ليلى ناسيمي

الإنسان يمكن أن ينسى كل شيء في لحظة ما... لحظة مؤلمة يرفضها الإحساس,لحظة مارقة, قد يردمها في حق -بضم الحاء- لأنه غير قادر على تغييرها أو التعاطي معها ثم قد تنبثق تلك (المنسيات) المطمورة, فينز بها القلم ,كدمعة شاردة... هو الإبداع ما يحلق بنا فوق السحاب أما ما يلهث بنا بين غابات الاسمنت المسلح...
أُعيدُ القَصّ، ولا أخْتلقُ إلّا آهات الرّبات، زفرات القنّاص وندم النّديم إذْ أفرغ قدحَ النّبيذ في جيب صاحبته ثم قضى الليل يبحث عن مدخل الخمارة. مِن طَمْيِ النيل زحفَ إلى جداولِ الرّوح حديثُ الأربابِ.. كان دمعةً ثمّ نهراً من أحزانِ النّاس.. حين اتّكأَ خيال المعلّم الأولِ على توجّسِ ما بعد الأمد،...
هل يمكن أن أقدم صديقة شاعرة بموضوعية الناقد وشغف القارئ في آن معا؟ أنا منحازة للشعر، الشعر الذي يمس قلبي وروحي، الشعر الذي أتنفسه حين يغيب أكسيجين الواقع، فأتورد كزهرة برية في زمن شحبت فيه صورة الإنسان وافتقدنا فيها المعنى. ليلى ناسيمي عرفني بها الشعر فاكتشفتها نصا من خلال موقع انانا سنة...
يَحْدُثُ أنْ يُعْلِنَ الأبْيَضُ انتِماءَهُ للغَيْمَةِ... يَحْدُثُ أحْياناً أنْ يَفِرَّ من رَحِمِ الظَّلامِ النَّهار.. وَأنْ يُصَابَ حتّى آخِرُ الصَّعاليكِ بحُزْنِ اليَتامى.. وجُنونِ الرِّيحِ إذْ تومِضُ في عصْفَةٍ حاملَةً معهَا الأَحْجارَ والأشجارَ فتَباً لهُ و للشّوقِ حينَ...

هذا الملف

نصوص
4
آخر تحديث
أعلى