عمرو العماد

أتيتُ المدينةَ في هدْأَ,ةٍ سرَقْتُ النجومَ قتلْتُ الصَنَمْ فَتَقْتُ السكونَ مصصتُ الدماء وعدتُ وليلُ المدي كالخيمْ أنا سرُّ ليلٍ عنيدِ الهوي أنا سيفُ نارٍ براهُ الألمْ ردائي المساءُ ورِيَّي النجومُ وخمري السعيرُ ذكاها العدمْ شربتُ العذابَ بلادًا مواتًا وخنتُ الفناءَ وبرقُ الندمْ أياليلُ هاتِ...
كان وحيدًا يحملُ صمتَ الآرضِ ، يُناجي الموتَ ، ويَسكنُ ديرَ الروحِ كان وحيدًا تحتَ مِظلتِهِ يَتأمل الصمْت ، ويَتغني لِيُخامش وحشتِهِ ليعرج في معراج النور ، إلي بلدِ الراحةِ والنهرِ. كان وحيدًا يسكنُ رملَ الريحِ ويسجدُ في ظُلماتِ الرعْد كان يشدُّ الموجَ الي الموجِ ، ليصنع من ورق الماء سفينة ،...
إلي ما أنتِ ماضيةٌ، أيتها الوريقة الهزيلة، وتنأين، بعيدًا عن غصنك؟ جَرَفتني الرياح بعيدًا عن الشجر، حيثُ ولدتُ، وأمسيتُ أتناثرُ، مثلما تتناثرُ الرياح، أسافر معها من الغاب إلي المروج، ومن التلال إلي الجبال، متناسيةً كل شيء وحيثُ يفني كل شيء، أفني حيثُ تفني الزهور وأوراق الغار، أفني. النص الأصلي...
سَجينٌ فى الرَّمادِ بِلا قُيودْ = يَذُوب إذا الهَوى مسَّ الجُلُودْ يَصُبُّ علي الصَّباحِ ضَنى اللَّيالي = ويُعْلِنُ في الرَّبيع جَفَاف بيدْ صُخورُ اللَّيلِ فى كبدِى سَوادٌ = تَدَحْرَجَ في شَرَايينٍ حَدِيدْ ويَمدُّ إلى السَّماء عُيون دَمْعٍ = ويُحْرَقُ كُلَّمَا وَافَاهُ عِيدْ سَألتُكَ يا أسِيرًا...
رمتني الحياةُ بيأسٍ تَسيرْ علي منكبيه خُطايا الحزينهْ يُشرَّدُ عيني فتضحي قبورْ يُكفَّن دمعي بآهٍ سخينهْ فأصبحتُ جمرًا يَهُدُّ الجسورْ ونجمًا كذوبًا أضلَّ السفينهْ صبايا القديمُ رياحٌ تثورْ خريفي المديدُ رواني منونهْ فضحكي بكاءٌ وشدوي نحيبْ وقلبي وريدٌ جفتهُ الدماءْ طعامي ظلامٌ ومائي لهيبْ يمر...
سَجينٌ فى الرَّمادِ بِلا قُيودْ يَذُوب إذا الهَوى مسَّ الجُلُودْ يَصُبُّ علي الصَّباحِ ضَنى اللَّيالي ويُعْلِنُ في الرَّبيع جَفَاف بيدْ صُخورُ اللَّيلِ فى كبدِى سَوادٌ تَدَحْرَجَ في شَرَايينٍ حَدِيدْ ويَمدُّ إلى السَّماء عُيون دَمْعٍ ويُحْرَقُ كُلَّمَا وَافَاهُ عِيدْ سَألتُكَ يا أسِيرًا في...
كان وحيدًا يحملُ صمتَ الآرضِ ، يُناجي الموتَ ، ويَسكنُ ديرَ الروح ليعرج في معراج النور ، إلي بلدِ الراحةِ والنهرِ. كان وحيدًا يسكنُ رملَ الريحِ ويسجدُ في ظُلماتِ الرعْد كان يشدُّ الموجَ الي الموجِ ، ليصنع من ورق الماء سفينة ، تعبرُ بِالبحر الي قلب الشاطئِ ، كي يؤنسَ وحدتَهُ ماء النهْرْ . واحتضن...
وَجْهٌ وعاصِفةٌ وفيْضُ طَلاسِمِ وَفتاةُ نيْلٍ تسْتَبيحُ تمائمِي وعُيونُ صفْوٍ وإرتِعاشةُ قُبْلَةٍ وهَزَارُ وَجْدٍ يسْتَغيثُ بِنائمِ وَوئيدُ خَطْوٍ أيْقَظتْهُ سَكينةٌ ونَعَامةٌ هَامَت بِسرَّ هائمِ وَضَعَتْ عليْهِ ضَفائرًا من فِرقةٍ فَتنزَّلتْ أشْباحُ ماضٍ قاتمِ وَترَاقَصَتْ وَسطَ الظّلامِ غَريقةً...

هذا الملف

نصوص
8
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى