عبد الكريم العامري

(المسرح خال الا من قطط تروح وتجيء غير مكترثة بالمرأة التي تتوسط المكان) المرأة: أنا لا أحب القطط، لكن المخرج غفر الله له أجبرني على استبدال كلبي بالقطط لا لأنه مغرم بها أقصد المخرج انما لأن السيد المؤلف حفظه الله وسدد خطاه كتب نصّه على هذا المنوال.. (تصمت قليلا) هل اقولها لكم؟ (تصمت وبعد تردد)...
أحبك ابداً، يوم قلتيها وانت ترتدين ثوبك الزهري، لم أكن حينها غير لون في ازارك الجميل.. باغتتني اللحظات واقتطفتك رغم أن يدي ما زالت تنعم بحرارة يدك. عقد مضى على انفراط عقدك وأنت تتسكعين في خرائب روحي. لا يهمني الوقت قدر اهتمامي بمسح الغبار عن صورتك هي ذي معلقة في جدار ترى، أما زالت ابتسامتك كما...
شوارعنا اغتسلت بالحنين، وانتشت بالصدى، بعد طول اغتراب. لم يعد ممكناً اصطياد السراب. ففي ضيعة العاشقين، تصير الشظايا حمائم، وتجعل كل الصبايا تميماتهنّ/ الهوى من تراب! .............. أيا ليل كانون، حين ادلهمّ الردى، وراحَ الغرابُ يدقّ البيوتاتِ دونَ اكتراث. أما كنتَ تدري بأنّ الصبايا نيامْ؟ وانّ...
لا تبكوا عليّ، فأنا ذاهبٌ الى مكانٍ أفضل.. بلا حقيبةٍ ولا أوراق ثبوتية. ولا أحذية تدمي قدميّ.. ولا نظارات طبية أو أدوية للسكري وضغط الدم. راحلٌ بلا أقلام ولا كتب ولا أوراق، بلا موبايل ولا حاسوب بلا وسادة من ريش، ولا سرير عالٍ. بلا أحلام ولا مشاريع.. بلا تذكرة سفر ولا فيزا.. راحل حيث لا نفاق ولا...
اعترفُ بجنوني، أنا التائه في خرائط جسدك. أعترفُ بكل الأخطاء التي وأدت أحلامي.. أيتها الملتصقة بذاكرتي، المغروزة في قلبي. لا حيلة لي للإمساك بطيفكِ الماثل أمامي مثل غيوم اركيلتي.. لا حيلة لي في أن أغامر ثانيةً ببحر عينيكِ.. فأنت، مثلي تماما، أو ربما.. يسحرني جنونكِ. ٢٤ آب ٢٠١٩ البصرة
في هذا العيد، تمنيت أن تكوني معي. أن أراكِ. أستأنسُ بوجهكِ الملائكي. لكنكِ الآنَ معهُ، في عليين.. حيث لا فقر ولا يأس. كم تمنيتُ أن أكونَ معكِ، في رحلتكِ الأبديةِ.. لكنّ الملاك الذي اصطحبكِ حيث منازل الرب تركني وحيداً. اتخبّطُ في أرضٍ لا تسعني، ووجوهٍ تبعثُ في نفسي الريبة! اطمئنكِ.. أنّ البيتَ...
شخوص المسرحية المدير مهرج1 مهرج2 لاعبة الجمناستك مروّض الحمار مجموعة أصوات مجموعة حمير (المشهد الأول) صالة كبيرة وضع فيها اعلان كبير كتب فيه (غدا يبدأ السيرك العالمي. ألعاب ومفاجآت). مدير السيرك يدخل غاضبا. المدير:(صارخا) أين أنت أيها المعتوه الغبي.. بحثت عنه في كل مكان وكل من أسأله يقول لي لم...
شخوص المسرحية الزوجة الزوج (صوت فقط) غريب (صالة داخل منزل في وسط الجدار صورة كبيرة لشخصية الزوج وعلى الاريكة في جانب الصالة يجلس رجل (غريب) وهو يفتح جريدة وضعها بالمقلوب. الجريدة تغطي وجهه) (صوت طرقات متتالية على الباب.. غريب لا يهتم. الزوجة تأتي مسرعة من المطبخ حيث الباب) الزوجة: ها قد جئت...
ها آنذا أمسكُ الأيامَ من ذيولِها، أحاولُ أن لا تمرَّ سريعاً.. لكنني رغم ذلك، ما كانَ بالمستطاعِ أن أجمّدَ اللحظة. تلكَ التي تشعرني بأنكِ الأقرب مني.. وأنكِ سرّ بقائي. أغبطُ تلك اللحظة التي إلتقيتكَ فيها، فهي الأجمل بين كلّ اللحظات. يومها، كانت ابتسامتك تملأ الروح، وتشعّ في أفقي المظلم. تختصرُ ما...
الوقتُ يحاصركَ بخناجرهِ وسكاكينه، وعقاربهِ التي تُنبّئِكَ بالرحيل. القرارُ لكَ: اما أن تمضيَ بجذعٍ مستقيمٍ، أو أن تنكفئ مثل سعفةٍ يابسةٍ. كنْ على يقينٍ، أنّكَ ستلتقيهم ذات قيامةٍ. وتسعد بهم. يستقبلونكَ بأرواحهم الباسمةِ.. ووجوههم المستبشرة. يدلّونكَ على كل الطرق التي لا تعرفها.. كن على يقينٍ، أن...
ها آنذا أمسكُ الأيامَ من ذيولِها، أحاولُ أن لا تمرَّ سريعاً.. لكنني رغم ذلك، ما كانَ بالمستطاعِ أن أجمّدَ اللحظة. تلكَ التي تشعرني بأنكِ الأقرب مني.. وأنكِ سرّ بقائي. أغبطُ تلك اللحظة التي إلتقيتكَ فيها، فهي الأجمل بين كلّ اللحظات. يومها، كانت ابتسامتك تملأ الروح، وتشعّ في أفقي المظلم. تختصرُ ما...
ابتسم، كي تكون أكثر قبولا.. ابتسم للموظف الحكومي، وهو يعيد اليك أوراقك بحجج واهية. ابتسم للمتسولين الصغار في تقاطعات مدينتك. ابتسم للمتسولات في الأسواق وعتبات المساجد. ابتسم للعاطلين عن العمل، وهم يكظمون غيضهم. ابتسم لرجل الدين، وهو يتهمك بالضلالة. ابتسم للمهاجرين والنازحين، وهم يتلظون حنينا...
(1) المدينة تغلق أبوابها، الناس يوصدون شبابيكهم ويوقدون نارهم.. الشارع خالٍ الا من كلب ينبح بين الفينة والفينة.. وقطة تموء داخل كيس قمامة.. ليس غير جسدك يملأ المكان.. تسير وعيناك تحصي النوافذ الدافئة.. الثلج يملأ منخريك، وحذاءك.. لوحة شكلها الشتاء أمامك من بياض وألم.. الجبال تحدق فيك، تترصد...
• الى ابراهيم.. روحاً. نم هكذا، وانتعش برحلتك.. لست كالآخرين. ما كان الآخرون يمتلكون زهوك.. كيف تسنّى للموت أن يعبث فيك وهو يعرف اشتهاء الحياة ليديك..؟ كدت تحلّق بجسد نحيل لولا ثقل همومك! خذلتك الريح.. كان عليها حملك قبل أن تهرس الأرض عظامك. أما استحت منك..؟ أما استحى التراب من أصابعك البيض..؟...
(1) المدن المكتظة بالناس والكلاب والضجيج تجبرك على الهروب الى أمكنة أكثر هدوءاً.. في الليل أو في النهار ثمة من يراقبك.. محاولة الهروب الأولى لم تجدِ نفعاً بعدما جذبك حنينك الى بيتك الأول.. محاولة الهروب الثانية ألقت بك في غياهب فنادق المخابرات ذات الدرجة صفر.. هل تفكر بمحاولة اخرى وانت الخارج من...

هذا الملف

نصوص
24
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى