عزوز الملزوزي

يا ظبيةَ الوَعساءِ قَد بَرِح الخَفا إِنّي صَبَرتُ عَلى فراقك ما كَفى كَم قَد عَصيت عَلى هَواكِ عَواذِلي وَأُثابُ بِالتَبعيد مِنكَ وَبِالجَفا حَمّلتِني ما لا أطيق من الهَوى وَسَقَيتِني مِن غنج لحظك قَرقفا وَكَسَوتِني ثَوب النحول فَمَنظَري لِلناظِرين عَن العَيان قَد اِختَفى هَذا قَتيلكِ فَاِرحَميه...
اليَومُ يَومُ نَزاهةٍ وَعُقارِ وَتَقرّب الآمالِ وَالأَوطارِ أَوَ ما تَرى شَمس النَهار قَدِ اِختَفَت وَتَستَّرَت عَن أَعيُن النظّارِ وَالغَيثُ سحّ غَمامُه فَكَأنّه دَنِفٌ بَكى مِن شدّة التذكارِ وَالبَرقُ لاحَ مِنَ السَماء كَأَنَّهُ سَيفٌ تَأَلّق في سَماءِ غُبارِ لا شَيء أَحسَنُ فيهِ مِن نَيل...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث
أعلى