ماماس أمرير

أحب هذا: أنْ تناديني نَجمتي الصَغيرة وتنتشلني من بين بَراثنِ الغياب أنْ تَبعثَ لي وردة ً دونَ أن تتركَ أثراً للشوق على بتلات الورد وأحتارُ أنا، في أمرِ الحبِ أنْ تطلبَني في الهاتفِ أسمعُ رخامةَ صَوتكَ الذكوري فَتهربُ رغبتي في النومِ أستسلمُ لهواجسِ الحبِ أرسمُ ملامحَ وجهكَ وأسهرُ الليلَ...
بقَلْبٍ كسير ترتقُ ثُقوبَ الزمن لمْ تنسَ ما ألمّ بها، قايضت أحلامها بِألمٍ كبير قالت وهي تُقنع روحها الكسيرة: الغيابُ لا يَعني أنّ الحُبَّ سيُمعنُ في التشظّي وَأنّ حَبيبكِ الذي لا يرتِبُكِ في آخرِ الليل رُبّما يقابلُ لَيلاً آخر تَذَكرتْ كم كانَت امرأة سخية مثلُ المطر! تنازلت عن قصائدها...
أسوأ المطاعم التي تقول لك: "يفضل الحجز مسبقا" الصدف والحنين وبعض الرغبات تأتي فجأة بلا موعد كالقصائد والأمطار والجنون والحبّ أفضِّلُ اللحظات التي تركض على سجية الحنين وحين يداعبكَ شوقٌ مؤلم لمكان معتاد أو رفقة غابت عن أذهان القدر عليك أن لا تلتزم بالمواعد ولا الإيتيكيت عليك ان تكون بوهيميا...
كيفَ أسحَقُ أنانِيَتي بِأصبُعي الصّغيَر هَذا؟ كيف أَفقَأُ وقاحةَ العالم دون أن أشعر بالملل؟ انتبهوا الظلُ الذي هناك ظلي والدخانُ المتصاعد عذاباتُ روحي من السماءِ صوتٌ حميمي يناديني وأنا كبذرة للتو التقطت نُطفتها كنت وحدي أمشط جدائلَ الفتنةِ كان الصباحُ يغني والسماءُ ترددُ أهازيج رقيقة...
شعر إيروسي ماماس أمرير - الحب
الحب هو إضرامُ النارِ في الجانِبِ المَيتِ مِنَ اللغَةِ إنّني أزرع كلَّ يومٍ وَردةً لأفسحَ المجال لِلحبِ وأطعم اللغة من عواطفي قَلبي هَذا المكانُ السحيقُ يُربِكني يحوّلني إلى كائنِ هشٍ وأحيانا إلى بطلة تدفع العالم إلى الغناء أراقبُ مُرورَ الحبِ وأزَرع لهُ في وَريدي بَنفسجاً لكنّ عينينه...
ما أعرفه عن ماماس أمرير، أنها شاعرة أمازيغية، وتقيم في الأردن الآن، وقد قرأت لها نصوصاً شعرية وشذرات ومقابلات في مواقع الكترونية مختلفة، وما أعرفه وعرفته هو أنها تمثّل في كينونتها الشعرية وجهاً إبداعياً له تميزه وشرفته الرحبة وهي تطل عبرها على جهاتها الروحية المفتوحة، وحسبي أنني فيما تلمسته في...
"إلى سديم" لعَينيكِ بَريقٌ شقيٌ يَفتحُ في المَدى طَريقا لِوجَعِك ظِلالٌ حانِيَةْ الحُبّ مَعبدك حينَ أحَببت إلهاً يَحمِلهُ الغمامْ كنت طِفلةً شقية يَنمو الفرَحُ اللازورْدي عَلى فساتينِها وَصَباحاتِها وَتَموجُ خُصلاتِ فرحها مَعَ كُلّ هُبوب كان الوطنُ مذبحُ الأبرياء وقلبكِ بُحّةُ الأساطير وَمعبد...
لم يعد وَقتٌ للبكاءْ أغلقتُ النوافذَ المُشرعةَ عَلى السماءْ وَضعتُ يدي في الماءْ لأتحمّل هذا الجَحيمُ خارجي لا أشعر بالخوف لكنّ تصّرفاتي أصبحتْ مُرعبةْ! تجرّعتُ أحزاناً كثيرَةْ ليس لأنّني لَمْ أعد أفهمُ الحياة...
تشعرُ بوجعٍ عَميقْ تَستوعبُ تماماً أنّ القلبَ قدرٌ غريبْ.. واللغةُ، ضَوءٌ يَفتحُ معابرهُ، تتذكرُ الحبْ وتفكرُ، كيف يتسعُ حزنُ امرأةٍ بحجمِ الكونْ لزمنٍ ضيقٍ كهذا؟ الشوقُ وجبتُها اليوميةْ الحنينُ أغنيتها التي تنتهي...
كما أنا ضاجةٌ بالمعاني وبالرغباتِ اراوِغ القمرَ وأتحجّجُ لِلشمسِ بالتعب أداعبُ أسماءَ الحُبِ أرتبُها داخِلَ صُندوقٍ -وأتخيلَ كيفَ يَكونُ الحبُّ في غيابي- حينَ تمطرُ فُصولي وَحينَ يُجذّفُ القَلق في أمواج روحي أشاكسُ فكرة الحُبْ مثلا: ألاعَبُ قَلْب عاشِقٍ مُتهور وأرقبُ حرَكاتهْ أسمَحُ لهُ بِأنْ...

هذا الملف

نصوص
40
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى