مريد البرغوثي

تطريز ثوبك صامتٌ ... و يقولُ الأخضر المبحوح نايٌ ناعمٌ مسته كف الريح و الراعي و أزرقه دفوفٌ حولها شعلٌ و أحمره طبولُ و منمنمات رسومه همس و إصغاء و غامقها به نعس و فاتحها له نفس و فاجرها خجولُ و الخط يصعد، مستقيما، من وقار الذيل حتى الخصر يلمس قوسه، و يميلُ وفوق الصدر تصخب حفلة الأشكال، زهزهة...
* تقديم : "أيها الأعداء، شئٌ ما يثير الشك فيكم، ما الذي يجعلكم، في ذروة النصر علينا... خائفين؟!" *** "ولد" ولدٌ يقلق الوالدين. والٌد يكتم الإعتزازَ ووالدةٌ لا تبوح بما يخلع القلب حين يغيب الولدْ. ولدٌ ولهُ وَلَهٌ بالكتبْ ولدٌ وله ولعٌ باللعبْ. وحين تباغته نظرة الجد بالإرتيابِ يخادعه بالكذبْ...
كسّر البرق بللوره في الأعالي وافلت من دغله نمر طائش اللونِ رنّت على ظهره فضةُ الليل والرغبةِ الغامضه كأنّ الصواعقَ تعدو على جسمه وهو يعدو ويعدو ويعدو ويعلو عن الارض حتى لَيوشِكَ ان يشغلَ الجاذبيةَ عن شُغلِها لحظةً ثم يرقى الى ما يشاءُ الخَيالْ هذه شهوتى للتى اشتهيها بخمس حواسٍ ولكنها لا تُنالْ...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث
أعلى