سعد جاسم

أَبناءُ الضيمِ والخسارات فتيانُ الوطنِ الفقراء يشعلونَ ثورةَ الكينونةِ والخلاص *** فراديسٌ تزهو بالثوار ساحاتُ التحرير *** إِرحلوا أَيُّها الفاسدون شعبٌ يصرخ *** صرخاتُ الغضب والاحتجاج تملأُ الشوارعَ والساحات *** برصاصٍ حي وقنابلٍ مسيّلةٍ للدموع يتساقطُ المتظاهرونَ العُزّل *** دمٌ على الوجوهْ...
أَرسمُ وردةً وأَشمُّ عطرَها في خيالي وأَتخيَّلُ أَنَّ العالمَ {حيثُ لاحروب ولا مجاعات ولا أَوبئة} فردوسٌ يضوعُ بالعطرِ والضوءِ والانوثةِ الابدية * أَرسمُ شمساً وأتدفأُ بشعاعِها الحنون وأَتقاسمُ الدفءَ معَ الناسِ والعصافيرِ والفراشاتِ وقططِ البيتِ المَرِحة * أَرسمُ غيمةً وأَجلسُ منتظراً أَنْ...
قبلَ أن أنتهي من تقشيرِ تفاحتِكِ الناضجةِ صاحَ بي إسرافيلُ الرغبةِ فسقطتِ السكينُ من يدي وسقطتْ يدي من يدي وشهقتُ كمَنْ مسَّهُ برقٌ من الـعطرِ وحينَ أفقتُ من شهقتي بدأتُ على وميضِ مراياكِ رحلةَ الكشفِ عن اسرارِ جسدكِ ورحتُ أرتقي معارجَكِ جبلاً ... جبلاً وكوكباً... كوكباً وفردوساً وآآآآه...
هذا أنا ......... عراقيٌّ وضوحي ودمي فراتُ ذبائحٍ وأنا صيحةٌ مؤجلة دائماً افكّرُ بأشياء فادحةٍ لماذا الأنوثةُ تتوهجُ في حفلاتِ الدم والاوبئة ؟ كيفَ البلادُ تستحيلُ الى مجردِ رايةٍ وحكايةٍ ونشيدٍ لايكتمل ؟ كيفَ لي ان لاأشكَّ بكلِّ شئ جلجامش الـ ... هم ... والشعراء الانثى الكتاب ... الحب العالم...
وحدهم ... يُقايضونَ ذهبَ الخديعةِ بصكوكِ النسيان وحدَهم ... يُنفقونَ أعمارَهم في بازارٍ خاسرٍ وحدَهم ... العاطلونَ عن الأملِ يرونَ الأرضَ تفاحةً فاسدةً والســــماءَ محارةً مُقفلة
( الاشجارُ نساءُ الطبيعة ) الاشجارُ اللواتي في الغاباتِ والحقولِ والشوارعِ : نساءٌ ، نساءٌ دائماً مفتوحات السيقانِ والاذرعِ والقلوبِ ، قلوبُهنَّ خضراءٌ في الربيع، وصفراءٌ في الخريف أَعْني خريفَ العمر ، وبيضاءٌ في الصيف ، والنساءُ الاشجارُ : مشاعرُهنَّ ورغباتُهنَّ هُنَّ فواكههنَّ الناضجة ،...
لرائحتِكِ العالقةِ في قمصاني لقُبلاتِكِ المتوهّجةِ على جسدي لضحكاتِكِ الصادحةِ في فضاءاتي لأَصابعِكِ التي تخترقُ المسافاتِ لتلامسَ قلبي وتغفو على شغافهِ العاشق لأحلامِكِ القزحيةِ التي تتكوكبُ في ليلي الباذخِ باشتعالاتِ جسدكِ الهيمان لجنوناتكِ التي أُحبُّ شطحاتِها وقصائدَها وعصافيرَها وهديلَها...
هكذا أَراكِ وهكذا أُريدُكِ وهكذا أُحبُّكِ لأنّك أنتِ الحبُّ ومعناهُ جوهرُهُ وخلاصتُهُ وأغانيّهُ البسيطةُ المُكتظةُ بالغزلِ والشغفِ والجنون وأَنتِ الحبُّ في نحيبهِ وكآبتهِ السوداءِ أَحياناً ولأنّكِ أنتِ الحبُّ وفرحُهُ الكونيُّ ومواعيدُهُ المشتاقة ... الملتاعة والهيمانة والريانةُ مثل...
