رعد زامل‎

1) في كل مرة عندما يستبد من حولنا السكون وتضيق من قبضتها على ارواحنا الرمال في كل مرة حين يشتد بصدورنا الحنين الى نسيم نشد رحالنا الى البحر ومع الامواج نطرق بابه هناك والبحر مثلنا يعلم ان لا باب له سوى البصرة 2) يوم كسر أجدادنا الحلقة الأولى من سلسلة اوجاعهم هاجروا الى الموانئء قالوا ان الموج...
لم أكن عارياً قبل الهبوب ولكن العواصف تسلب الناس أشياءهم انظري إلى الريح كيف تقلبني ذات اليمين وذات الضياع انظري إنها تعصف بروحي مثلما تعصف بطائرة من ورق ثم انظري كيف أضيع مثل طفل لا اثر له بعد العاصفة سوى الخيط الذي كان على يده ثم انقطع ! * * * في العاصفة تفقد ملامحها الوجوه فيها أيضا يصعب...
ماذا جنيتُ ( ورأس المال) أحزاني ۞ للريح قولوا : أريد الآن قمصاني أريد دمعي وللإعصار أشرعتي ۞ ما دمتُ للبيع معروضا بشـــطآن ما من صديق على موج أصاحبه ۞ إلا وصافحني في كفـِّ قرـــان وليس من نحلة طافت بقافيتي ۞ إلا لتـــكسرَ بالهــــجران أوزاني للآن ذئبٌ على أطلال ذاكرتي ۞ يمرُّ في خـــجلٍ من...
بينما الساعةُ تطلق دويا مرعباً يهتز على أثره الجدار تسقط شجرة شاحبة فنسمع صوت ارتطام وعويل أقول : لا تفزعي يا أمي أنها حياتي ... وقد أكلت جذورها الفئران أوصيك يا أم ... بالصبر والعصافير لا تتركي اليأس ينهش صغارها فتنقرض علاقتي ببتهوفن مثلما انقرضت علاقتي بحبيبتي يوم لم يكن بيننا وشــــــاة غير...
لا نيزكَ بحياتي يمر ولا مصباح يبزغ في العزلة لقد نضب زيت الأمل وكل شيء آخذ بالأفول وها أنا ذا في الهامش * أرقد على بيضة الصبر بينما المركز هناك يكتظ بالحشرات المضيئة وأقول :هكذا يمضي بي الوقت أشعث عند كل فجر تجرني الحياة خلفها بحبل الوظيفة كما لو أنها جزار يجر خروفا وأقول .... هكذا يمضي بي الوقت...
1 ربما سيمر اسمي عليك سريعا كطائر شبت في جناحه النيران ربما ستنكرين وجهي بعد أن شوهت ملامحَه الحروب أنا الذي قطعت طرقا ً ملتهبة حتى اشتعلت على بابك قدماي لن أذكرك في وصيتي ولن أعدك بحفنة من رمادي ولكنني متقدا ً سأنتظرك كجمرة ٍ تنبض في موقد النسيان . 2 غداً عندماً يذوي في عينيك البنفسج سيرتد...
افتحي قلبكِ على مصراعيه واستقبليني أيتها المغارة يا بيتنا القديم فانا خائفٌ وطريد .. افتحي أيتها اللغة وبحروف عطفك دثريني فانا خائفٌ..... ألهث على بابك أنت أيضا إلى أعمق الكهوف ظلمة خذيني يا ربة الشعر فانا خائفٌ وطريد ... كما قولي لقممك أيتها الجبال أن لا تفضح غموضي بالبريق فانا خائفٌ وطريد...
سلاما ايها الوطن الجريح ُ = أتبكيك الجبال ام السفوح ُ؟ عشقتك والرؤوس على رماح = تلوح ورأسك الدامي يلوحُ عشقتك مذ عرفت الكون ليلا = وانت بوجهه فجر يصيح ُ يجن العاشقون وكل قلب = بحبك لم يجن قلب كسيحُ ويا من بين منفى بعد منفى = تخيرك الحتوف وتستبيح قد اخترت الظما فيها صليبا = وحسبك رفعة دمك المسيح...
-1- لا قطار ينتظرني ولا محطات فأنا عابر سبيل أحمل عمري كما لو أنه كيسٌ من النفايات وأقف على طرق تتقاطع لكنها جميعا تؤدي إلى ذات الخراب . -2- في كلِّ أرض بوسع البذرة أن تصبحَ شجرةً والشجرةِ أن تغدو غابةً إلا في هذه الأرض حيث الغابة تسمّى شجرةً والشجرةُ ترجع بذرةً والبذرة من بعد ذلك تغدو وصمةَ...
1 أحدقُ في المرايا وأضحك على انعكاس الدموع. 2 في مثل هذه العتمة من كل مرآة يحدث.... أن يهبط الشاعر من بطن أمه وخلفه على الأثر أو معه – لا فرق – يهبط ذلك الشرطي الذي كان يعدّ عليه الأنفاس في المشيمة . 3 ما عاد في الإطلال ما يثير رغبة الوقوف كما ليس في المرايا ما يوقظ شهوة التحديق فها أنا ذا...
1 يا من قلت للأشجار كوني مظلة خضراء للعابرين وقلت للنجم كن بوصلة في ذاكرة المبحرين أنت ...... يا من قلت للصمت كن في الفتنة تلاً يعصم المتوارين لماذا عند الهجير تركتني تأكل الشمس من رأسي بينما أقدامي على جمر الكلام ؟ 2 أنا القطرة التي انحدرت من رحم الغيم وأصلاب المطر أشهد أن الماء في طريقه إلى...
لقد أحـــرق أبـــي المكتبةَ لـــيس لأنه يكره ديستوفسكي بل لأنني أُطلق صريرا عاليا في الليل منذ دخانها وأنا أعوي على الأرصفة مدّعيا أن منزلي تسدُّ نوافذه العناكب وبابه لا يفضي إليه أتحدث – ألآن – من قبري أُطلق صرخةً مدوية كلما تذكّرتُ أبي وهو يرميني من النافذة ويلاحقني بقنابلَ مثيرةٍ للضحك لماذا...
لم يتداركني الغيمُ بالمطر غداةَ نطفةٍ على وجه الرمال كنتُ أستغيث لقد أشاحتْ بخضرتها الأشجارُ عن وجهي فلست على وفاق مع أحد ... روحي بذرة الشك والعالم حقل اليقين ملوثا بغبار الخلق انحدرت إلى الكون وفي طريقي من نطفة إلى مضغة تعثرت بالكثير من الجثث بين فيافي الغربة وقفار العدم أصبحت علقة وبعد تلال...
1 ليست شجرةً هذه الواقفةُ في الطريق إلى الحرب ليست شجرة بل إنها علامةُ استفهام خضراء في سياق الكارثة . 2 كلُّ شجرةٍ بخضرتها مستبشرةٌ إلا شجرة عائلتي الريح تذر أوراقها في المنافي بينما الجذور في المقبرة . 3 الشجرة مع عشيقها لا تفرُّ ولكن الشجرة تتلاشى بين أحضان أمها الطبيعة ثم ما أن تبلغَ...
وكيف هي روحك في البرزخ أيها الأب هل ما زالت تحن إلى النهر المحاذي لكوخنا ؟ لا شيء يثير غبار القلق لا شيء سوى أن ريحا غامضة قد عصفت بالكوخ وان النهر لم يعد غير مجرى للدموع أما شجرة الزيتون التي ودعتني تحتها فلا غصن فيها يوحي بالسلام لا شيء قد تغير تحت سماء كوخنا القديم لا شيء سوى أن أمي الصحراء...

هذا الملف

نصوص
18
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى