عبدالرحمن سكاب

أنا للوجْد وبالوجد أنا ماله من سادنٍ إلا أنا أنا في الآفاق مسْكٌ جانح تتحساه إنعتاقات المُنى، أنا مفتون يناجي حدسه.. عافياً كل انبهارات الدُّنا تزدهيني في حميّا لحظتي سبحات من معانيها السَّنا ياله عطر رحيق علَّنا من جناه ولقد أنهلنا أضرمتْ وجدي جَوارٍ أقلعتْ عن مراسيها عويلاً مُثخنا...
مَنْ ذلك السَّبَّاح في أفلاكه = والشُّهب تلهث خلفه وتدوخُ ربُّ القوافي النافرات تحثّها = منه الإشارة لمحة فتُصيخ عرفَتْك صهْوات الحروف تجيلها = خيل الإباء وفي الإباء شموخ أسرجْتَهنَّ من العقيق كتائباً = شقراء, ترقل في المدى وتُنيخ اللهَ.. عند وجيفها أرجوحةً = سمحاء قرَّبها, ولاذ صريخ هي سلوة...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى