عباس ثائر

إذا عدنا إلى المرجع الفرنسي بودلير، “قصيدة النثر الفرنسية في القرن الثامن عشر”، تغدو القصيدة نثراً او بالنثر، وهذا الاسم لم يغلب بالعربية بقدر ما غلب مصطلح قصيدة النثر الذي هو أقل دقّة، لكن مهما يكن فإن توارث مصطلح قصيدة النثر واستمراره كافيان لإقراره والاعتراف به. رأس الشاعر كيس كبير يضع فيه...
بداية نتّفق على أنّ تفشي نصوص المجموعة، في فضاء يحاول خلخلة العقدي، إنّما هو ضرب من تجريبية تعبيرية واجتهاد نوعي، يطعن في واقع استنزاف العالم والكائن باسم الإيديولوجية والدين، على نحو هستيري مؤذن بالمزيد من الدمار واغتيال مشاتل الحنفية والتوازنات الكونية. بذلك نقف أمام فصول هذه المجموعة ،لنعايش...
لستُ أدري كيف احترقت. لم أعر لإحتراقي اهتمامًا يُلحظ؛ لم أكُ أفهم انه اختزالٌ لمسافات لا تُقطع الا حين تكون دخانًا.. ما اتعظت من كدمة قديمة؛ فتضاءل الوقت، والدرب، والعمر، وعادت اللحظّة تحمل طباقًا من الكدمات، أي تقول: جزاء لمن لم يتعظ من وعكّة صغرى، هو النزفُ! ضاق العمر، نعم؛ كلما كبر قليلًا...
كتب الناقد والمترجم التونسي محمد صالح بن عمر: الشّاعر العراقيّ عبّاس ثائر شابّ يتميّز بخيال في منتهى الخصوبة يستثمره في محاولات طريفة يرمى بها إلى الكشف عن أسرار الوجود الإنسانيّ. وهو إن شئنا من حيث التّصنيف والهموم مزيج من الفيلسوف العربيّ أبي العلاء المعريّ والقصّاص والشّاعر الأمريكيّ...
عباس ثائر، شاعر عراقي ، فاز بمسابقة الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق لسنة 2018 للأدباء دون سن الخامسة والثلاثين -عن فئة الشعر-، عن مجموعته «ولله أفكارٌ أخرى». تتميز شاعريته بسمات خاصة منحته فراده وجاذبيه في ذات الوقت؛ لأنه غادر السطوح المتداولة المتكاثرة المعبرة عن الوجدان العادي، إلى...
القصيدة : " كان والدي يحدثُني عن الوفاء، والساق التي تقطعُ فيُصبحُ صاحبُها كلقلقٍ لا يسخرُ من الماءِ لا يخجلُ من الوقفِ بتلك الهيئةِ ! عن الصدّقاتِ الممنهجةِ وكيفَ يكون المرءُ فيضاً لأرض ماتتْ وعن الالتزاِم بالموعدِ الذي لا يُضمنُ فيه بقاءُ الرؤوس، عن أُوَيس القَرنيّ مثلًاً أنبأني : حسبَ موعدهِ...
إنه لعجيب ذلك الأب، تتساقط الأرواح لشدّة الضحك والمرح والهزل والمزاح بينما هو يقطّر دمعًا خجولًا صامتًا بين الباسمين و الضاحكين والساخرين، يا له من أمر مرعب أن تسقط مغميًا عليك من الضحك؛ بينما يسقط رجل بالقرب منك مطعونًا بذكرى الفقد. لا يبتسمون، او يضحكون، او يمزحون، أولئك الذين فقدوا أبناءً...
عليكِ أن تعرفي: انَّ ما لنا ليسَ علينا، وما علينا لم يكُ ساعةً لنا. جئنا من ظلامٍ وعتمة، هكذا يقولون. كانت مصادفةً الآباءُ أرادوا المتعة، فابتكروا الجنس! بعدها صارت الأمهاتُ يفتحن سيقانهن، ويُطلقْنَ أصواتًا تأتي بصغار الجيران؛ يتفرجون ويضحكون لسقوطنا، كنا غيرَ آبهين، لا ندركُ خيبةَ السقوط؛ ربما،...

هذا الملف

نصوص
8
آخر تحديث
أعلى