عماد الدين شداد

عندما حل " الواتساب" بدار جدتي... تبدل كل شيء... حتى وجهها النقي الصافي تبدل... وتغير لون شعرها... وفقد الخبز بالعسل من يديها مذاقه... وتحول الشاي الأسود الذي كنت أطلبه منها إلى كوب فارغ بارد... جدتي التي كانت تملأ أركان الفناء حيوية وحنانا... غير " الواتساب" مزاجها السمح الوضاح... يا ويح هذه...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث
أعلى