خيرة بورزيق

والله أكرم... هو العزيز الحميد ذو العرش المجيد فعال لما يريد .. وقد أراد عز وعلا ألا يحرمنا كرم شهره المبارك، شهر رمضان. سافر أحبتنا قبل حلول هذا الشهر الكريم، إنه أكثر أشهر السنة الذي يبتغي فيه الناس الاجتماع بأهلهم وأحبتهم .. بل الشهر الوحيد الذي يحلو طعامه ويزداد لذة إذا اجتمع حوله الدم...
نظرت إلى عينيها الجميلتين، كبيرتان براقتان، لا تعبران سوى عن الحب والحنان. ابتسامتها لا تزول، لا خبث فيها ولا تصنع .. ابتسامة تكفيك لأن تبقى فرحا طوال اليوم. حضنتها .. قبلتها بابتسامة مرتجفة لم يعهدها ثغري.. وراح قلبي يلذغني كأنه ينوي التوقف في أقرب لحظة. ورغم هذا واصلت احتضانها والتبسم في وجهها...
أنزع رمشا من جفوني ... وأتخذه قلما وأخطف دمعة من عيوني ... وأجعلها مدادا وأمزق قطعة من قلبي ... كورقة حمراء أخط عليها ما يخالج نفسي حدادا وأرثي قلبي ... أبكي عليه *** كنت يا قلب بيدي ... صرت يا قلب سيدي حين خرجت عن طوعي ... وأذبت بحرقتك شمعي فهَوَيت حين هويت ... *** خارت قواي للمقاومة للدفاع ...
أفتح عيناي الذابلتين صباح كل يوم، وأتساءل في غير إلحاح ... كيف سيكون يومي الجديد هذا؟!! هل أتركه يقدم لي ما يريد؟ أم أصنع أنا فيه ما أريد؟ هل أسارعه أم أصارعه؟ ودون أن أحس وأنا لا أزال وسط أسئلة بهذه التفاهة، يموت هذا اليوم بسرعة، وتعلن السماء حدادها عليه حين ترتدي غطاءها الأسود. في المقابل ...
أولا- تعريف ظاهرة الغسل الأخضر greenwashing : هو فعل تضليل المستهلكين حول الممارسات البيئية للشركة أو الفوائد البيئية لمنتج أو خدمة ما. إن ممارسة الغسل الأخضر هو عمل من أعمال نقل المعلومات إلى الجمهور الذي يعتبر ظاهرا ومضمونا تحريف للوقائع والحقائق من أجل أن تظهر الشركة اجتماعية و/أو مسؤولة...
تنتحر الدموع كل يوم على مقلتي و تتهاوى كلمات العشق كل لحظة من شفتاي و عن حملي تعجز قدماي حين تتوه في ملامحك عيناي حين تتوق أن تتحسس وجهك يداي *** لا أتخيل الوقت يمضي و أنا أخسرك أو أن أستيقظ ذات صباح ولا أتذكرك أو أن أمر بقربك ولا أحسك *** أنا لا معنى للحياة عندي دونك و لا أستطيع أن أحبك أكثر...
أصبحت منظمات الأعمال تشارك بشكل متزايد في نهج المسؤولية الاجتماعية الذي يأخذ في الاعتبار التأثير البشري، ولكي تصبح أكثر استجابة من السابق في مجال أدائها الاجتماعي لابد من مواجهة التحديات العالمية المعاصرة، منها مشكلة الإعاقة التي تعد قضية اجتماعية تتطلب اهتماما. فمع تزايد أعداد المعاقين في...
أصحو كل صباح على صوت قوي حزين لم أكن أسمعه من قبل بهذه القوة وهذا الكم وهذا الحزن إنه الهديل أصبح كم هائل من الحمام على نافذتي ونوافذ كل البيوت هنا بالجزائر حمام آت من الشام ... يبكي في حرقة على أهل الشام وأرض الشام صارت أسقف البيوت سوداء من كثرة الحمائم تنوح كلها وكأنها تخبرنا كم هي حزينة على...
مازالت الشركات تفكر في الربحية وتهتم بالجانب الاقتصادي لنشاطاتها، فما تبتغيه الغالبية هو الاستفادة من الميزات التي يمنحها تبني قواعد المسؤولية الاجتماعية، لاسيما تحفيزات الدولة كتخفيض الضرائب، وبناء سمعة جيدة أمام الموردين والمستهلكين والمجتمع وإن كانت في الأغلب لا تمارس هذا الدور في عقر دارها (...

هذا الملف

نصوص
9
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى