محمد أيت علو

-1- - أنطلق إلى الشوارع، صوت حبيبتي الصغيرة يملأ كياني و الرذاذ يغسل هموم القلب، وما تزال الأرض الطيبة تحتضن مطر القلب ومطر السماء، مزيجا واحدا يجسد حقول اللهفة، ويرسم تفاصيلنا الصغيرة،ويعلن عن إصرارنا أن نفتح في جدران الحزن كوة للفرح، تعبث الريح بخصلات شعرك قبل أن يداهمك الصلع،...
"بين الترابط و التناثر" للأستاذ محمد رحمان في غمرة هذا اللقاء البهيج، وفي لجة هذا المنتدى البديع الذي يجمعنا لأول مرة، يشرفني ويسعدني أن أشارك في تقديم مؤلف حديث في طبعته الثانية2011، لمؤلف زميل...
أُحَدِّقُ في مَأْسَاتي، مِثْلَ شَجَرةٍ عتيقَةٍ... كَمِ اخْضَرَّتْ، وَكَمْ أَيْنَعَتْ، وَأَتْمرَتْ... وكَمْ أَطْعَمَتْ، وما شَحَّتْ وَما بَخِلَتْ... ثُم شاخَتْ وهَرِمَتْ... مثلَ مَأْسَاتي... وصارت مَنْخُورَةً مَلْآ بالثُّقوبْ مِثْلَ فُؤادي المَشْقُوقِ بصُنوفٍ شَتَّى وغَدَا مِنَ الخَيْباتِ...
ألاحِقُ في الأزِقَّةِ السَّاحات، فَأَغْدُو خَلْفَها، هذِهِ الحيَوانَات الجَمِيلَة الَّتِي تَحْمِلُ حِقْدَ الإِنْسَانْ، والسَّاحَاتُ غُولاً في وجْهِي...! ومِنْ بابٍ إلى بابٍ، أَشْدُو كَحالمٍ، ـ أنا الَّذي أَغْوَتْنِي هَذه الأبوابُ بمَساحيقِها ـ ضيَّعَتْني خِلالَ تَسَلُّقِ هَاماتِها...! وجوهاً...
يرقص الجسد مترنحا بين جنبات الكرسي، لا يستقر له قرار في الجلوس طبيعيا، كأن المقعد جمر من نار، النار تسري تدريجيا،متسربة حتى تصل إلى النخاع الشوكي... ثم تسير سيرتها الطبيعية، دون أدنى مقاومة إلى أن تصل إلى تلافيف الدماغ...إذ ذاك يبدأ التفكير/القلق وينطلق التساؤل، موجات كهربائية تلسع كل الجلد:- ما...

هذا الملف

نصوص
20
آخر تحديث
أعلى