عبد الكريم العامري

أعددت لك جسداً نيئاً، جسداً يليق بك.. يليق بمراياك المرجانية.. وجوفكَ الرطب. أعددتهُ على طبقِ سنواتٍ مُرةٍ - للآن- يحملُ قيثارة صبره يتغنى بورود داسها الحديد وعذارى جفت نهودهن وأطفالٍ شاخوا. - للآن- يحملُ أحلامَهُ تطوّح به ليال متكررة هذا الجسد لك...
1 بقايا جليد بقايا رماد بقايا جسد... قبل ان ينكفئ في الظلام حملها. 2 ذو الوجه الأفريقي في زاويةِ الخان تكوّر. من بين أصابعه يقفزُ عصفورٌ ميت ! 3 للموتِ مخالبٌ نتنة. 4 الذي اجتازت أحلامهُ الزمن اكتفى بزاويةٍ معتمة...
أيها التأريخ، اكتب: انهم فتية آمنوا بوطنهم، فازدادوا حبّاً. أحلامهم واحدة، وأفعالهم تملأ شاشات التلفاز. وقفوا بصدورٍ عارية، عامرة بالحب، تحت نصب الحرية. بينما خفافيش الظلام/القنّاصون، يرشقونهم بالرصاص! أيها التأريخ، اكتب: ان جسر الجمهورية، صارَ غابة أجساد تتوق للحريّة. وكل المدن المجبولة على...
شخوص المسرحية: - الأم - البائع - الأول - الثاني - الثالث - صوت (منزل بسيط، يبدو خاليا من الأثاث الا القليل، ثمة جهاز تلفاز مركون في الجانب، ساعة جدارية قديمة علقت في الحائط مع صورتين لرجل كبير في السن، وشاب. الأم في جانب المسرح تقف امام تنور غازي وهي تخبز) الأم: (مع التنور)...
(في كتابة النص المسرحي) هو خلاصة تجربة الشاعر والروائي والكاتب المسرحي العراقي عبد الكريم العامري التي تنتظر دورها لترى النور ، ويهديها للشباب الموهوبين وردا على الرسائل الحاملة لأسئلتهم واستفساراتهم ورغبتهم في الكتابة المسرحية نتمنى للصديق عبد الكريم العامري كل التوفيق في مسيرته الابداعية...
السنوات ضفادع تتقافز في صدري، ألقمها حجرا فتأكل من جرفي. منذ ستين عاما ونيف وأنا احدّق في السماء. فلا السماء استجابت، ولا السنوات فتحت أذرعها اليّ.. ها آنذا، اكتب اوجاعي.. وأعرف انكم مثلي، مثلي تماما.. تجترون أوجاعكم مثل شمعة قاربت! وأعرف انكم، مثلي تماما، تتمنون.. ومثلي تماما، تعشقون.. ومثلي...
لم أكتب لكِ منذُ شهرين، لكنكِ في كلِّ الوقتِ تعيشينَ معي. أتصفّحُ حسابكِ في "فيسبوك"، أقرأُ يومياتِكِ.. كل ما تكتبين أشعرُ بهِ. أعرفُ ما يضايقكِ وما يفرحكِ. أتضايقُ وأفرحُ معكِ. قد ترينهُ جنوناً، وأراهُ متعةً.. أمرُّ على صوركِ صورةً صورة. أعرفُ كلَّ أثوابكِ، بألوانِها ومقاساتِها.. أحذيتكِ، ربطات...
(المسرح خال الا من قطط تروح وتجيء غير مكترثة بالمرأة التي تتوسط المكان) المرأة: أنا لا أحب القطط، لكن المخرج غفر الله له أجبرني على استبدال كلبي بالقطط لا لأنه مغرم بها أقصد المخرج انما لأن السيد المؤلف حفظه الله وسدد خطاه كتب نصّه على هذا المنوال.. (تصمت قليلا) هل اقولها لكم؟ (تصمت وبعد تردد)...
أحبك ابداً، يوم قلتيها وانت ترتدين ثوبك الزهري، لم أكن حينها غير لون في ازارك الجميل.. باغتتني اللحظات واقتطفتك رغم أن يدي ما زالت تنعم بحرارة يدك. عقد مضى على انفراط عقدك وأنت تتسكعين في خرائب روحي. لا يهمني الوقت قدر اهتمامي بمسح الغبار عن صورتك هي ذي معلقة في جدار ترى، أما زالت ابتسامتك كما...
شوارعنا اغتسلت بالحنين، وانتشت بالصدى، بعد طول اغتراب. لم يعد ممكناً اصطياد السراب. ففي ضيعة العاشقين، تصير الشظايا حمائم، وتجعل كل الصبايا تميماتهنّ/ الهوى من تراب! .............. أيا ليل كانون، حين ادلهمّ الردى، وراحَ الغرابُ يدقّ البيوتاتِ دونَ اكتراث. أما كنتَ تدري بأنّ الصبايا نيامْ؟ وانّ...
لا تبكوا عليّ، فأنا ذاهبٌ الى مكانٍ أفضل.. بلا حقيبةٍ ولا أوراق ثبوتية. ولا أحذية تدمي قدميّ.. ولا نظارات طبية أو أدوية للسكري وضغط الدم. راحلٌ بلا أقلام ولا كتب ولا أوراق، بلا موبايل ولا حاسوب بلا وسادة من ريش، ولا سرير عالٍ. بلا أحلام ولا مشاريع.. بلا تذكرة سفر ولا فيزا.. راحل حيث لا نفاق ولا...
اعترفُ بجنوني، أنا التائه في خرائط جسدك. أعترفُ بكل الأخطاء التي وأدت أحلامي.. أيتها الملتصقة بذاكرتي، المغروزة في قلبي. لا حيلة لي للإمساك بطيفكِ الماثل أمامي مثل غيوم اركيلتي.. لا حيلة لي في أن أغامر ثانيةً ببحر عينيكِ.. فأنت، مثلي تماما، أو ربما.. يسحرني جنونكِ. ٢٤ آب ٢٠١٩ البصرة
في هذا العيد، تمنيت أن تكوني معي. أن أراكِ. أستأنسُ بوجهكِ الملائكي. لكنكِ الآنَ معهُ، في عليين.. حيث لا فقر ولا يأس. كم تمنيتُ أن أكونَ معكِ، في رحلتكِ الأبديةِ.. لكنّ الملاك الذي اصطحبكِ حيث منازل الرب تركني وحيداً. اتخبّطُ في أرضٍ لا تسعني، ووجوهٍ تبعثُ في نفسي الريبة! اطمئنكِ.. أنّ البيتَ...
شخوص المسرحية المدير مهرج1 مهرج2 لاعبة الجمناستك مروّض الحمار مجموعة أصوات مجموعة حمير (المشهد الأول) صالة كبيرة وضع فيها اعلان كبير كتب فيه (غدا يبدأ السيرك العالمي. ألعاب ومفاجآت). مدير السيرك يدخل غاضبا. المدير:(صارخا) أين أنت أيها المعتوه الغبي.. بحثت عنه في كل مكان وكل من أسأله يقول لي لم...
شخوص المسرحية الزوجة الزوج (صوت فقط) غريب (صالة داخل منزل في وسط الجدار صورة كبيرة لشخصية الزوج وعلى الاريكة في جانب الصالة يجلس رجل (غريب) وهو يفتح جريدة وضعها بالمقلوب. الجريدة تغطي وجهه) (صوت طرقات متتالية على الباب.. غريب لا يهتم. الزوجة تأتي مسرعة من المطبخ حيث الباب) الزوجة: ها قد جئت...

هذا الملف

نصوص
31
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى