي عيون الأطفال؟! وعلى سطح...

هذا الملف

نصوص
37
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى