أنمار مردان

هكذا هم .. هكذا أنا اشتهيُهم وهم يقرعون الطبولَ فوقَ رأسي أخطفُ لهم الهروب َ أحلفُ بوداعِهم مغنيًا نشيدَهم الأزلي لم يوحَ إليَّ بشيء حين كتبوا عمري في آخرِ السطرِ وأقسموا على المحبرة ِ أن لن تجوعَ لفظةٌ أخرى وأنا أبعد من المدى عن الندى .. أنظرُ إلى الساحة ِ المجاورةِ أشمُ أخوةَ يُوسف وأشم ُ...
حلمٌ بطيُ الحركةِ وطريٌ جدًا هذا ما قالتهُ نصفُ قافلةٍ مِن الوصايا وهي تمشي حليقةَ الرأسِ خلفَ المنيةِ وتحملُ اوهامًا بالنجاةِ مِن مصيرٍ شقَّ جبينَكَ مذُ الطفولةِ الخرساءِ . ها هي الحاسةُ السادسةُ تتعطلُ من جديدٍ تثني عنقَها بشراهةٍ وتكتبُ لهفتَها على الواقفينَ تباعًا ما مِن شيءٍ يثيرُ الشفقةَ...
أحتاجُ إلى موسمٍ آخرَ من المطرِ إلى أحلامٍ تجعلُ من القمرِ أرجوحةً إلى زهايمرٍ عميقٍ يُصيبُ ظلي فأتشظى . يعاقُ بالخرفِ المبكرِ وأحياناً بالرعشةِ قلبي حين تختارُ أنوثتُها الجلوسَ على صوتي بطريقةٍ مهذبةٍ تليقُ بقصائدي. غالباً ما كنتُ أقولُ والعُهدةُ على القائلِ ومن القاتل ؟ فأنا لا أحملُ رقصةً...
مذُ أولِ شجرةٍ نطقت عمرَها فحمًا وأنتِ تتسكعين في رأسي بعنايةٍ وتكسين وجهي بلحظةٍ من ملامحِكِ . وحين أرسمُكِ اقسمُ المحيطَ إلى جزئين عاطلين عن العملِ واشطبُهُ من الخارطةِ وأتسارعُ في دقاتِ قلبي مثل طفلٍ يركضُ ثم أبتلعُ ضحكتَكِ من اللوحةِ . وحين تقفين مثل أقوامِ الجزرِ الشرقيةِ احسبُ إنكساراتي...
كلما تهجيتُ السماءَ بسنبلةٍ أُتهم بقميصِ يوسف وحينَ أقتصرُ أيَّة بدعةٍ تحتويني المِقلاةُ في جهنم ما عاد شيءٌ يُقلقُ الموتَ غيري . قال لي أحد الفقهاء زراعةُ الشعرِ حرام وكتابةُ الشعرِ حرام وإعتلاءُ المسرحِ وأنت متنكرٌ بزي رجلِ دينٍ أعمى حرام وأن تغدو مثل طفلٍ يبيعُ طفولتَهُ للشارعِ حرامٌ أيضا...
تحيلنا مجموعة الشاعر ( أنمار مردان ) ومن خلال عنوانها ( متى يكون الموت هامشا ؟) إلى الدخول في السؤال الوجودي الكبير الذي يغير ماهية الموت بوصفه الحقيقية الكبرى التي نعيشها ولم نجد مذ أول العصور إلى ما شاء الكون جوابا ً مقنعا ً برغم أراء الديانات والأساطير في التعامل معه بوصفه انتقالا الى حالة...
حلمٌ بطيُ الحركةِ وطريٌ جدًا هذا ما قالتهُ نصفُ قافلةٍ مِن الوصايا وهي تمشي حليقةَ الرأسِ خلفَ المنيةِ وتحملُ اوهامًا بالنجاةِ مِن مصيرٍ شقَّ جبينَكَ مذُ الطفولةِ الخرساءِ . ها هي الحاسةُ السادسةُ تتعطلُ من جديدٍ تثني عنقَها بشراهةٍ وتكتبُ لهفتَها على الواقفينَ تباعًا ما مِن شيءٍ يثيرُ الشفقةَ...
يا من تحملت رعونتي ألتمسُكِ شعرًا إستنشقي الصمت َ حين يرتشي الماء ُ وإحتكمي إلى النوم ِ ... يا خط َ إحتواء ِ الأمكنة ِ كلها أو الأزمنة ِ التي تعاني من قلة ِ عزف ِ الهواء ِ إقتحمي الأرض إلى وداعين متعانقين وهما يشعران بإنكسار ِ المسافة ِ لكِ ِ ...
_ 1_ مؤلمٌ جدا أن أتناولَ الحربَ وحدي هذا الصباح ولا أخبرُكم ما طعمُ العشاءِ فيها.. _ 2 _ لا رغبةَ لي بكل هذا النخيل الأرضُ وعِبرُها في أسئلتي مجردُ عبور لم يتجاوزْ خصرُها قضيةَ موتي كاااااااااااااااااااااااااااافرًا ...... _ 3 _ أنت لم تكن معي فنسيت أن اكتبَ ظلَكَ تحت غيمةِ وطنٍ أخرس فمُتَّ في...
إلى / صديقي الشاعر انور الخفاجي -1- كنت أتمنى أن يكبر ابني ولا يرى رجلًا أخذت الحرب أطرافه عنوةً ويسألني لماذا هذا هكذا يا أبي حينها سأنحني وأقول له يا بني غضب الله علينا في وقتها وأرسل لنا قائدًا جحشًا -2- لا تَنم هنا فالمكانُ يتسعُ لمحطةٍ واحدةٍ على الأقل والرحلةُ رغم قصر عنقها كانت في عيون...
أريدُ أن أنتشرَ كثيرًا مثلَ الوباءِ أقفزُ على الأسطحِ الناعمةِ والخشنةِ أنامُ فِي زهرةِ عبادةِ الشمسِ ليأكلَني الطيرُ أرقصُ على متنِ الطبولِ فأُضربُ بأصبعِ أحدهم المحمرِ ولا أموتُ أريدُ أن أقفزَ مثلَ قردٍ لأقومَ بتحديثِ رأسي وأكونَ إنسانًا وأملأ الأرضَ خُبثًا و كُرهًا أريدُ أن أتشظى أيضًا مثلَ...
أصدقائي الموتى وجهي مدفأةٌ زيتيةٌ قلبي فكرةُ مجنونٍ بثيابٍ رثةٍ كُنيتي الحرب لا أبوحُ عن مسافةِ تجاعيدي ولا عن شراءِ الأسئلةِ من بقالِ حارتِنا ولا عن صمتي الذي أكل الغيثَ ورمى بقشورِهِ إلى الغيبةِ ولا عن خرزِ اسمائِهِ ولا عن مأتمٍ تطاولَ بلسانِهِ واستنشقَ أسرارَ الفيضان ولا أحبذُ أن أكتبَ اسمي...
في مثل هذا الضوء ايتها الراهبة يكفينا الاختباء ُ تحت غيمة ِ شمعتِكِ وننتشي ونثمل ُ حتى الدعاء ... كم هو شهي ٌ كم هو شقي ٌ هذا العرش ُ العنيد ُ وهو يطوق ُ رأسَكِ بالمرآة ِ ولا ينطق خوفاُ من اسطورة ٍ تداعب ُ انوثتَكِ عند المساء ِ.. في مثل هذا الضوء الأرض ُ تُصبِح ُ كنيسة ً ومئذنة ً تحتفل ُ حتى...
أصدقائي الموتى وجهي مدفأةٌ زيتيةٌ قلبي فكرةُ مجنونٍ بثيابٍ رثةٍ كُنيتي الحرب لا أبوحُ عن مسافةِ تجاعيدي ولا عن شراءِ الأسئلةِ من بقالِ حارتِنا ولا عن صمتي الذي أكل الغيثَ ورمى بقشورِهِ إلى الغيبةِ ولا عن خرزِ اسمائِهِ ولا عن مأتمٍ تطاولَ بلسانِهِ واستنشقَ أسرارَ الفيضان ولا أحبذُ أن أكتبَ اسمي...
(محاولة لقتل شهقة الشمس) اذا ما كان القاريء أو المتابع و المهتم بالشأن الثقافي/نقديا يعمل على تفكيك كتلة القصيدة /النص او الكتابة ، و الوقوف على تشكيلاتها لمعرفة وكشف ما يظهر منها وما يخفي ، لما يحاول أن يشير ،و يوحي ، و يستفز ، فان زمر الشواعر والشعراء كل. يعمل من. اجل لملمة و تجميع و اقامة نوع...

هذا الملف

نصوص
34
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى