عادل بلغيث

يُحيطون بمن يزوره كما لو كان بئرا وقد تعلموا الإصغاء من سكوتهم في الرعي و البكاء بسريّة حتّى لا تصبح دموعهم ..صديقات لزوجاتهمْ & يُهدون خرشفا بريّا مجتثاّ بالمناكيش الى معلّمي مدرسة الجبل. هل تدركون قيمة الهديّة حين نربط حزمة من جراح أصابعنا ونهبها الى أحدْ & تحدّثهم عن الإيديولوجيا فيذبحون...
هنا اللاكلام……… هنا الحب متهم بالفناء…… سماء يسمونها “بِركة النجم”…… أرض يسمونها ” أسفل الغيم”…. هنا: للتجرّد من أمكنة….. هنا : لانهمارين ضوءا وظلا بلا أزمنة … هنا للغياب…. هنا للدفاع عن الداخلي من الداخلي…… هنا للتوغل في الذات بالعشب لا بالرمال…… هنا : للتلال الوشيكة ماءً…. هنا : للمياه التي...
متعبون من ترقب الديار البعيدة ومواعيد اقلاع الحافلات .. والأرتال ليس لهم حياة خارج الوطن ولا زواج خارج التحقيق ولا كلام خارج الاستعارة الجنود عليهم الحرب وعليهم السلام مهددون بمرض اسمه الشظايا و بموت يضيف الى الجسم نحاسة أعرفهم .. من انبطاح السماء على الحقول من الرجوع الاكيد الى الديار بأحضان...
هل تموتُ الأرض يا “ماشادو“ كعينيْ زوجك”ليُونور“ أم ستبقى حيّةً..بما عليناَ من رثاءٍ وما عليهاَ من قبور *** صباحًا…أقطع أشجار القلبِ لأبني بها بيتًا …بيتًا في القلبْ * وإلى العازف “دابوسي”: كم غيمة اصطدتَ،،بذاك الفخّ المنصوب بأعلانا والمعروف بإسم بْيانو ؟ كم فروَ سحاب من صيدك يكفي لأوشّح ها...
مات أبناء عمّي وأمرتني البنيوية بالاحتفال بالرجال الآليّين وبخبر إطلاق عصفورَي الجنة والنار من قفص العقل.. على يد بابا الفاتيكان حتى يتمكّن القاتل من "الانتصار النهائي" هذه العبارة التي بين مزدوجين ليست لي وهؤلاء الموتى على دين العربية ليسوا لي..
وتسحرُني حين تغمضُ بالبابِ عينيْ كلامٍ وتفتحُ لي أعينًا في السّحابْ فتُسحرني بالمساءِ النحاسيّ بالعابرينَ النّديّ بأذرعهمْ والنّدى من غيابْ ** ليت أقدامَنا في نصوص الحكايا التي لا تجيدُ الرّكوبَ على ظهر قلبٍ لكي ترتقي من شفاهِ الشّفاهِ كسوسنةٍ في ضبابْ ** أين أنتَ أنا..يا حبيبي الّذي حمّلتهُ...

هذا الملف

نصوص
6
آخر تحديث
أعلى