أشرف قاسم

صعب أساكْ ! يا ضحكة الأطفال يا وجه الملاكْ عطشى صحارى الحزن في السبع العجاف بقسوة شربت دماكْ ! من مشربيات انفرادك ترقب الدنيا وترسم وجهها وأراك تحلم أنها يوما تراكْ ذهب الرفاق مخلفين وراءهم حزنا بحجم القلب يأكل في حشاكْ ! الآن تجلس كاليتامى لا يد مسحت على رأس الصغير وليس في ليل اليتامى غير أنفاس...
هو الآن يرحل عبر دروب المنى المرجأة يسامر حزناَ قديماً وحلماً تناثر بين مصابيحه المطفأة يصافح في صحف اليوم يأس الأماني ويقرأ ما قد تيسر من سورة الأصدقاء الذين مضوا فوق أحزانه الناتئة ويكتب عن وطن لم يزل يزدريه وعن سيدات تمنعن عنه وأغنية عن حبيب بعيد ويبحث في بحره الهائج الآن عن لؤلؤة ! ويكتب عن...
قلِقاً تسافر بي الجهاتُ إلى الجهاتِ وتصطفيني الأسئلةْ بيني وبين بشاشةِ الأشياءِ حزنُ ملامحي ومسافةٌ للركضِ نحو المقصلةْ ! قمرٌ على أُفْقِ انسحاقي واقفٌ وطريقُنا في آخر التجوالِ يشطبُ أوَّلَهْ أنا مُنذُ حُزنينِ انتحيتُ بِقصَّتي وقصيدتي قسراً تجيء بلا أيادي القابلةْ !! هذا متاعي دمعةٌ وحقيبةٌ ملأى...
مِن وجهها نورُ الصباحِ أطلَّا وجهٌ هداني حُسنُه وأضلَّا مِن سلسبيلِ فُراتِها اغتسَلَ الندى ونوى وكبَّرَ في الرحابِ وصلَّى هي شمعدانُ النورِ ، حين عشقتُه عرفَ الفؤادُ اللهَ عزَّ وجَلَّا مِن وَجْنةِ الأزهارِ بَردُ بَنانِها فإذا أطَلَّتْ فالربيعُ أطلَّا تمضي فَيَنبُتُ في مواطيءِ خَطْوِها بُستانُ...
من أين أبتدئُ القصيدةَ ؟ والنهاية كالبدايةِ حنظلهْ ! مِن أين أبتدئُ الحوارَ مع الأسى ؟ وإجابةُ السؤلِ اليتيمِ مفاتحٌ شتَّى لِبابِ الأسئلةْ ؟ مِن أين أدخلُ في الحديثِ ؟ وكيف أكتبُ قصةً مِن أبجدياتِ السنينِ القاحلةْ ؟ مِن أين يا عُذريَّةَ الإحساسِ يا وجعاً ينامُ على حدودِ الحرفِ يلعقُني ويمضُغُ...
- أنا لن أغيب سوى سنة وتركتني أمضي بحزني فوق جسر الأزمنة ! وتركت لي قبل الوداع بطاقة " كوني بحبي مؤمنة "!! * * * * * ومضت سنة أرسلت لي فيها ثلاث رسائل تشكو إلي الوحدة الخرساء في كلماتك المتدينة ! * * * * * ومضت سنة أرسلت لي فيها خطابا واحدا كلماته متمدينة !! وأبي يعنفني لأني أرفض العرسان رغم...
فلْتغلقي الباب خلفي كلهم رحلوا في موسم الحزن رَكْبُ الفرْحِ يرتحلُ! مُعَلَّقٌ كاغترابِ الحلمِ في وطنٍ يمضي اليتامى به مِن دون أنْ يصلوا نمضي ويتبعُنا في تيهِنا أُفُقٌ مِن دمعةِ الغيمِ والأوجاعِ يغتسِلُ! نُعلِّقُ الحلمَ مصباحًا فتطفئه ريحٌ على شرفةِ النسيانِ تشتعلُ نمضي ، على شفةِ الأطفالِ أغنيةٌ...
الآن تستغشي الليالي ثوبها المسود من صخب النهارْ ! فلترتحلْ كل المدائن نائمات تحت أنات الحصارْ !! * * * * وابحث عن القلب الموشى باخضرار مدينة الوهم التي في خاطرك ! وابحث عن الوطن المسافر في مرايا الروح خلف تخومها الشوهاء وازرع للصغار الواهمين مدائنًا أخرى من الصبار والحسك المميت !! * *...
يجلس متجها نحو امرأة في الحلم يحاورها يجمع كل هواجسه يملأ في الوحدة أوراقهْ ! يلمس في القلب جراحًا مازالت خضراء كعين حبيبته توخزه وتشد وثاقهْ ! يتجول في طرقات الليل وحيدًا لا يؤنسه غير الحزن ، رفاق الرحلة ما عادوا في الحزن رفاقهْ ! يعرفه المقهى والجرسون وكرسي يذكره حين يغيب وطاولة ترسم...
لكَ ما تريدُ أكتبْ وصيتك الأخيرةَ لي سؤال واحدٌ مَنْ ذا سيقرأَ ما ستكتبُ ؟ لا تخفْ قُل ما تُريدُ بِيَدٍ أثار رُعاشها صمتُ القبورِ وجوقةُ التهليلِ حاول أن تكون محايداً في ما ستكتبُ وابتسِمْ في وجه مَنْ سرقَ النهارَ وباع أحلامَ البطولةِ واقتسِمْ خُبزَ الختامِ وكأسك الَّلا بعدها مع مَنْ يُتاجر في...
إلى الكاتب والمترجم الكبير السيد إمام لِسيِّدْ إمامْ لِوجه الحضارةِ حين يُطِلُّ كشمسٍ تغنِّي وراءَ الغمامْ لكفٍّ ترشُّ على الكونِ عطرًا من الحُبِّ في زمنِ الانقسامْ لِوجهِ " دمنهورَ" حين يصافحُ كلَّ البلادِ كأغنيةٍ مِن هديلِ الحَمامْ ! * * * * رأيتُكَ يا سيِّدي ذاتَ صيفٍ تشكِّلُ مِن طِينةِ...
لسورية لوجه الحب حين يشع من أعطاف حورية لأولى سيدات الأرض أولى بشريات النور في وطن يعلم كل هذا الكون أن الحب حرية لسيدة على يدها نقوش الكبرياء الحر وجه العمر حين يصير أغنية ! لسوسنة من الزمن المسافر في دروب الروح أحلاما سماوية لها أهدي سلام الروح شدو القلب زهر الشعر .. أصنع من زنابقها مواويلي...
لو كنت قد عرفت في بداية الطريق أننا سنفترقْ وسوف يشعل الزمان بيننا لهيب بينه ونحترقْ ! لو كنت قد عرفت في بداية الطريق أننا سنغتدي حكاية مصلوبة على مشارف الأفقْ ! لكنت قد ثنيت قلبي الرقيق أن يرقْ ! * * * * * لو كنت يا حبيبتي عرفت في بداية الطريق أن حبنا العظيم قصة مصادرةْ ! وعملة تجول في موائد...
لأنك شاعر ستحب أنثى وتعشق هذه الأنثى سواكا ! وتبحث في قواميس الحكايا عن القلب الذي يوما هداكا وتنفذ من شبابيك الأماني لأفق مكفهر ما احتواكا ! وتكتب عن نزيف الياسمين يقول السوسن المضنى : كفاكا أيا هذا المسافر دون وعد لقلب ليس يدرك ما شجاكا تطل عليك من برج الحكايا وجوه غادرت سكنت حشاكا ! يحاورك...
فلْتغلقي الباب خلفي كلهم رحلوا في موسم الحزن رَكْبُ الفرْحِ يرتحلُ! مُعَلَّقٌ كاغترابِ الحلمِ في وطنٍ يمضي اليتامى به مِن دون أنْ يصلوا نمضي ويتبعُنا في تيهِنا أُفُقٌ مِن دمعةِ الغيمِ والأوجاعِ يغتسِلُ! نُعلِّقُ الحلمَ مصباحًا فتطفئه ريحٌ على شرفةِ النسيانِ تشتعلُ نمضي ، على شفةِ الأطفالِ أغنيةٌ...

هذا الملف

نصوص
38
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى