إسراء النمر

بوسعي أن أشم صوتك أن أعبئه في زجاجات وألقيه في البحر عله يصل للمهاجرين فيقولون كلمتهم الأخيرة بوسعي أن أُقبّل صوتك أن أرتقه أن أجعله سجادة صلاة بوسعي أن أمنح للمساكين بعضاً من صوتك ليشتروا به نبيذاً بوسعي أن أُعلق صوتك على الجدران أن أصطحبه معي إلى السوق فيرتعد الباعة والكلاب والنساء اللواتي...
لم أجده إلى جواري هذا الصباح الباب كان لا يزال مُغلقاً وكراقصة باليه تريد أن تُدهش قبيلة من الجن فتحت الدولاب والأدراج بحركة واحدة ولم أجده داخل أي منها بكيت بشدة وانحنيت ربما أحب أن ينام تحت السرير لم أجده أيضاً لكنني وجدتُ عنكبوتاً يسير ببطء على الحائط. .... ..... ... . إسراء النمر مصر
والعاصفة هذه العاصفة أيضًا تُذكرني بكَ عندما كُنا نتسابق على اكتشاف المباني البعيدة التي كساها التراب كُنتَ تحددها بسهولة: هذا سوفيتيل وهذه وزارة الخارجية وها هي أبراج ساويرس الشامخة كان بإمكانكَ أيضاً التمييز بين البنايات تُشير إلى إحداها: هُناك تسكن ثالث امرأة أحببتُها لم أكن في...
طوال الوقت نصنف أنفسنا كالبهائم هذا ذكر وهذه أنثى، والحقيقة رغم ما نشاهده يومياً من مواقف تتميز بالعنصرية والقرف، إلا أن البعض يرفض هذا التصنيف، ويقتحم الأماكن المخصصة التي تقترن بكلمة "فقط" لأجل المساواة. لا أؤمن بتلك الأماكن التي تفصل الرجل عن المرأة سوى دورات المياه، عشان "عيب فعلا"، وأسأل...
(1) ظنَّ أنى شارعٌ البقال الذى رشنى بالماء لم يكن يقصد - للأمانة - أن يُبللنى. ظن أنى شارعٌ. وحتى لا أخيب ظنه ذبتُ تماماً فى الوحل. وحين مرت سيارة مسرعة من أمامه وجدنى عالقة على شاربه وعلى ساعديه وبنطاله الساقط. (2) أن تغيب بحق أحبُ الأشياء التى تتمرد علىّ وتترك المكان الذى وضعتها فيه. أحبُ...
يعد اختيار عنوان الديوان معضلة أساسية تواجه الشاعر، سواء قبل كتابته للديوان أو بعده. في هذا الملف يكتب لنا عشرة من الشعراء المؤثرين في قصيدة النثر المصرية عن تجاربهم في اختيار عناوين دواوينهم، وهم وفق الترتيب الأبجدي لأسمائهم: (جمال القصاص، جيهان عمر، رفعت سلام، عاطف عبد العزيز، علي منصور، عماد...
في فترة ما فترة ليست ببعيدة أحببتُ رجلاً من زجاج كنت كلما لمسته كلما حضنته كلما قبلته خُدشت كنت كلما غضبت منه أخبط كتفه بعنفٍ أو بدلالٍ فينكسر جزءٌ منه هكذا بقينا حتى وجدته في يوم محض فتات أجمعه بيدي. يدي التي ظلت تبكي إلى الآن. إسراء النمر
ثلاثة أسابيع،‮ ‬وأحمد ناجي‮ ‬غائباً‮ ‬عن أخبار الأدب‮. ‬ثلاثة أسابيع،‮ ‬وأنا تشغلني قضية آخري؛ لماذا لا‮ ‬يجب أن تقرأ المرأة الألفاظ الخادشة للحياء؟ لماذا‮ ‬يُشيّد المجتمع بيننا وبين الرجال جسوراً‮ ‬في الوقت الذي نعيش فيه انفتاحاً‮ ‬لا حدود له؟ لا أعرف إن كان مناسباً‮ ‬أن أطرح هذا السؤال وواحد...

هذا الملف

نصوص
8
آخر تحديث
أعلى