حلمتُ أنَّ الارضَ تريدُ أن تأكلَني ولشدّةِ قلقي وإنزعاجي أمسكتُ بخناقِ الحلمِ وركلتُهُ خارجَ المشهد ثمَّ شتمتُ الأرضَ وصرختُ بها : إذهبي لتأكلي غيري وليملأ الربُّ أفواهَ دودِكِ بالسمِّ والتراب * * * حينَ صحوتُ رأيتُ الأرضَ يأكلُ فيها زلزالٌ حاقدٌ وثمّةَ كائناتٌ : بشرٌ ... أشجارٌ...
هيئتُهُ ... التي كانت فصلاً مثيراً في كتبِ السيرةِ السريةِ لنساءِ الاحياءِ القديمةِ هيئتُهُ ... التي كانت تُديرُ رقابَ ذوي الاعينِ الخائنةِ وتثيرُ حواراتِ الغيرةِ والأختلافِ بينَ لااصدقائهِ واصدقائه الذينَ كانوا ينهونَ حواراتهم بعداءاتٍ صغيرةٍ وحروبٍ مختلفةٍ معهُ هيئَتُهُ ... التي كانت...
- الى جان دمو في حياتهِ لا في غيابه - بنابٍ وحيدٍ وبقلبٍ شمعيٍّ اكثرَ بسالةً من ريتشارد وقلبِ الأسد وبانجليزيةِ شركاتِ النفطِ التي تُخططُ للعودةِ الي" كركوك" وبأساطيرَ وطرائفَ شخصيةٍ جداً وبشتائمَ مُنتقاةٍ من قاموسٍ افرزتْهُ رداءةُ العصر وبذاءاتُهُ بكلِّ هذا : أصبحَ جان كيخوت يحاربُ طواويسَ...
قوسُ قزح يرفرفُ في حقل فراشة *** غزالتان برقبة واحدة عناق *** هاربة بانيابها الثمينة الفِيَلَة *** زرقتان تتحاوران زقرقة البحر زرقةُ السماء *** فخاخ تمشي في غابة كمائنُ الصيادين *** بفرائِها الثمين تقايضُ الصيادين الثعالب *** ضوء في الظلام عيون بومة *** كلبٌ ينبحُ نفسَهُ في مرآة *** انهارٌ...
– الى عباس بيضون - كولاج لحياة فرانكنشتاين – لأنَّ مراياهُ عاريةٌ وتُغري بالفرجةِ والإكتشاف هاأنا اتفرسُ فيها عميقاً لأقرأَ ماتيسَّرَ من أسرارهِ وسيرتهِ الغامضةِ كجريمةٍ والداميةِ كأرضٍ ملعونة : كانَ برياً في لياقاتهِ ولكنّهُ مفرطٌ في استقامتهِ وكانَ مُسرفاً في تفاصيلهِ ولكنّهُ محظوظٌ في...
أَنا الوحيدُ الذي رُبَّما لايموت هكذا أتوهَّمُ أو أوهِمُ لأَنَّ اللهَ صديقي *** يا أيُّها المُطلقْ أفتحْ ليَ المُغْلقْ لأَعرفَ المجهولْ والقاتلَ المقتولْ في زمني الأحمقْ *** يا المُطلقْ لاتخْذلني لاتخذلْ طفلَكَ الأرضيَّ : "جلجامشُ أَوهمَ نفسَهُ أَوهمَنا وضاعَ الجوهرُ في قلب ِ الأَفعى" *** يا...
لوكنتِ ( سيدوري* ) النبيذ لإستحوذتِ على الدنانِ كلّها حيثُ تجلسينَ في مساءاتكِ الليلكية تشربينَ الكؤوسَ مترعةً وريّانةً وتغنينَ بصوتكِ الماسي الحزين أغاني الرعاةِ والمتصوفةِ العشاقِ وتهذينَ : عن النسيانِ والحياةِ التي لاتحبينها كثيراً ولهذا تحصرينَها بين قوسينِ أو بين نهرين أحدهما كقلبٍ خائفٍ...

هذا الملف

نصوص
60
آخر تحديث
أعلى