أحمد سواركة (santiago)

الفك العلوي إجعله يصعد إلى فوق ، نحو السماء التي فقدتها فجأة إخفض وجهك كي تنظر للديدان ستنبت عضلة في لسانك وأنت تريد الآن قاطرة بضائع تمر على الطريق السريعة وبها عصابة تنام في براميل الزيت وكما يقال ثقب في جدار سيدة تموء في التلفاز يتدلى منه شعب يحمل أعلاما ملونة يمشي الشعب في قطيع تتحول ألوانه...
الكلب أخذ رغيفا من فمي ، أثناء ماوضع البرجوازيون قمصانهم في البرلمان المائل للزرقة قليلا . جدار سياسي في حافلة ركاب شيوعية ، ترقص في شارع المطار ليسقط المطر من نافذة السيدة البدينة وهي تعد عشاء لسبعة افراد . أجهزة في مبولة حسين وعبد العاطي للتنصت على الأرامل في سن الثلاثين ، ويتعاقب على ذلك...
لأنّكِ مثلي على الأرض أعرض عليكِ الحب *** وجهك المصنوع من مادة كهربائة ، كان شاحباً صوتكِ المتردد بالشخرة الطويلة ، كان ناقما فمك الذي مر على صدغي ، كان يفور فمك مفتوحا وانت مغتاظة وعليّ أن أبصق فيه ليعلو شخيرك مرة أخرى قبل الإجابة *** صدرك الذي يغلي مازال يغلي ذراعاكِ أثناء ماكانتا تفهم...
يبدأ في التكلم عن ذاته في الحقول يبدو أنه تائه ويكره شيئا ما لقد ضيّع الحصان وقطع السفينة نصفين وهو يحمل الدلافين المكورة سقط وجهه في الرمال كمصفحة لونها رمادي فغمزت عيناه في بركة ماء وهو يزحف على ساقه العاجية ونطق بعبارات في الأدب والدين والنشاط الجنسي ثم عبأ زجاجة صفراء - قبل عصر...
أنا رجل من الربع الخالي أتحطم في سيارة البيجو محني الرأس ومتألما من قبضة الحديد التي في خيالي وهذاالهوس بعصر النهضة وجدته في العاشر من يوليو ملفوفا في كيس برتقالي في نفس اللحظة جلبت مكانين عائمين في المنطقة المنسية بفعل السنين وهذا رسم كل هذه العلامات غرب عيني التي حجزتها تواريخ الشهور التي...
طبقة المبنى القديم في يدي ينتقل ذلك للظلام الواصل بين طريقين وخرجت حاملا على كتفي جسر مكسور من خلف الأسطح التي تنهار بفعل كارثة سنوية يعزل ذلك أنبوب غاز أضغطه في فم المتحدث الأمامي فيظهر تقريبا بسترة رمادية منقوعا في سائل أحمر أترك وجهه للعادات القاسية والرغبات الشخصية ثم أنادي على سهول تمر خلف...
*** انكسر الغليون للمرة الثانية . *** أفكّر في محيط يدخل باب البيت ، وأفكّر في الفتور الذي يزحف من باب الصباح ، ولون السائل الذي بين شفتين معلّقتين على مسمار حديدي . وصلَتْ المهمة في قارورة سوداء ، ومعها بريد لقطع الأشجار التي خططتُ طويلا كي أكون أمامها . هذا النوع من ديدان المقبرة جديد ، وهذه...
كيف تكتب عن الماضي وأنت تحمل هذه الفأس الطويلة ! *** الطور الثاني من الصناعة اليدوية لـ ( سانتياجو ) وهو يتجول بمظلة خشبية ، كان بمثابة عرضا ناقصا حتى عندما أتخيل أنّه وحشا يجوب الغابة ، ويلتهم مذنبّا حقيقياَ ، تصبح هذه النزهة عادة من عاداته قف بجانبي ككارثة يا سانتياجو لأريك أحشاء حبيبتكَ في...
استلهام الحياة - بغض النظر إن كانت من نوع رديء أو غير ذلك - يمكنك قول إنسان . هذا كله ، منوط بك ، وعقلي ، ويباشر حفلة وجوده ليؤلف تاريخا شخصيا ، كأن تسير في علبة السجائر مثلا وأنت ترتدي الدراجة ، وتعرّض نفسك للواقع الملثّم الذي فاجأ الجميع . *** أكرّر : الأعلان عن صيف قادم ، هذا حوار عادي ،...
فوران داخلي شيء يغلي أريد أن أمضغ كائن كائنين ثلاثة مع الهدوء القاتل وفي الصخب العارف جبهتي تعوم في سائل ثقيل جبهتي مليئة بأعضاء بشرية وعلامات حب أنا في أقصى شيء أردد: أنا مجرد خبطة وقعت من مسافة بعيدة في صباح غير معروف *** شعوركَ دافيء ويسيل إذاً ، تعالَ أصبُّ عليكَ دمي لتتحول إلى مَعرفة...
أنت تظهر وتختفي تؤكد بأن جسدك مقبرة من المخيف أنّك لم تلمس الفكرة *** تعال معي هذا هو القمر المحطم هذه سماء تزحف كرسي على الطريق تعثرت في ظلام المخدة وصلت لجناحكِ المردوم وفزت بقطعة منك ِ جرح صغير يؤثر فيكِ خبطة الوردة لمسة يديكِ في الموول الزبد المتبقى من كباية البيرة الطعام الفقير بول...

هذا الملف

نصوص
11
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى