نمر سعدي

شكراً لكِ يا نون.. أيتها القصيدةُ المتوحِّشة.. نجحتُ أن أكتبكِ أخيراً.. ألف شكر يا أبولو ألف شكر.. أبوسُ ترابَ أولمبَ الطهور. شفَّافةٌ كخرافةٍ.. بيضاءُ أسطوريَّةٌ ومصابةٌ بالريحِ أو مطرِ الجمالِ الصاعقِ الهدَّارِ يرجمُ وردَ هذا القلبِ وهو يهبُّ من أقصى شغافِ الغارِ لم أفهم حوافيها المعذَّبةَ...
NEMER SAADY - OLD RAIN IN A WOMAN’S WINTER (Excerpts) 1 In my childhood, I befriended distant winters. They were the back door to Sinbad’s world—a green ship or charming nymph who wakes me up by passing her smile over my face and I dream of myself a child chasing birds— as though in my...
في خضَّمِ الأطنانِ المهولةِ من الكلامِ اليوميِّ السطحيِّ المرصوفِ في دواوينَ أنيقةِ الشكلِ أو المبعثرِ بصورةٍ عشوائيَّةٍ على جدرانِ الفيسبوك نبحثُ دائماً عن التجربةِ الحقيقيَّةِ.. عن عبارةٍ متوِّهجة مثقلةٍ بضوءِ الخيالِ والعاطفةِ والوجدانِ.. كمن يبحثُ في بيدرٍ مترامي الأطرافِ عن سنبلةٍ واحدةٍ،...
صورةُ الشاعر بينَ الذئبِ والمرأةِ (تأملاَّت سريعة في كتابةِ الشاعر الفلسطيني يوسف أبو لوز) أردتُ هنا أن أكملَ ما بدأتهُ في مقالةٍ سابقةٍ عن الشاعر الفلسطينيِّ المقيمِ في دولةِ الإماراتِ العربيةِ يوسف أبو لوز فما زالتْ في نفسي تخيُّلاتْ كثيرة بشأنِ قصيدتهِ الحداثيَّة وطريقةِ كتابتهِ النثريَّة...
أحمد حسين.. شاعرُ حيفا المعذَّبُ بجمالها بترجُّل شاعر ملاحم الحبِّ ومطوَّلاتهِ المتمرِّد الفلسطينيِّ البهي أحمد حسين يفقدُ الشعر الفلسطيني والعربي صوتاً شعريَّاً استثنائيَّا بالغ العذوبة ومن أصفى الأصوات في الشعريَّة العربيَّة الحديثة، حالم كبير يتناقصُ برحيلهِ منسوبُ الفتنة في كل غواية،...
قراءات في تحوُّلات الشعريَّة العربيَّة، في الرواية، والهمِّ الثقافي كُتبت ما بينَ الأعوام 2005 و 2018 عن الأبنودي والفيتوري.. وقسوةِ نيسانَ الأغاني كزهورٍ منزليَّة في أوجِ الربيع الهشِّ يرحلُ عبد الرحمن الأبنودي صاحبُ الأغاني التي كانت تُربَّى كنباتات البيوتِ والزهورِ المنزليَّة على نوافذِ...
عذابات وضَّاح آخر " الحياة حلمٌ يوقظنا منهُ الموت " مثل فارسي " للناسِ حجٌ ولي حجٌ إلى سَكَني تُهدى الأضاحي وأُهدي مهجتي ودمي" الحلاَّج فهرس مقدمة : أضواءٌ في نهرِ الجسدْ عذابات وضَّاح آخر إشارات وضّاح اليمن – شاعرٌ أمويٌّ تشبب بأم البنين فدفنه الوليد بن عبد الملك حيّاً. روضة – حبيبة وضّاح...
قلقُ الحياةْ متدثِّراً بعباءةِ الأمطارِ كانَ شجارُهُ مع نفسهِ يشتدُّ يُولمُ للذئابِ خرابَهُ العالي ويُصغي للرياحِ بقلبهِ قبلَ انهمارِ البرقِ قبلَ هبوبهِ متصالحاً مع رغبةٍ عمياءَ تحملُهُ على أمواجها وتحضُّهُ في الوحدةِ الزرقاءِ كيْ يبكي..... يقولُ بأنَّ دمعاً ما خفيَّاً عاطراً قد راحَ ينـزفُ من...
إهداء إلى الذينَ يبتسمونَ بقلوبهم وهم يلوِّحون بغيومهم لي وأنا في غمرةِ القصيدة قصائدُ تُزهرُ في الظهيرة I بنتُ روحي إذا انهمَرَتْ من ضلوعي الفراشاتُ واغرَورَقَتْ شرفاتُ الشتاءِ بماءِ العصافيرِ يخضَّرُ قلبُكِ يُزهرُ بالكهرمانِ وبالضوءِ والفُلِّ والزعفرانِ بعطرٍ خفيفِ الغيومِ كرائحةِ...
شجرٌ أنا، شجرٌ قديمٌ طاعنٌ في الحبِّ أو في اليأسِ، أبحثُ في الحياةِ عن القصيدةِ، والقصيدةُ وردةٌ مائيَّةٌ في القلبِ، تلمعُ كلَّما اشتعلتْ رمالُ الروحِ من عطشٍ، أُريدكِ... فاحتويني، قالها رجلٌ لسيَّدةٍ تُربِّي حزنها الرعويَّ كي ينمو كلبلابٍ على الشرفاتِ أو كالوعلِ في تيهِ الفلاةِ... وكيْ يخطَّ...
إهداء إليَّ أنتِ حديقةٌ من الغيوم وأصابعي جمرٌ لا ينطفئُ I (1) السنبلاتُ الخُضْرُ في صدري ونهرُ زنابقٍ حمراءَ في يدِكِ التي تهتاجُ في البلَّورِ يا لبراءةِ العصفورِ في جسَدي ويا لقوايَ حينَ كدمعةٍ تنهارُ فوقَ رخامِكِ الأعمى المعذَّبِ بالندى والطينِ.. (2) تسندُني جهنَّمُ ترتقي عينايَ في الرؤيا...
لعلّ أظهر سمة تسترعي قارئ نمر سعدي، هي التماثل الصوتيّ بين الكلمات في جلّ نصوصه. وهي سمة كامنة في أصل العربيّة وفي نظامها الاشتقاقيّ. ويكفي أن نعود إلى معجم «العين» لنلاحظ كيف أنّ الخليل بناه على النظريّة ذاتها التي بنى عليها فكرة الدوائر العروضيّة. وهي نظريّة التباديل والتوافيق في الرياضيّات،...
الكثير من مقولات المفكرين يتقاطع مع أفكار الشُّعراء. وإذا كانت الوظيفة الأساسيَّة للنَّظريات الفكرية فهم الواقع فربما إحدى وظائف الشعرهي الحلم بواقع أفضل. يُعتبر الوهم من أهم المسائل التي تشغل بال المفكِّرين في العصر الحاليِّ، وذلك بسبب سيطرة السُّوشيال ميديا والإعلامفي عالمنا المعاصر. يؤكد...
(1) أرفو الزنابقَ من جسمي وتجلدُني دنيايَ ظلماً بلعناتِ الثعابينِ كأنمَّا نشوةُ الخيَّامِ تملؤني حتى تحفَّ دمي نيرانُ بايرونِ آهٍ لو أنَّ جميعَ الأمنياتِ لها جسماً وحيداً أوافيهِ فيشفيني أو كنتُ أسبحُ من معنايَ في أبدٍ ثانٍ يوزِّعُ أشيائي ويُلقيني راءٍ أنا من زماني حلمَهُ بغَدي ولي مكاني هنا...
هل بلغتُ أشدَّ مناطقَ شعري حساسِّيةً والتماعاً ووجداً وماءً وظلاً وليلاً شريدَ الحواشي… وورداً ؟ أقولُ لها … زملِّيني بحزنِ الغريبِ يحنُّ ..يجنُّ سدى وأجيبُ أنا باحثاً عن حروفٍ من الطلِّ والأقحوانِ الخضيرِ – بلى قد بلغتُ أشدَّ مناطقِ شِعركَ فيَّ حساسّيةً.. وعجنتُ خميرةَ فجري بكفَّيكِ /...

هذا الملف

نصوص
15
آخر تحديث
أعلى