مزمل الباقر

تعرضت في الجزء الأول من مقالي الذي يستعرض كتاب ( عنف البادية ) لدكتور حسن الجزولي ، استعرضت إفادات شخصية عن السكرتير الأسبق للحزب الشيوعي السوداني عبد الخالق محجوب أوردها الجزولي في الفصل الأول من كتابه وتحدث في الفصل الثاني تحت عنوان ( جذور الصراع ) لما قبل إنقلاب 19 يوليو 1971م الذي قام به...
تودعني وأنا مشتاق ليك كان بدري عليك كان بدري عليك والوكت طويل والأنس جميل في سكون الليل كل الأفلاك كانت يا ملاك تنظر لي علاك دي مشتاقة إليك كان بدري عليك ذات السيناريو: لأيام متتالية تكرر نفس السيناريو: ليالٍ عدة كان أبو خليل يزورني في المنام وبعيداً عن تفسير العالم محمد بن سيرين لما أراه في...
يابا مع السلامة يا سكة سلامة في الحزن المطير يا كالنخلة هامة .. قمة واستقامة هيبة مع البساطة وأصدق ما يكون راحة ايديك تماما مثل الضفتين ضلك كم ترامى .. حضناً لليتامى وخبزاً للذين.. هم لا يملكون بي نفس البساطة .. تدخل يا حبيبي من باب الحياة لي .. باب المنون روحك كالحمامة .. بترفرف هناك كم...
شاء الله سبحانه وتعالى ان يقع في يدي بمحض الصدفة كتاب الدكتور حسن الجزولي والذي عنونه ب: ( عنف البادية: وقائع الأيام الأخيرة في حياة عبد الخالق محجوب). بتقدمه للراحل المقيم بروفسير محمد سعيد القدال. الكتاب يقع في 349 صفحة من القطع المتوسط وقد صدر في طبعة اولى انيقة في العام 2006 عن : منشورات...
حملت زوجتي صارت مشاركتي في الأعباء المنزلية ملموسة. زوجتي في الشهر الخامس، حلفت عليها بالطلاق أن لا تشاركني الأعباء المنزلية. زوجتي في الشهر السابع صرت غسالة وبوتغاز ومكنسة وأشياء أخري لا داعي لذكرها لأسباب عائلية محضة. في شهرها الثامن تعثرت زوجتي علي درجات السلم بعد زيارتنا الأخيرة للطبيب. ترتب...
قالت لي نادية عندما كانت تودعني بمطار الخرطوم وهي تغالب نوبة ضحك مباغت : ( بالله يا راجل بقى عمرك أربعين سنة والزول البشوف صلعتك دي بقول عمرك ستين سنة !! .. شوف ليك علاج ليها في القاهرة ما ترجع لي بخلقتك العاملة زي دكتور تروتر !!!)... ضحكت بصوت عالي ولم انتبه إلا لسائق التاكسي وهو يحادثني : (...
عزيزاتي وإعزائي القراء الكرام أو الأكارم في بعض الروايات .. بين إيديكم ( كايرو ) وهي محاولتي الثانية لكتابة رواية .. أو لعلها تصبح - بلغة النقاد - : نوفيلا ( قصة بين القصة القصيرة والرواية ) ، سأحاول بإذن الله ، أن أنشرها تباعاً أو على فترات متباعدة بعض الشيء . دمتم ******* قديش كان في ناس ع...
قرر الوالد ( فيرناندو ) أن يعتنق الفكر الشيوعي ولحقت به زوجته ( ماري كلير ) بعد حين. لهذين الزوجين ابنة في حوالي التاسعة من العمر تسمى ( آن ) ولها شقيق يصغرها في العمر يدعى ( فرانسو ). كنا يعيشان في رغد من العيش قبل أن يقرر الوالدين الانتقال من البيت الكبير ذو الحديقة الغناء التي تغرد فيها...
( كدي يا ميزو اسمع الغنية دي! ) ألقت صديقتي بتلك العبارة على مسامعي في صباح الأربعاء 9 مارس 2016 وناولتني سماعة هاتفها النقال وكنت حينها في مزاج متقلب تقلب مناخ الخرطوم في شهر أمشير. وهذا حديث آخر ( كما يقول بروفسير علي المك عادةً ). مخاض الكتابة: -( الغنية السرقتيها من قروبي بتاع ( الطعمية...
مشافهة على خلفية الفيلم المسيء: تورد صحيفة السوداني بعددها الصادر يوم الاثنين 3 ديسمبر 2012م عن مواجهة شفهية جاءت كرد فعل على اقدام نيقولا باسيلي بانتاج فيلم رديء الصنع يسئ للإسلام ولرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فمن ضمن ردود الافعال في العالم الإسلامي ومن بينها كان رد فعل عدد كبير من...
غزوة الخليفي: اختلفت الروايات في الاسم الأول للخليفي فمنهم من سماه محمداً ومنه من سماه عبد الله، وبذات القدر اختلفوا في جنسيته فمنهم من نسبه لأهل اليمن، في حين رأى آخرون انه ليبي الجنسية. غير ان كثير من الروايات اتفقت على انه جاء في معيه اسامة بن لادن للسودان غير انه اختلف مع الأخير وانسلخ عن...
تسعينيات الشر: ولكن ما حدث في تاريخ السودان الحديث كان مغايراً تماماً لتلك الصورة المثالية، حيث شهدت تسعينيات القرن المنصرم احداثاً لم تخطر بأحلام الشعب السوداني المتسامح دينياً، حيث ان انتشار الاسلام عبر الطرق الصوفية اضفى على سلوكيات المجتمع السوداني شيئاً من البساطة والتسامح والتعايش مع...
يرى علماء العقيدة ان المعنى الإصطلاحي لكلمة التدين هو حظ العبد من العبادة، بمعنى أن المسلم الذي يصلي النوافل اكثر تديناً من المسلم الذي يصلي الصلوات الخمس فقط، ويكون المسلم الذي يصلي النوافل ويقيم الليل اكثر تديناً من المسلم الذي يكتفي بالنوافل المتفق عليها وعلى ذلك قس في سائر العبادات. نلاحظ...
قد تبدو مادة المقال أدناه قديمة من حيث الفترة الزمنية ومن ناحية الحيثيات من جهة أخرى، لكن ما دعاني لإخراج هذه المقال من مسوداتي الشخصية ونشره هو ان ما حسبته حدثاً في حينها اضحى ظاهرة، تناسخت وأعادت صياغة نفسها بأشكال جديدة، ورغم المقولة الرائجة بأن التاريخ لا يعيد نفسه، إلا اننا في السودان تعيد...
اصابع أبي: أمي ذهبت لإعداد العشاء وكانت الكهرباء مقطوعة وكنت طفلاً مزعجاً يحاول أبي أن يجعلني يقظاً يعمد إلى تحريك اصابعه في بطني وعلى جنبي فأظل اضحك وحينما يعيني الضحك، أصرخ: ياخيييي ... فيبادرني أبي ضاحكاً: يا ود ... انا اخوك!! .. وأظل اضحك معه. ويعود من جديد يحرك اصابعه في بطني وعلى جنبي...

هذا الملف

نصوص
49
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى