سركون بولص

جئت إليك من هناك نهايةُ العام: عام النهايات الطقسُ والغربان، ضِِيقٌ في نفسي من كثرة التدخين ، علّةٌ ما (وحشةٌ قلقٌ ألَمٌ دفين) أطاحتْ بي لأطوفَ في أنحاء البلدة المقفرة و أقطعَ حول تلك الزاوية بالذات حيثُ لاقاني وجهاً لوجه قبلَ هبوط الليل: صديقي القَصّاصُ هوَ بعينهِ لكنّ شيئاً أفرغَ عينيه من...
يتعاطى الشاعر مع الزمن، فكل ذلك العروض وتعقيدات الموسيقى والصوت ما هي إلا طرق لقياس الزمن قطرة بقطرة، كما تتسرب من بين أصابعه وتتبخر في العدم.” فالقطرة التي لا تتحول نهرا تلتهمها الرمال “ يقول غالب في إحدى غزلياته. وقت بعد آخر نكتشف حقيقة انه عندما نكتب فإننا فعليا نتذكر، ليس الماضي بذاته، ليس...
أنا الذي لا نأمةٌ. هل مات من كانوا هنا؟ لا كلمةٌ تَرِدُ اللسان – الانتظارُ أم الهجوم؟ أم التملّصُ من … كهذا الصمت حين أُهيل جمرَ تحفُّزي حتى يبلّدني التحامُ غرائزي: أرعى كثورٍ في الحقول أنا نبوخذُ نُصَّر – تُلقي الفصولُ إليَّ أعشاباً ملوَّثةً، وأُلقي النردَ في بئر الفصول – لأجتلي سرّاً يعذّبني؟...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث
أعلى