صلاح عبد العزيز

تطبق السماء عينيها لمن يقدمون أنفسهم للموت إما أن يكونوا عرايا أو مجرد خيال تتغير صورهم وهيئاتهم التى تعلق فى الذاكرة كأنهم لا يستسيغون محبة وإذا كانوا حالمين يقتلون أنفسهم ويقتلوننا والموت لا أين ولا كيف ربما بعد أن يهمس الموت يتركنا للكراهية وهى موت مؤجل وصامت مثلما ينعكس النهار من وجهها...
حين يبحث الانسان عن حقيقته تبدأ الأسئلة الوجودية تبدأ وتدور حول نفسها وتعود لبداية الدائرة دائما وكما خلقتنا الطبيعة الإلهية سنظل كما تريد وكأن المسألة قدرية بحتة يجب التصالح معها وتقبلها على ما هى عليه أو يظل التمرد الإنسانى والتشوف والاتحاد معها مطلبا لكثير من الشعراء المتصوفين وحتى شعراء...
فى شتاء 1997 آخر يوم من أيام السنة الهجرية والميلادية حدثت لى كارثة فى العالم الغريب عندما تلتقى السنتان لا أبالغ كان الزمن يرجع للخلف كأن ترجع جنينا فى مرات كثيرة يحدث أن الزمن بيديه العاريتين يطبق على رقبتك فينداح الهواء من الرئة وتجحظ العينين لحظتها فقط تعود طفلا ولا يدان حانيتان ترى ببغاء...
........... وأمر كل وقت على سياج من النباتات تنظر نحوى ولا تمل عينها الدامعة بهجة ثم أسى تلك كانت شعبا من بذرتى شعبا ضاحكا من عظام التربة وأوجاعها الخفية......... .......... مكتوب على الحجارة بإزميل روحى وعلى خط الأرض شوك فى الأقدام يلتف كطحلب بدائى يتشمم الهواء وينهمر من أعلى شعاع شمس ساخط كنت...
............ ثم أننى لا أملك غير حقلٍ من الحنطةِ وأزرعُ البصلَ والكراثَ من أجلكِ . وعندى دجاجاتٌ وبيضٌ والثومُ فى كل مكانٍ . ........... ........... لم أكن مقنعاً وعندما استدارت انهمر الرصاص لكننى ........ مازلت بخيرٍ والآن مازلت أستخرجُ الرصاصات ومازال نفسُ الألم ........ أنا بخيرٍ أجلْ ومع ذلك...
…….. ورُبَّمَا يَحْمِلُنِى لِأَقْصَى البِلَادِ أَرَى النِّسْوةَ الشَّبِقَاتِ مَع الحَجَرِ ، فِى بَهْوِ المَعْبَدِ كُنَّ عِرْبِيدَاتٍ وعَلَى بِئْرٍ مِنْ قَاعِ البَحْرِ يَحْلُبُ مَاءَهُ كَانَتْ خِيَامُهُنَّ مُتَّسِخَةً بالمَنِىِّ الحَجَرِىِّ ،…… قُلْتُ رُبَّمَا يَعْرٍفْنَنِى…..لَكِنَّهُنَّ كُنَّ...
من بالسريرة يُظْهرُ أو من يروح ويخبرُ عن مُخْتَلٍ بزواله يرضاه منك ويشكر زانت صفاتك أفقنا وبرؤية لا تُنْكَر ياصبحها المسكون بى يا ليلها كم أصبرُ عيناى منك ضياؤها مذ عشت قربك أنظرُ وأظنها تسرى بروحٍ فوق حلم تعْبر ما الحب إلا باختيارى هكذا أتصور كانت شواهد وانمحت والسر فيك وما دروا أنّ التفتُ...
فى الحقيقة وانت تقرأ لا أقصد أن أكتب شعراً لا أقصد أى شئ سوى غابة من البوص على لوح طينى ،.. ،.. فى الكتابة تموت قطط ونحنطها تماسيح بخناجر مشرعة فرس نهر على باب المنزل ،.. ،.. وفى التداعى إذا ذُكرت الروح ذُكر الجسد وإذا ذُكر الجسد ذُكر القلب وإذا ذُكر القلب ذُكرت الخيانة ،.. ...
......... وكما تعلمين صليتُ على الباب معى ما لا يكفى الكهنة المقربين ولا يكفى عَشاءَ قِطٍ ذلك الكائِن العجوز الذى يتوهجُ فى الزاويةِ .. ........ ........ طلبْتُ من الشمس أمنيةً ومن القمر آنيةً وقلتُ عَلِّنى فى خدمة النص أكون لاهيا ولم أكنْ ولم أكن أى شئٍ .......... ........... وكفاشلٍ غابتْ عنى...
.... وكنتُ أَنظرُ لسماء متهاويةٍ فى بئرٍ كانت النجوم تستريح وكلما احتفظت بمعالمى تزداد ظلمةّ .......... وعلى الرغم من الحدود الفاصلة تلك تنسابُ روحى إلى حدودٍ أخرى تتماهى بين الأشياء وتفرِّق فى محبتها بين الضوْء والظلام بين نجمٍ وكوكبٍ مترافقين ......... ......... وفى شارعٍ ما رأيتكِ وفى يدك...
لم أعد أفكر ..، ولو فى الخيال لا أتخيل ذاك الفراغ الشاسع ،.. من الكذب وكيف يمكن ملء شارع بمارة على سبيل التسلى ..، دفعا للرهبة حين تكون وحيدا....... ....... لوحدى وهذا الطريق وحده معى الطعام والشراب وجبن قديم....... لوحدى وهذى الطيور وحدها ،.. بين حقول تعلو وتنخفض ..... يظل ظلى ما بين قدمى ...،...
المحتوى 1 – أمس بالأحمر 2 – عزلة وامضة 3 – فى المستنقع 4 – اليمامات 5 – فقد 6 – صلاة الخروج للجائحة 7 – فى النقطة العمياء 8 – الساعة 9 – لم يحدث أن 10- السافل 11 - سلم لا مرئى 12- درجة درجة فى نص ردئ 13 - رجفة وحيدة بمشجب 14- زيارة لشيخوخة مبكرة 15- مرايا 16 - شخص كمرآة 17 - فى السراب 18- نافذة...
بين نص ونص يكفى أن تظل بلا وهم فاردا أضلاعك على الأفق والطيور التى تسابقها تقر أنك البلاوهم وأنك تسير نقيا بعيدا عن الخطأ على شرط أن تظل عينك باردة وثلجية تلائم الجبل الأبيض الذى ينمو بأطرافك انت الرجل الذى يلائم ظله ويتواءم مع وقت تسرب من ساعة متوقفة كسماء مدهشة تنمى رغبة الحياة فى نبت صغير...
ثمة غمامة كثيفة من الجيران فى الصالون أشم رائحة ثلاثين عاما من الغياب عندما أدلف من الباب لا أريد أن أوقظ الموتى عادة كما هم الحاضرون أبدا من مشوا وتعبوا فى البحث عن أجسادهم تعلقوا بأجسادنا تتغير المناخات لكن ليس كثيرا حتى أن جسدى يظل مشتبكا بأرواحهم لمبة الصمت حين يتكلمون فى ضوئها تشتعل عين...
1 يتعانق ظلى مع ظل شجرة ويتركان أثرهما فى التراب المرور على ظلال الناس يجرحهم وتلك الندبات فى الارض تلد الفزع الفزع نهر خالد فى تلك البلاد يمسح ظلالنا كلما فاض وكلما فاض يجلب أشجارا جديدة تتعانق مع ظلالنا التى ترفض المغادرة فى أحيان أخرى تصبح الظلال شعبا والأشجار قرى . 2 عالق فى المسافة انتظرت...

هذا الملف

نصوص
99
آخر تحديث
أعلى