نبيلة الوزاني

لا شيءَ أبعد من هذه الوحدةِ وطعْمِ المِلْحِ في طريقِ الأماني لستَ وحدكَ من تتحرّى عن دربٍ غادرتْهُ خطواتُهْ مثلُك أنا ... أبحثُ عنّي كقارورة عطر تُلملمُ بقاياها المُندلقةَ على جدران غُربةٍ غامقةِ الشساعة .... وأتمدّدُ على كواكبِ السكونِ في فضاءِ الصمتْ برؤيةٍ ضبابيةِ الصّدى لا أكادُ ...
ليس من البديهيِّ أنْ أقرأَ على الحبرِ كلَّ هزيمةٍ قادتني لعدم كتابةِ قصيدة ولا أن أسردَ عليه كلّ غروبٍ محاولاتي للإمساكِ بآخر خيطٍ أحمرَ لأُوثِقَ به الضوءَ قُوتاً لسنابل الكتمانْ حتى لو فعلتُ انْدلقََ من فمِ القلمِ واستطالَ ضاحكاً منّي وحالُ لونِهِ يتفحّصُ عيني : أنْ منْ شِبَاكِي لنْ ترتدي...
لا شيءَ أبعد من هذه الوحدةِ وطعْمِ المِلْحِ في طريقِ الأماني لستَ وحدكَ من تتحرّى عن دربٍ غادرتْهُ خطواتُهْ مثلُك أنا ... أبحثُ عنّي كقارورة عطر تُلملمُ بقاياها المُندلقةَ على جدران غُربةٍ غامقةِ الشساعة .... وأتمدّدُ على كواكبِ السكونِ في فضاءِ الصمتْ برؤيةٍ ضبابيةِ الصّدى لا أكادُ ...
يضجُّ نايُ صدري حزنا إذ أحسَ بأنفاسك تعانق هواءً يميلُ عن عطري... ألمحُ ظلّكَ يتلبّس النُّزوحَ عن ضوئيَ الأنيس أيا متأبّطَ الغروب أمُودِّعٌ أنت حقّاً؟ وراحلٌ بغبطةِ طفلٍ من ورقٍ مُقَوّى ...يمتطي وهماً ! لمن تدع قيثارة قلبي إن لم تُربِّتْ عليها أناملُ قلبك ؟ ........ كتبتكَ قصيدةً على كُفوف الشمس...
ما أسرعَ لهفتك على المغيبْ هوّن عليكَ أيّها الشّفقْ هلّا وشوشتَ للمساءِ ، أن يحتسيَ قهوتَكَ على مهله أو أقلّ ؟... ولا تنسَ حلوى جدّتي ، ووسادةً وثيرةَ الأناملِ ما زلتُ أُراود الشمسَ أن تقرضني قبسَ دفءٍ ، أقايضُ به الليلَ عن قطعةِ غفوةْ ما زلتُ أقرأ لها آخر فصلٍ من قصة "البؤساءْ" وعدتْني الشمسُ...
ما أسرعَ لهفتك على المغيبْ هوّن عليكَ أيّها الشّفقْ هلّا وشوشتَ للمساءِ ، أن يحتسيَ قهوتَكَ على مهله أو أقلّ ؟... ولا تنسَ حلوى جدّتي ، ووسادةً وثيرةَ الأناملِ ما زلتُ أُراود الشمسَ أن تقرضني قبسَ دفءٍ ، أقايضُ به الليلَ عن قطعةِ غفوةْ ما زلتُ أقرأ لها آخر فصلٍ من قصة "البؤساءْ" وعدتْني الشمسُ...
منذُ رخصةٍ بيضاء وحَيطة وأنا أغوص في عمق الفكرة وأُرادِفُ الأملَ في عواقبِ الاختيارات لا شيء يُثنيني عن العبور بين فوضى الغبار وأغاني النّدى من أجل الوصول إلى تلك الواحة الموعودة تلك الواحة الملغومة بلسعات العطش لأرسم المطرَ في جريد النّخيل فلربّما تتناوب الشمس والرياح على تطعيم شتائل الضوء...
مثل عاصفة في مهبّ السماء لم تُشحَن بفتيل انفجار تلوكها الرياح بين فُكوكها فاقدةً لمعطيات اكتمال النشوء لا غيمةً تشكّلتْ ولا تزاوَجتْ مع تيّارٍ مُثمر مع أنَّ هيجانَ صدرها أكبر من رئتي.... منزويةٌ ثورتي الآنية في قمعٍ كثيفِ الانسداد مسلكُهُ عديم الفهم لا يسمح بتسرُّب ذهولِ هُويَّتي القعيدةِ...
أيها المُؤَمَل باخضرار الفصول أخبر مواجعَ السؤال الرابضة في صدر اليوم هل... سترحل أسِرّة الضباب الآتية من ضوضاء الأمس الباسطة ... لأغثاء رعونة ....اللا منطق على أمداء الحقيقة ؟؟؟ كم هو مزدحمٌ الطريق بوعثاء اللانهايات كيف ستكون أيها القادم المُتّكئ ... على .... عكازٍ من غبار الأمنيات ؟؟؟...
في خبايا الزمن وجُنوحِ الفكر على مرافق الغباء قهرٌ متعاقبُ الشططْ . في تلك الهاوية الهشّةِ هنا ...و... هناكَ يتمّ وأد أمنياتِ العبير ما أكثر شعارات التمويه ! لا مجال لرقعة فصالْ وفي جُبّ القِيَانِ قيدٌ هنا يكونُ ...وأيضا هناكْ . وأنثى ...تُرتّق أدهمَ الحالِ بغلالاتِ نورٍ تُخفي بها ثقوبَ الليل...
يا عبق الحنين يا ظلّيَ المختفي خلف عتبات الزمن بحرقة كلّ آهٍ سكنتْ في تجاويف العمر.. بلوعة ألفِ انتظارٍ خذلتهُ أرصفةُ وعودٍ تخلّت عنها مصابيحُها... بفراغ السنينِ المسلوبةِ من ذاكرة الفرح المنسيِّ على رفوف الغربة... بكل اعتذارٍ راوغتُ به نفسي بكل بسمةٍ كفيفةٍ منذ اجترَّني الألم... بهذا الإعصارِ...
كل الفصول تشير إلى تمام الغروب إلّا صدى عمرٍ يهرب من ثقوب نايِ في ملعب الريح... الصدى ذاكرةُ عنوانٍ تائهٍ عن عتبة الذكرى من فتح له سماء الحنين وأغلق مظلةَ هدوئي؟ على صفحات من ماءٍ رسمتُ عناوينَ بألوان فجرٍ وشفق ومن خلف أعتاب الفراغ تدلّى الوقتُ من أكمام آهاتٍ تواسي بعثرة َالشروق ... الدندنة...
كلّ خصلةٍ مُجهدَةٍ في ضفائري تناديكْ كلّ نافذةِ حبٍّ تسأل عنكَ نجمةَ ...نجمة كلّ زهرةٍ رويتُها بماءِ ذكراكَ تفتّحتْ .... لمنْ ستتركُ شموعَ انتظاري و صرخاتِ أناملي ؟! ~~~~ الحنينُ ..قضبانٌ تجرّني في عربةِ لوعةٍ كلّما استغرقَتِ المحطاتُ في رحيلٍ ضبابيِّ المسافةِ اكتظَّني الضجيجُ بهدوءِ ألفِ...
يا عبق الحنين يا ظلّيَ المختفي خلف عتبات الزمن بحرقة كلّ آهٍ سكنتْ في تجاويف العمر.. بلوعة ألفِ انتظارٍ خذلتهُ أرصفةُ وعودٍ تخلّت عنها مصابيحُها... بفراغ السنينِ المسلوبةِ من ذاكرة الفرح المنسيِّ على رفوف الغربة... بكل اعتذارٍ راوغتُ به نفسي بكل بسمةٍ كفيفةٍ منذ اجترَّني الألم... بهذا الإعصارِ...
في كينونةِ الغياب حينما أبَحتُ صوتيَ ذاتَ رعشة حيرةٍ للّيل لم أتخيّلْ حوزتَه القويّة * الليلُ إسفنجةٌ متشعّبةُ النّهم كلما سكبتُ فيها من نورٍ تشاسعَ امتصاصُها حدّ الغرق * أيّها الممتدّ في مواسم البرد البعدُ الثالثُ لمصادرِ الدفءِ تائهٌ عن ملامحِ الشمس فُكَّ ضفائرَ الفجر لأنسكبَ في سمائك...

هذا الملف

نصوص
19
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى