عبدالعزيز فهمي

ثابت كابتسامة الموناليزا منذ دغدغة دافنتشي الأولى لا تبكي لا تضحك ها أنا قدام بابك مسمارا في جبين الريح لا أشتكي لا ألوم لا أتحرك فغيري لون خدودك وكحل عينيك وطلي كي تمطر السماء أمامي أقواس قزح فراشات ترفرف وتفرح شموعا يتمايل لهيبها وزغاريد أفراح وتعالي عطر نليلوفر يرش الحدائق بما يجعل الصباح...
يسقط عني القميص التوبة والخطيئة أجيئك حالما أرتدي فرحة سنبلة لأرى في البلد وطنا ونغم النشيد على الأرواح أرى حقولا من غناء العصافير وبكاء المطر تحت ظلال الشجر يسقط مني الأمر والنهي لا يبقى في شفاهي غير الطلب أطلب قرصا واحدا من الشمس ودمعة فرح أطلب حزاما من قوس قزح ونجمة مضيئة في نسمة الصباح كي...
اللحظة أوسعُ من أبَدي من دلَّك يا زمنُ على تيهي فأسْكنني فراغ فراغي؟ فأنا كالريح أطير بأجنحة من الشوق أفرح بعودة ظلالي إليَّ في الظلام لأنني في المكان مكان في الزمان سراب الأماني لا أنتظر من رحلتي غير الذهاب إلى الأمام. مغادرة ما تجمّع غاضبا ورائي أسرعُ الخطى كلما أدَرْتُ صفحة من سِفْرِ تكويني...
وأنتِ غائبة أقضي كل أسئلتي في ضفر شعرك سنابل لبداية الربيع لآلئ لضحكة الأنهار سفوحا شاردة تصلي لقمم الشوق وأحزمة للرقص ألُمُّ أسرار الغروب كل مساء وأنتظر لعل بوح الفجر يتدلى حبائل وصل ألمُّ الطرقات التي تؤدي إليك أفكها من أسر المسافات فأترك لك أغنية وراء الباب فوق حذائك الأسود وقبلة على شالك...
قال لي اكتب وجعك لترتاح!! قلت وكنت أتملى في خارطة وطني لم أصنع بعد سفينة نجاتي ولم أُتمم لائحة الركاب فأنا وحدي في بحر من الألم وجراحي يُذر عليها في كل الأمكنة الملح والملح لا يؤمن بي لا ظلي لا قلبي ولا مرآتي التي تضحك على وجهي و تنبح فإن كتبت وجعي أغرقتني في حبر من الدمع توجعت جبالي في جريان...
إلى الذين ينطفئون كي تنير شموعنا سعال في الدروب ممتد في أثير الأوجاع يُسقط المطر قطرانا يَسكنُ ضلوع الرياح في خبز الجياع يُدغدغ موسيقى الأطفال في الحلوى في اللعب يشنق تغاريد العصافير المهاجرة على الحطب النار أغنية لهيب الضلوع صلاة.. هذا السعال المترامي في الصدى نشيج الحقول الجافة في بلاد من...
ألوذ بخيمة غرستُ أوتادها في خاصرة الريح أغازل ظل نورس على الموج للزبد أقود سرب أسئلتي للرمل أعترف بإيماني أصلي للذكريات المحنطة في جمجمتي ألون بالبياض صمتي فلا مفر أمامي لا رجعة يأذنُ لي بها فراغي أُحصي أصابعي كي أقبض على ما مر بينها من عمري وأضحك حين أتذكر دروس التاريخ تحدثني عن غابر الأزمان عن...
كأننا ذكريات عندما يحل الليل في سرير الأسئلة عيون مها لم يعتريها حَوَرٌ في واحة النهار كأننا نون نسوة في مقابر الزمن تنتحب في ثياب الحداد تصغي لما يقوله حفار وسيم الوجه للتراب تكاثرت الغربان في الفجر احتلت القطط ناصية الأمر خُدشت عورة انكيدو ذاك الذي بحث عن وهم البقاء فبكى جلجامش كطفل فقد أمه لا...
جلسنا على قارعة لقاء كان الزمن خطيا يجري وكنا من سلالة القمر ندور حولنا نغيب ونظهر هنا وهناك؛ حيث تاريخ البدايات يعرض أحداثه كبائع جائع للرغيف كصانع أوهام. جلسنا؛ لم نتفق على شيء ما سنقوله، ما سنفعله، ما يحق لنا أن ننشره على حبل الكلام. كيف سنصوغ غدنا نرتب الماضي في صُررنا نعرض حاضرنا في كفينا...
أغلقت باب بيتي من ورائي عبر النافذة رأيت ملابسي ترقص فرحة بغيابي السرير يكنس أحلامي ورائحتي مرآة الحمام تسخر من أقنعتي ومن شاربي الذي يشبه هلالا في سماء غائمة سكاكين المطبخ تتآمر مع التوابل على اغتيالي رأيت التلفاز يعلن وفاتي ألغيت عقد الايجار من صاحب الدار سكنت الكلمات و الظلال فصرت عابر سبيل...
يتركُ بعضي المنشق عني بعضي المشبث بي كما تترك الضفادع نقيقها في الماء كما تترك الظلال أثرها في الهواء وكما يدَعُني بعضي عند غيري فيا باب الرجاء المشرع على رقة الحمد لاتدع ما يهجرني يدخل حلكة الغياب! سأعرج على دمعة النبض في آيات القلب لعلي أصطاد تغاريد فرح على قارعة أملي لعلي أملأ فراغي بي...
تجمعني بكِ لغة الغجر طول الطريق وُعورَةُ الغياب في هذا العشق وهذا السهر دفء الروح في حضن السماء نبضة قلب تبحث عن شريان لتسقي أحلامها وحين أتيه في السؤال اقترفُ كمجنون باقة من الحسنات أزرعُ زهرة على قارعة الشوق وأجيئ بفراشة أرسم على شاكلة ألوانها لك أفقا بنحلة أعلم كلامي كيف يصير حين يحدثك عسلا...
نتحرر من رقصة الريح في معصم القدر نغرس جذورنا كشجرة اللوز نُزهر فرحا أذار عش العطر لقاء الآلهة في حلاوة الفاكهة في عودة الطيور إلى غربتها نتحرر من رقصة الريح في فساتين الغجر للكتابة في عينيك أغنية قالت رحلة الشتاء لرحلة الصيف مُدّي يدك لنغتال الخضرة في جلابيب الشجر في حلم التين وبسمة المطر لنبني...
1 لم نعد لا نتأقلم ولا نتكيَّف صرنا "نَتَزأبق" ... 2 حتى الحلزون يخرج من نقابه حين يدب في شارع عمومي... 3 تأكد من حجمك قبل أن ترقص في غربال نصيحة النخالة.... 4 الآن أدركت أننا كذبة.. فمن يُصدقني ولو كذبا...؟؟ 5 لم يبق فينا غير الأيادي الرؤوس تقاعدت صِرنا حيوانات مُصَفِّقة فقط عن جاحظ لا...
كيف أشيخ في خبزك أرتدي فرحة الزعتر في مذاق الحنين هلالا من قمح الذكريات هذه الدروب المنتحرة في خطوي تُعيدني إلى نبع الرفض فدليني على عطرك بين الزهور كي أتبع ظلك في الظلام وافتحي الممكن دعي المحال لي رشي باقات النور على الأرصفة كي أكتبك بدمع أصابعي وبالحناء أكتبكِ بالشروق بالغروب وبالسحر لكن حين...

هذا الملف

نصوص
41
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى