نبيلة الوزاني

بِكلِّ أناقةِ صبري ها أنا أُفاوضُ الورقَ مَرّةً أخْرى على فُسحةٍ مِنْ ضوءٍ لأمْتطيَ مَشاعري وأَنطلقَ مقدارَ ما يسمحُ بهِ مَخزُوني الصَّغير .... الورقُ فضاءٌ مفتوحٌ لكلّ الاحتمالاتِ، والصَّمتُ مَركبةٌ حاذِقةُ التّحليقِ أُحاولُ إدارةَ دفّتِها لطيرانٍ آمِنِ العودةِ منّي ...إليَّ.... لَن أُخبْرَ...
.... (وقتمَا تَمكّنْتِ منَ الانصهارِ في واقعِ الصُّورةِ ، تَموْقَعي فيها بتمامِ كُلِّكْ) .... هكذا تَتغلغلُ داخلي ذبذباتُ صوتٍ كشلّالٍ هائجِ الهديرْ .... مُرتفعٌ جدّا... مُواظبٌ كثيراً .... حَريصٌ أكثرَ .... هذا الصوتُ القديمُ الجديدُ على أن أبْقى رهْنَ ... انتباهْ ... لطالما رافقَ خطواتِ...
القيثارُ الذي علّمني الغناءَ انكسرَ عزفُهُ في الوتر الرّابعْ لَطالَما ..... عاتبنِي اللّحنُ العالقُ بيني ... و .... بينكَ في نُوتاتِه الفارغةِ منكَ على إغماضاتِكَ الطّويلة، ولطالما .... أَسْكَتّهُ بالكثيرِ من تفاصيلِ قِصّةٍ محبوسةٍ في قوقعةِ : إلى مَتى ، وإلى أين ، وماذا بعد .....؟ كثيراً ما...
صباح الضَّوءِ يا صُبحُ ، أَفعلتَها ثانيةً بدُوني وسبقتَني لمعانقةِ الشّمس؟ أغاضبٌ منّي ، أمْ عليَّ من خُمولي، أمْ من ساعتي النّائمةِ نيابةً عنّي؟ لستُ حزينةٌ منكَ يا طفلَ النّهارِ ، لكنْ ،،، منْ لَيلِيَ الجاثمِ على جناحِ كلِّ أمنيةٍ أُربّيها في حضنِ الراحةِ وأطعمُها قوتَ قلبي وأسقيها من روحي...
صاخبٌ هذا المساء... مُثخَنَةٌ زواياهُ بفوضى مُحاولاتِكَ الشائبةِ للإمساكِ بآخر ذَيلٍ للشفقْ... مِنْ خَلفِ ستائرِ اللّامبالاةِ تُشاغبكَ عينايَ ، وظلُّكَ ... يقتفي بصماتِ أنفاسي . قدْ تندثرُ أسبابُكَ ، إذا عرفتَ سرَّ مَخْبئي فلا تَنبَشْ ... عنْ قصةِ حبٍّ كتبتَها ذاتَ صحوةٍ في دفترِي اللَّيلكِيِّ،...
مِنْ عامُودْ ( معرفةُ الغَيرِ خيرٌ مِن إنكارِهْ) وعلى سبيلِ الإعلانْ أنا فَرْحةٌ هاربةٌ مِن قبضةِ الوجعْ أَرسُمُني على وَجهِ ِالشَّجنِ ملامحَ ابتسامةٍ ثرثارةٍ تشاكسُ الخوفَ بِ ( لا تهتمّي) وكسمكةٍ مُخضرمةِ النّجاةِ تُراوغُ شِبَاكَ اللّيلِ تتزحلَقُ مِنْ صنّاراتِ الهلاكِ إلى شاطئ الصّباحْ كلّما...
مِنْ أيِّ عُمقٍ تَعزِفُني أيُّها اللّحنُ القَديمْ؟ هَمْهَماتُ أوتارِكَ .....ذبُلتْ...... كَصَوْتِ الخَريفْ وأنا قيثارةٌ ثقيلةُ الآهِ أحضُنُ أَنّاتِي أَستَرِقُّ حٌلماً أخضرَ المِزاجِ من مذكّراتي الهزيلهْ أُعِدُّ كوباً من فرحةٍ بالِيَةِ النَّكْههْ أُعانقُ فراغي وَ لا .....أَنامْ..... فَخُذْ...
لا شيءَ أبعد من هذه الوحدةِ وطعْمِ المِلْحِ في طريقِ الأماني لستَ وحدكَ من تتحرّى عن دربٍ غادرتْهُ خطواتُهْ مثلُك أنا ... أبحثُ عنّي كقارورة عطر تُلملمُ بقاياها المُندلقةَ على جدران غُربةٍ غامقةِ الشساعة .... وأتمدّدُ على كواكبِ السكونِ في فضاءِ الصمتْ برؤيةٍ ضبابيةِ الصّدى لا أكادُ ...
ليس من البديهيِّ أنْ أقرأَ على الحبرِ كلَّ هزيمةٍ قادتني لعدم كتابةِ قصيدة ولا أن أسردَ عليه كلّ غروبٍ محاولاتي للإمساكِ بآخر خيطٍ أحمرَ لأُوثِقَ به الضوءَ قُوتاً لسنابل الكتمانْ حتى لو فعلتُ انْدلقََ من فمِ القلمِ واستطالَ ضاحكاً منّي وحالُ لونِهِ يتفحّصُ عيني : أنْ منْ شِبَاكِي لنْ ترتدي...
لا شيءَ أبعد من هذه الوحدةِ وطعْمِ المِلْحِ في طريقِ الأماني لستَ وحدكَ من تتحرّى عن دربٍ غادرتْهُ خطواتُهْ مثلُك أنا ... أبحثُ عنّي كقارورة عطر تُلملمُ بقاياها المُندلقةَ على جدران غُربةٍ غامقةِ الشساعة .... وأتمدّدُ على كواكبِ السكونِ في فضاءِ الصمتْ برؤيةٍ ضبابيةِ الصّدى لا أكادُ ...
يضجُّ نايُ صدري حزنا إذ أحسَ بأنفاسك تعانق هواءً يميلُ عن عطري... ألمحُ ظلّكَ يتلبّس النُّزوحَ عن ضوئيَ الأنيس أيا متأبّطَ الغروب أمُودِّعٌ أنت حقّاً؟ وراحلٌ بغبطةِ طفلٍ من ورقٍ مُقَوّى ...يمتطي وهماً ! لمن تدع قيثارة قلبي إن لم تُربِّتْ عليها أناملُ قلبك ؟ ........ كتبتكَ قصيدةً على كُفوف الشمس...
ما أسرعَ لهفتك على المغيبْ هوّن عليكَ أيّها الشّفقْ هلّا وشوشتَ للمساءِ ، أن يحتسيَ قهوتَكَ على مهله أو أقلّ ؟... ولا تنسَ حلوى جدّتي ، ووسادةً وثيرةَ الأناملِ ما زلتُ أُراود الشمسَ أن تقرضني قبسَ دفءٍ ، أقايضُ به الليلَ عن قطعةِ غفوةْ ما زلتُ أقرأ لها آخر فصلٍ من قصة "البؤساءْ" وعدتْني الشمسُ...
ما أسرعَ لهفتك على المغيبْ هوّن عليكَ أيّها الشّفقْ هلّا وشوشتَ للمساءِ ، أن يحتسيَ قهوتَكَ على مهله أو أقلّ ؟... ولا تنسَ حلوى جدّتي ، ووسادةً وثيرةَ الأناملِ ما زلتُ أُراود الشمسَ أن تقرضني قبسَ دفءٍ ، أقايضُ به الليلَ عن قطعةِ غفوةْ ما زلتُ أقرأ لها آخر فصلٍ من قصة "البؤساءْ" وعدتْني الشمسُ...
منذُ رخصةٍ بيضاء وحَيطة وأنا أغوص في عمق الفكرة وأُرادِفُ الأملَ في عواقبِ الاختيارات لا شيء يُثنيني عن العبور بين فوضى الغبار وأغاني النّدى من أجل الوصول إلى تلك الواحة الموعودة تلك الواحة الملغومة بلسعات العطش لأرسم المطرَ في جريد النّخيل فلربّما تتناوب الشمس والرياح على تطعيم شتائل الضوء...
مثل عاصفة في مهبّ السماء لم تُشحَن بفتيل انفجار تلوكها الرياح بين فُكوكها فاقدةً لمعطيات اكتمال النشوء لا غيمةً تشكّلتْ ولا تزاوَجتْ مع تيّارٍ مُثمر مع أنَّ هيجانَ صدرها أكبر من رئتي.... منزويةٌ ثورتي الآنية في قمعٍ كثيفِ الانسداد مسلكُهُ عديم الفهم لا يسمح بتسرُّب ذهولِ هُويَّتي القعيدةِ...

هذا الملف

نصوص
26
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى