أشرف قاسم

قلبي يسألني عنك بم سأجيب القلب ؟ وكيف سأهرب من أسر الجمل المعتادةْ؟ منذ رحيلك عني شاخ القلب وشاب الشعر وغاب الصبح الباسم أعلن ليل الحزن سوادهْ ! أجلس وحدي أسأل عن عينيك الصافيتين كنهر النيل وعن كفيك إذا ما أفتح كفيَّ أضمُّ فراغًا وجيوش هموم طرَّادةْ ! أسأل عنك كزهرة فُلٍّ واحدة يعرفها...
أَمْسيتَ فى صِدْقِ الهوى ترتابُ = هَلْ سادَ أُفْـقَ العاشقيـنَ ضَبابُ حتَّى متى؟ نَمْضِى ظِماءً والْهوى = فـوْقَ الشّفـاهِ مَرائـرٌ وتـرابُ فى إثْرنا قدْ أزْهـرتْ أوْجاعُنـا = وزهـورُ أوْجـاعِ الغرامِ عـذابُ قدْ ضَاقت الدنيا علـى أحْلامنـا = وغيـومُ غَيْـثِ عيونِنـا تنْسـابُ هَا نَحْنُ فى درْبِ...
هـي فرحةُ الدنيا وأول خطوةٍ لِلحزنِ، صوتُ الحبِّ، أبواقُ اندلاعِ العاصفةْ ! هي ما تبقى من رمادِ طفولتي قمرُ المساءِ ودفقة الأحلام في الليل الطويل وصوت أنات الجراح النازفة ! هي رعشة الكفين عند لقائنا هي رجفة الكلمات إن نحن انحدرنا من سمو الأبجدية لارتعاشات الحروف الراجفة ! هي آخر الدنيا وأول...
رِتاجُ قلبي ضعيفٌ .. فافتحي بابي يُزغردُ العمرُ.. يزهو لونه الكابي . وعانقيني صباحاُ يمتطي فرَحــاً ويعصرُ الحلم َ- صفواً - مِلءَ أكوابي . حلبتُ سُحْبَ الهوى أمطرْنَنِي وجعاً وأشعل الجـدْبُ نيراناً بأعصـابي . ألقِى التَّحايا على قـلبٍ بلا وطـنٍ لِينْبِتَ الزهرُ في أعـوادِ أحطـابي. مُدِّي...
بيديك أشعلت الحريق ، أسرت آخر نبضة في القلب ، روعت المساكين اليتامى / الأمنيات / كتمت صرخة مهجة حرى ، فغادرها الصهيل منذ ارتميت على جناح القلب صرت مليكة تنهى وتأمر ، تستفز الفرح في العمر / الخريف / وما تبقى منه - سيدتي - القليل ! - لا شيء ! كل الأمر أني قد شعرت سخونة في القلب ، شرخا في جدار...
تَمُرُّ القوافلُ لا تستريحُ على كتِفِ الوقتِ أغنيتي المُستَريبةْ تمُرُّ القوافلُ لا تحمل الريحُ حين تهُبُّ على خيمتي غير خوفٍ وريبةْ ! تمُرُّ القوافلُ تعلن كل المواسم غيبتَها غير هذا الخريفِ الذي أسقط الغصنَ غصنَ الأماني الرطيبةْ ! وألقى به بين أرض ٍ جديبةْ أُسافرُ في فَلَكِ المُحْبَطينَ...
ما حيلتي ؟ لم تشرق الشمسُ الجميلةُ واجتواها الكوكبُ تحتلني لغة الغيابِ وغربتي سوط ٌ يعذبني ولا يتعذبُ صمتي رماد الأمنياتِ اسَّاقطت أشلاؤها في موقد الحزن الذي لا يذهبُ ! تنتابنا سكرات أغنية الوداع وجرحنا في كل ناحية بقلبيْنا لظى يتلهبُ ما غادر الشعراء غير شجونهم ورفات أحلام على جمر الرؤى...
هذي لغات من ضباب الحزن تكتب قصتي وجع الحروف يهز وجدان المداد الليل مشتبك مع الفجر العجوز برقصة لن تنتهي قبل استلاب النور من رحم النهار ! عند التقاطع رفقة كلب . . و سيدة عجوز هل تبيع دعاءها للطيبين ؟ و قطة عطشى تموء و بائع الأوهام في ورق النصيب و طفلة بلهاء تسأل عن أبيها لم يعد بملابس العيد...
إلى فاطمة محرم سيدة الأيام الخضراء يا فاطمة !! أيامك الخضراء لم تذهب مواسم أغنيات الفجر ما زالت و مازالت أمانيك القديمة . . قادمة ! هذا فؤادك لم يزل بِكراً عناقيد الحكايات القديمة لم تزل خضراء في لون ابتهاج الروح ليلة يرتقي الدرويش - وجْداً - سُلَّمَهْ ! هل يصطفيك الحزنُ ؟ تكتبك المرايا في...
1 هذا الفتى القروي يكتب حزنه فيثير شجو غناه دمع المزنة يرعى شياه الليل ، يرحل في الأسى لكنه للحب يفتح حضنه !! وكأنه - والعمر يرحل في الضنى - من جمرة الأحزان يرسم عدنه ! 2 منذ اصطفاه العشق قيل : أضله يمضي يحدث في المفاوز ظله ! ونراه يرسم في دفاتر حزنه قلبا صغيرا تمتطيه أهلة ينساب من وجع الكمان...
كلامكَ ما عاد مثل الكلامِ وما عُدتَ أنتَ الذي قد عشقتُ اخضراراً و دِفئاً فيأيها البحر ماذا وراء الرياحِ ؟ أحبكْ !! يبعثرني الصمتُ بين المدودِ وبين الجزورِ أقاومُ هذا النتوءَ الذي يزحَمُ القلبَ كلَّ مساءْ أقاومُ هذا القنوطَ الذي يعلِكُ الحِسَّ عند اللقاءْ أقاومُ هذا التحَوُّرَ في نظرتينا و هذا...
ومازلت تجلسُ في كل ليلٍ تحاورُ هذا الفراغ الفسيحَ وتقرأُ وِرْدَ الأماني المُضاعَهْ أيَا سندبادُ الذي عاش يرحلُ عَبْر البلادِ يسامر موجَ البحارِ ويرفعُ فوق بحار الأماني شِراعَهْ تُراكَ تعدَّيْتَ حَدَّكَ حين حَلُمتَ بأنْ يُرجِعَ العمرُ حلمَ الليالي الذي قد أضاعهْ ؟.! تراك تعدَّيتَ حدَّكَ حين رحلت...
هو الآن يرحل عبر دروب المنى المرجأة يسامر حزناَ قديماً وحلماً تناثر بين مصابيحه المطفأة يصافح في صحف اليوم يأس الأماني ويقرأ ما قد تيسر من سورة الأصدقاء الذين مضوا فوق أحزانه الناتئة ويكتب عن وطن لم يزل يزدريه وعن سيدات تمنعن عنه وأغنية عن حبيب بعيد ويبحث في بحره الهائج الآن عن لؤلؤة ! ويكتب عن...
تعبتُ مِن الحزنِ هل تشعرين ارتجافَ الأنامل حين تلامسُ كفَّيْكِ قُبلتِيَ الهامدة ؟ وهل أخبرتكِ النجومُ بِلوعةِ قلبي على وطنٍ صار جرحاً كبيراً يتوهُ به الحلمُ كالإبلِ الشاردة ! وهلاَّ سألتِ الوسادةَ حين تلامس خدَّكِ عن سِرِّ نبعِ الصقيعِ الذي يتدفقُ عبْرَ ليالي النوى الباردة ؟ * * * أحبكِ . . ...
إلى الصديقة الشاعرة شيرين العدوي لك الله ! يسكن قلبك يملأ هذا الفراغ ويوقد في البهو شمعة ! لك الله ! حين يغالبك الشوق للغائبين فيفتح بوابة الصبر تخضر دوحته من حنان ولوعة ! كأنك - سيدة الضوء - آخر ما كتب الوجد في دفتر العاشقين وآخر ما قرأ الطيبون بصحف الحزانى ، وآخر دمعة !! ¤ ¤ ¤ ¤ تمرين عبر...

هذا الملف

نصوص
49
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى