جمال نجيب

لَا عَلَامَةَ لِي إِلَّا إِسْمِي كَانَتْ رُؤَايَ الْمُتَقَدِّمَةُ تَخِيطُ فَتْقَ الْمَشِيئَةِ وَ نَبْضِي الْوَحْشِيُّ يَتَصَابَى بَادِياً فِي كُلِّ الْحَوَاسّ الشَّجَى يُنَمْنِمُهُ تَسَلْسُلُ الْعِشْقِ الْأَكْثَرِ اِلْتِصَاقاً بِطِينِ الْإِشَارَاتِ يَتَّهِمُنِي الْهَذَيَانُ بِالتَّأْوِيلِ...
مَا سَيَحْدُثُ أَتَوَقُّعُهُ الْعَدَمَ يَنْفُدُ سِرُّهُ وَ يَبْقَى لِي النُّورُ فَقَط هَكَذَا وَحْشٌ أَنِيقٌ جِيءَ بِهِ مِنْ هَسِيسٍ وَ مِنْ حُمَّى تَزْدَادُ حَلَاوَةً يَعُبُّ الْقَهْوَةَ مَعِي وَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ تَشِعُّ مِنْ أَحْدَاقِهِ الْجَوْزَاءُ عَبْرَ الْقَوْسِ وَ الْغَيْمِ...
فَجْأَةً تَحُطُّ عَلَى الْحُلُمِ ذُبَابَةٌ أَتَّحِدُ بِأَصْغَرِ أَجْزَائِي ٠٠ وَ أُطِلُّ عَلَى الْعَالَمِ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِي ٠٠٠ قِيلَ دَنَتِ الْقِيَامَةُ الْأُولَى، هَجَمَ الْمَوْتُ عَلَى الْمَعْنَى وَ الْمَبْنَى قِيلَ فِي نَشْرَةِ الْأَخْبَارِ: أَضْحَى الْعَالَمُ صَرِيعاً تَحْتَ حِذَاءِ...
حِدْسٌ مَرَّ مِنَ الْعَمَى إِلَى الرُّؤَى وَ الْحُرُوفُ تُزَكِّي الْخُطْوَةَ بِمَاءِ الصَّبَاحِ فَلَا يَصِلُ إِلَى الْوُجُودِ إِلَّا لِشَهْوَتِي الطَّرِيقُ هُوَ الْمَلْحَمَةُ فِي إِيوَانِ الْمَوْلَى إسْمَاعِيلَ كَالْغِوَايَةِ كَانَتِ الطِّبَاعُ تَجُوبُ وَ الدَّوَاهِي مَتِينَةٌ كَعَيْنَيْنِ...
انْشَقَّ عَنْكَ الْأَسَى يَا أَبِي رَأَى فِيكَ سِمَتَهُ وَ سَمَّاكَ بَعْدَ الْوَهْوَهَةِ كَشَّافاً لِهَذَا الشَّقَاءِ *-*-* رَحَلْتُ مِنَ الدُّنْيَا بَاكِراً لِأُخْبِرَ اللهَ الْجَمِيلَ أَنَّكَ وَدُودٌ بَيْنَ الْكَوَائِنِ سَمَاوِيٌّ رَغْمَ الزَّفْرَةِ الْمُتَصَاعِدَةِ وَ الدُّعَاءِ أَنَا هُنَا...
زَنَتِ الْحَمَامَةُ مَعَ الذِّئْبِ هُوَ فَقَدَ عُذْرِيَّتَهُ وَ هِي اِتَّهَمْنَاهَا بِالْاِحْتِيَالِ فِي الْمُسْتَشْفَى الْجَامِعِيِّ هِنْتُ غُصْتُ فِي إِجْرَاءَاتٍ مُمِلَّةٍ أَعَدَّ الطَّبِيبُ إِحْبَاطاً بِحَجْمِ الْجَحِيمِ قَائِلاً انْتَهَى الْأَمْرُ بِبَسَاطَةٍ - الْبَرَاثِنُ وَ مَنِيُّ...

هذا الملف

نصوص
6
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى