جوانا إحسان أبلحد

بَـرَدَتْ مِجْـمَرَةُ العواطفِ الفردوسيَّة.. مزهريَّـةٌ مشدوهةٌ وَ شمعدانٌ واجمٌ وَ رقصةُ تانغو ذابلة وَ كأسٌ فاترُ الثرثرةِ وطَبْعَةِ الشِفاه أيا ضراوة الواو لو عَطَفَتْ على صدري أكثرَ مِنْ دلالةٍ قاتمة ! أيا ضراوة الذكرى مِنْ مُخلَّفاتهِ على طاولةِ الـ حَـدَث عِطرهُ العالقُ نثراً بأريكةِ الـ...
توْطِئة : يَوْمَها فقدَ إحدى ساقيْهِ بميدانِ حرب ٍخاضَتَها بلادهُ.. ومَعَ تراكُمات السنين، تراكَمَ عِندهُ مِنْ الأحذية فردَة يُمنى ظَلَّت جديدة، ظلَّتْ صقيلة ! بينما الفردة اليُسرى كانتْ تُزاول شأنها المُتعارف عَليهِ كمَدَاس يمشي، فيَبْلَى، فيَؤولُ إلى سَلَّةِ المُهْمَلات.. مِنْ تلكَ الفردَة...
اِهـبطْ بطائرةِ الـوَجْدِ على مَـدْرَجِ صَدْرِها.. هو مَـدْرَجٌ واسعٌ أم بضٌّ أم مـديد.. هو كُـلُّ هذي النعوت بذاكَ الاِمتداد الأبيض يحلو عليهِ الهبوط الاضطراري في ضمَّـةٍ عاصفة أو بحالةِ مَـطَـبَّاتِ الـقُـبَـلِ في شـتاءِ العاطفة وحـينما تـنـحـسـرُ ضبابيَّـةُ الصمتِ بواسطةِ ضوئِكَ الناطق...
هَلْ أراني أول المُتأرجحين على حبلِ هكذا فرضية تربط بين هاتيْن الحالتيْن وأقصد الانفعال الوجداني/ الشِعري والاختلال البايولوجي/ الجسماني بالنسبة لبني الشِّعر. وعليه وجب التنويه مُقدَّماً أن هذه المادة تتوكَّـأ عُـكَّاز الرؤية الشخصية ليس إلا، لأنها اِلتمعتْ بجبيني نتيجة تجربة شخصية كوني عانيتُ...
ينقسمُ تركيزي بالتساوي على مُـربَّعاتـهِ حتى يزوغَ نظري بلونهِ الأزرق.. وأخالهُ شاطئاً، تـتـشـمَّـسُ عليهِ بناتُ شرودي أغرقُ بـشِـبْـرِ ( مَـحَـنَّـة ) وكُـلُّ مُـربَّعٍ فيهِ، يُـفَـهْـرِسُ الغرقى مِنِّي كَـ دموعي الممسوحة بهِ - في ضمَّةٍ حانقة - أو حُـمْرتي المنسـيَّة على ياقـتهِ المعروقة كَـمْ...
هَلْ أراني أول المُتأرجحين على حبلِ هكذا فرضية تربط بين هاتيْن الحالتيْن وأقصد الانفعال الوجداني/ الشِعري والاختلال البايولوجي/ الجسماني بالنسبة لبني الشِّعر. وعليه وِجْبَ التنويه مُقدَّماً أن هذه المادة تتوكَّـأ عُـكَّاز الرؤية الشخصية ليس إلا، لأنها اِلتمعتْ بجبيني نتيجة تجربة شخصية كوني...
وجـبينُـكَ لهُ مِنْ الكاكاو لَـوْنٌ كَـمْ قُـبْلةً عليهِ ترنو مرضاةَ مزاجِكَ الأسمر يا أنتَ.. يا شمعدان مِنْ برونز الإلهام وقد أخَـذَ مكانَهُ الأنيق على طاولةِ القصيدة.. يا أنا.. يا دعـسوقةً تـتـمَسْرَحُ على كـفِّـيْـكَ الـخـشـنـتـيْـن وقد تآلـفَ بلونيْها أحمر غوايتها مَعَ سَـوَادِ حَـظِّها يا...
إسـفنجةٌ مُـشـبَّعةٌ بسوائل قصيدة النثر إبرةٌ لازورديَّة تُرتِّـقُ فيهِ بداوة الحواس خـلخـالٌ يرنُّ مَعَ قفزةِ خاطري مِكحلةُ انزياحاتٍ مشرقيَّة بوصلةٌ للرؤى المشاغبة هوذا أتحسَّـسُ محتوى الزوادة عِندَ بوابة كيانهِ.. : صبَّارُ الإديولوجيات البليدة يـتعـرَّشُ صَـدْرَكَ أنى لأشواكهِ مغروزة...
اِهـبطْ بطائرةِ الـوَجْدِ على مَـدْرَجِ صَدْرِها.. هو مَـدْرَجٌ واسعٌ أم بضٌّ أم مـديد.. هو كُـلُّ هذي النعوت بذاكَ الاِمتداد الأبيض يحلو عليهِ الهبوط الاضطراري في ضمَّـةٍ عاصفة أو بحالةِ مَـطَـبَّاتِ الـقُـبَـلِ في شـتاءِ العاطفة وحـينما تـنـحـسـرُ ضبابيَّـةُ الصمتِ بواسطةِ ضوئِكَ الناطق...
مُـهْـداة لكُـلِّ شاعرٍ/ شاعرة، عَرَفَ / عَرَفَتْ حالة قِفار الوجدان الشِّعري أحياناً.. : على وَفْـرَةِ الأتراح ِ، عَصَبُ الشعورِ بها تخدَّرَ ببلادةٍ على شحَّةِ الأفراحِ ، عَصَبُ الشعورِ بِها آلَ للضمور وضميرُ الشِّعرِ يـتـقـلَّـبُ على وسادةِ القضيَّة لـبَّـيْـكَ يا هذا الضمير الليلة وعلى ضوءِ...
بَـرَدَتْ مِجْـمَرَةُ العواطفِ الفردوسيَّة.. مزهريَّـةٌ مشدوهةٌ وَ شمعدانٌ واجمٌ وَ رقصةُ تانغو ذابلة وَ كأسٌ فاترُ الثرثرةِ وطَبْعَةِ الشِفاه أيا ضراوة الواو لو عَطَفَتْ على صدري أكثرَ مِنْ دلالةٍ قاتمة ! أيا ضراوة الذكرى مِنْ مُخلَّفاتهِ على طاولةِ الـ حَـدَث عِطرهُ العالقُ نثراً بأريكةِ الـ...
لَهَا حلقاتٌ تعكسُ عُمْرَها الذي يُطابقُ عُمْرَكَ قالتْ هذا..وهي تتأمُّـلُ لحاءَ الشجرةِ المقطوعة تغـلَّـظَتْ حلقةُ المنفى يا غريب.. والصفصافة قبل الصبيَّة قالتْ لكَ : ما أوجعـكْ ! : لَهَا رقـبةٌ طالتْ سـقـفَ طموحِها أكثر مِـنْـكَ قالتْ هذا..وهي تتأمُّـلُ الزرافة بدهشةٍ طفوليَّة اِنكسرتْ...
جبينهُ يندى بهكذا طيِّبات : جداولُ فوَّارَةٌ بالشِّعرِ الشفيف رَحَابَةُ بلاد مُعافاة مِنْ جدري الفِكْر دجلة يتوغَّلُ زُلاَلاً في خطوطِ جبينهِ.. : جبينهُ يُضيء بهكذا نيِّرات : فانوسٌ للمَحَبْةِ في مُدْلَهَمِ البغضاء بَرْقُ الشِّعر في حالكاتِ اللاشعور نجمةٌ خُمَاسِيَّةُ القُبُل على أديمِ جبينهِ...
مُـهْـداة لكُـلِّ شاعرٍ/ شاعرة، عَرَفَ / عَرَفَتْ حالة قِفار الوجدان الشِّعري أحياناً.. على وَفْـرَةِ الأتراح ِ، عَصَبُ الشعورِ بها تخدَّرَ ببلادةٍ على شحَّةِ الأفراحِ ، عَصَبُ الشعورِ بِها آلَ للضمور وضميرُ الشِّعرِ يـتـقـلَّـبُ على وسادةِ القضيَّة لـبَّـيْـكَ يا هذا الضمير الليلة وَعلى ضوءِ...
كيفَ تورَّطَ غزالي مَعَ ثعلبهِ ..؟! ليتني أذكُر لو الذكرى نافعة ليتني أدري لو الدراية شافعة كيفَ لعينِ الغزالِ الوسيعة لم تلمحَ الشامة المُسرطنة على أنفِ القضية ؟ يا مُرَّ السؤال بساعةٍ تـوَّاقةٍ لِحَلْوَى الجوابِ السديدِ..! غزالي رُؤايَ ، حفيداتُ القطنِ يَسْتحِمْنَ في بُحَيْرَةٍ نيسانيَّـة...

هذا الملف

نصوص
17
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى