رحاب شنيب

نحن الذين تنظر إلينا الفانتازيا كلقمة سائغة الواقفون على الطوابير كشواهد المقابر المهددون بانقراض ضحكاتنا الراكضون نحو الحياة و لا نحيا الجالسون على شفة الموت ولا نموت نشبه الكي بورد و صحون الديجيتال نشبه أكياس النايلون المبعثرة على حواف الطرق نشبه أعقاب السجائر مصابيح الإنارة المكسورة الأحذية...
كان الممر طويلا جدا، تتوزع الغرف في كلا الاتجاهين، بعض الأبوابِ مقفلة وبعضها الآخر موارب، تختلف الإضاءة على امتداد الممر، ترتعش في أحد الأجزاء إضاءة مصباح النيون؛ فدبتْ رعشته في جسدي الآيل للانهيار، شددتُ حقيبتي بصعوبةٍ وتوتر، خنقتني رائحة مطهر الفانيك؛ أحسستُ وكأنه تسرب إلى حلقي، ثمة مرارةٌ تضج...
كان سعد يدخن الأرجيلة، ويشرب ( طاسة شاهي مرة في مقهى الكيش) وفي الساحة التي بجانبه بعض الشباب يتسابقون في سياراتهم بحركة دائرية مع الضغط على الفرامل، وقريبا منهم اجتمع بعض المعلمين يناقشون اعتصامهم من أجل مطالبتهم بزيادة رواتبهم، بينما على جانب الطريق تمشي فتاة في ارتباك شديد وهي تحاول الابتعاد...
أنا ذاكرة مفقودة، امضي وقتي عابرةً الشوارع المؤرشفة في ملفاتي كل يوم باحثة عن جسد كنت خزانة لحظاته ذات عمر، أراقب المارة وأتبين ملامح وجوههم لعلها تطابق شخصية كنت خاصتها،مضى الكثير من الوقت و أنا على هذا الحال حتى أنني اعتدت الأحياء التي تجولت بها و اعتدت أهلها. ذات لحظة ومض سؤال حيرني: لمّ كل...
تقول العدسة : أنا كبد بروميثيوس أنا النهر الذي فقد مجراه، تجلس اللقطة في الحانة تقبض على التفاتاتك one يحط سربُ ضجيجٍ على حقول اللهفة two تحيك الشهقة قفازات للحكايات three يرتدي الكون حذاءه بعد لعب البيج بانج ويهرول نحو الساحات موزعا الأيس كريم، Cheese أسنانك المتلصصة من شق ابتساماتك مثل أعمدة...
المجد للنساء اللواتي ينتشلن الكحل من العتمة ويقطعن أوقاتهن مثل عازف يجدف بألحانه اللواتي يهبن أصابعهن أعشاشا للعصافير المجد للنساء الواقفات مثل المنارات لسفائن الأحلام المنحنيات كقوارب النجاة أوان العطاء المكافحات كالوديان اللواتي يصنعن من ألمهن جسورا للضوء ويضفرن صوتهن جدائل للريح المجد للنساء...
لن أنظر في المرآة ثانية الشبه إعلان موت والمرايا كذبة الحياة البيضاء حتى إنني لا أشبهني، والماء المراوغ الكبير لا يشبه بعضه، وحدهم الدراويش تعلموا الصمت فتذوقوا الأشياء، وحدها الريح تعلمت الوحدة فتذوقت الفزاعات فزاعة عند الساقية نبت لها ساقان فزاعة عند حافة الحقل نبت لها جناحان الشبيهان متوازيان...
أرغب أن ادخن سيجارة رغم تحذيرات اﻷطباء و نكاية في الفتاوى المعلبة انفث دخانها في وجه حراس اﻷخلاق ثم أجلس على حافة المدينة ﻷكتب قصيدة مترامية اﻷطراف اعجن صلصال قلبي بيوتا للنازحين أوزع أحلامي ألعابا لليتامى و افسح في القصيدة حدائق للعشاق دور سينما مسارح و قاعات للرقص دخان سيجارة أصارع به حرائق...
تك الساعة الآن صفر مع خفقة قلب واحدة الرصاصة في بيت النار تستحم برغبة طازجة أصابع النساء اللواتي يحضرّن أطباقهن على قلوب من وله يقفزن أسوار البيوت كفراشات الضوء تك تك الساعة الآن صفر مع خفقتين المدينة فم يبتلع قمصان المدارس ويتجشأ الحرب القصيدة قارب هجرة والفكرة فتاة قطفوا نهديها عند أول الكلام...
تقول العدسة : أنا كبد بروميثيوس أنا النهر الذي فقد مجراه، تجلس اللقطة في الحانة تقبض على التفاتاتك one يحط سربُ ضجيجٍ على حقول اللهفة two تحيك الشهقة قفازات للحكايات three يرتدي الكون حذاءه بعد لعب البيج بانج ويهرول نحو الساحات موزعا الأيس كريم، Cheese أسنانك المتلصصة من شق ابتساماتك مثل أعمدة...
يذكر الكِتاب أنه يجب أن تكون الغرفة مظلمة وأن ثلاث شمعات يجب أن توضع في منتصف الطاولة الدائرية، كما علينا ترك فناجين قهوة مقلوبة مع ورق أبيض، لا أعرف كيف تجرأت على فعل ذلك لكن الرغبة في أن اتحدث مع أخي هي التي جعلتني أقوم بهذا الفعل. الظلام حالك وأنا لا أرى سوى الشموع، الفنجان، الورق الأبيض، قلم...
أنا ذاكرة مفقودة، امضي وقتي عابرةً الشوارع المؤرشفة في ملفاتي كل يوم باحثة عن جسد كنت خزانة لحظاته ذات عمر، أراقب المارة وأتبين ملامح وجوههم لعلها تطابق شخصية كنت خاصتها،مضى الكثير من الوقت و أنا على هذا الحال حتى أنني اعتدت الأحياء التي تجولت بها و اعتدت أهلها. ذات لحظة ومض سؤال حيرني: لمّ كل...
" العناد" هو ما أربك السير في مفترق مستشفى 7 أكتوبر وليس الزحام كما هي العادة دائما... الإشارة الضوئية مثلها مثلنا لا تعمل والرؤوس مقفلة.. لا أحد يقرر أن يتنازل وربما هذا ما جعلنا في المنحدر.. فلو فكر المتشابكون أن خطوةً إلى الوراء هي خلاصهم و خلاصنا من سطوة الشمس والانتظار ـ لما انتظرنا ـ...

هذا الملف

نصوص
13
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى