أشرف العناني

(من أشرف العناني إلى أشرف العناني ) ليل ٌ .., وظلٌ هامدٌ بالقلبِ .., يأتنسُ الفؤاد بحزمة ِالشوق ِالدفينةِ بينَ صمامهِ العلويّ وبين فرقعةِ الصحائفِ : لا يلف الوجدَ إلّا الوجد ُ.., ولا يحب البحرَ الّا البحرْ .. فضمديني .., هاتي اّخرَ ما تلاهُ الموجُ للشجرِ الخريفيِّ الهويةِ .., يا...
-1- تحت الطاولة قدم ٌ تفكر في الرحيل بينما تكافئ حافة الكوب شفتين جنسيتين بقليل من خليط الفواكه : جميلة ُ يا بنت الحرام وأنت تكحلين بنات الشارع بأسود الغيرة ، وأعرف أن الذاكرة لعبة أعصاب ٍ فقط لذا وحدهم العشاق يتركون أسماء سابقيهم محفورة ً في لحاء الأشجار البعيدة . -2- ببساطة تماديك ِ وطيش صمتي...
1 جثة هادئة ولطيفة ، لن ترهق ذويها باللهاث خلف طبيب الصحة ووكيل النيابة للحصول على تصريح بالدفن، في العتمة، على بعد أمتار من ظهر البيت شرقَ شجرة المشمش التى اعتاد صاحبها أن يمضي تحتها قيلولته، في الحفرة التي لن يسموها قبراً ستنام طيّعة دون أن تنتظر دمعة من أحد، من يدري ربما بعد شهرين...
-1- علي عتبةِ يأسٍ عديم الصلة بالعلاقة الخام بيني وبين هزائم لا تفلح في تنشيط ذاكرتي : أجلس بلا قدرةٍ علي تأمل موت أعضائي وعبور مراهقة ٍ أظّنها وخز شهيتي وقبل أن تنهار كلمات جمعتها بصعوبة من مرافئ متفرقة في رأسي أستند علي نظرة مخذولة لعجوز يحتسي الشاي والتفاتات المارة ، ثم يوزع ما تبقى من ندم ٍ...
دون أن يرمشَ الواقع ُ دون أن ينهارَ العالم ُ أو حتى ترتطم الكواكبُ في حوادثِ سير : أهكذا تعمدتْ روحكِ أن تعيقَ زوبعة ً أحْدَثها خروجك ِ للحياة دون صوت ؟ كلمةُ الحب ِالعارضة ِالتي خانتني ولم تسمعينها .. , السماء ُالتي تهتدي بيديك ِ القابضتين ِ على عتاب ٍ ، أو أنك ِ كنت ِ تتألمين َ وأعتذر ...
تحت َنخلة ٍ يحالفها الحظ ُ كل قيلولة ، لأنني لن أرسمها طويلة ًهكذا في منامي ، ربما كذراع ٍ يسند ظهري بينما تركنين َ فوق ركبتي ّ كلمتين أو ثلاث عن الشيب ِ والحروب ِ البعيدةِ لا تخافي هذا المسنُّ لا يتجسس علينا ، هو يضع يدا ً واحدة ً على كتف ِ امرأة ٍ لا تشبهك ِ ويستجدي من البحر انفعالات ٍ لها...
تشبهين نفسك تحت َنخلة يحالفها الحظ ُ كل قيلولة ، لأنني لن أرسمها طويلة ًهكذا في منامي ، ربما كذراع ٍ يسند ظهري بينما تركنين َ فوق ركبتي ّ كلمتين أو ثلاث عن الشيب ِ والحروب ِ البعيدةِ لا تخافي هذا المسنُّ لا يتجسس علينا ، هو يضع يدا ً واحدة ً على كتف ِ امرأة ٍ لا تشبهك ِ ويستجدي من البحر...
مات دون أن يعرف َ أنني أحبه ، هل أموت أنا الآخر دون أن أعرف أن أحداً ما يحبني ؟. دنيا .. هذه دنيا وهذه ورقة هذا فراغ ٌ متروك ٌ وهذه ظنون .. ...... إلى عاطف .. دون صوت دون أعباء رومانتيكية دون دموع دون حتى لحظات ٍ تجرّب فيها الحواس ما كانا يعرفانه وحدهما ويسمونه " خيانات ميتافيزيقية " .. ياااا...
كل َ ليلة ٍ – تقريباً قبل أن تنام – تملأ الشباك البعيد بنصف ِ جسدها الذي يوشك أن يختفي ، وتمنّي نفسها بعبور رجل ٍ ، أي ًّ رجل ْ ، فقط ليلمحها وهي تمشط شعرها فيرتبك ُ المشط ُ ، وتتنهد ُ هي مثل َ عمال ِ المناجم ِ وهم يتخيلون الساعات ِالطويلة ِ التي أهدروها في الظلام ْ.. أشرف العناني
الأشرار يتسربون إلى سواد الليل بلا صور عائلية .. ، بلا ذاكرة تظهر وتختفي كحيوانات أليفة : من حيطان العمل إلى حيطان البيت وبالعكس .. ، بلا مشاجرات مع الأطفال والزةجة ومحصل الكهرباء والبائع المرابي والجار الذي يحب زوجته أكثر كلما جاءت سيرتها أمام أغراب .. ، الأشرار لا يحتملون صيفىالشوارع الحارة...
بسبب البيت تعوزه أحداث ، أنفاس ترشد ساعات بنعال جديدة إلى مقبض الباب ، امرأة على وجه الخصوص تطرأ على وقتي بنوايا فمها المضموم على سعادة أو هي رائحة النعنع توشك أن تطير ، وبغير أن أفهم .. ، بقبلة أو أقل يتحرك الأثاث الخالد في مكانه .. في انتظار أن ترمش الأباجورة ، أن يتكلم الليل من فمه ، خاطر...
-1- بجبينٍ لم يتغيّر بأنفٍ هو أنف الأمس وقبلَ أمس هذا الصباح لا ينتظرني سوى بفنجان قهوةٍ بخبرٍ من مصدرٍ موثوق عن موت أحدهم برصاصة مجهولة؛ لا تصدقوني مؤخراً صرت أكذب كثيراً لا لشيء فقط حتى لا يتيبس فمي، كل الكلمات الجادة عن أنني غاضبٌ مستاءٌ خائفٌ...

هذا الملف

نصوص
12
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى